English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تلهث وراء الموارد الطبيعية في القوقاز

طهران - محمد ناصري - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2001

حذّر خبراء إيرانيون من مغبّة تغلغل إسرائيل المتصاعد في بلاد وسط آسيا الإسلامية، واستغلال كافة الوسائل المتاحة المشروعة وغير المشروعة، لبسط نفوذها في هذه البلاد، بعد أن عجزت عن وأد الانتفاضة المباركة المستمرة في فلسطين، وتواجه عزلة إقليمية شاملة وشجبًا أوربيًّا لممارساتها الوحشية ضد أبناء شعب فلسطين.

وأوضح "سياوش إخوان مفرد" خبير الدراسات الإستراتيجية الإيراني، أن أهداف إسرائيل من التسلل إلى هذه الدول هو كسب صداقتها ضد العرب، وتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية عديدة.

وأضاف: "إن أهم أسباب توطيد العلاقات الاقتصادية والسياسية بين إسرائيل وبلاد آسيا الوسطى والقوقاز هو التمكن من الاستثمار في الثروات الطبيعية تحت الأرض في المنطقة، باعتباره من أهم أهداف الكيان الصهيوني".

بينما كشفت "سهيلا محمديان" خبيرة شؤون القوقاز - في حوار لها مع صحيفة "خراسان" الإيرانية عن اعتقادها أن إسرائيل تتابع سياسة توسعية في القوقاز ضمن سياساتها الكلية، وتسعى لتوطيد علاقاتها الأمنية مع سائر الدول، وفرض نفسها كقوة مهمة على الصعيد الإقليمي بالسعي لتشكيل تكتل إقليمي، وقوة معادية لمنافسيها من الدول العربية.

بينما يشير خبراء آخرون إلى أن إسرائيل تسعى الآن لتنفيذ الشق الثاني من خطتها بعد إنهاء الحروب مع العرب وتحقيق أمنها الداخلي، وهو لعب دورٍ أكثر فاعلية في المنطقة غير الشرق الأوسطية، ومدّ نفوذها في هذه البلاد.

دوافع التغلغل الصهيوني

ويرجع المحللون السياسيون الإيرانيون هذه السياسية الإسرائيلية الجديدة نحو آسيا إلى عدة دوافع من أهمها:

أولاً: هاجس النفوذ الإيراني المتزايد في آسيا الوسطى: حيث يقول "محمد رضا ملكي" في مقال له تحت عنوان "حيل إسرائيل للنفوذ في آسيا الوسطى والقوقاز": "تستغل إسرائيل إثارة الهواجس بشأن تعريف إيران كمركز للأصولية الإسلامية، وبذلك تمكنت إسرائيل من تخويف زعماء أوزبكستان، وطاجيكستان، وتركمنستان، وقزاقستان، وقرغيزيا من الاقتراب، ومد يد الصداقة مع إيران، وبالتالي عززت إسرائيل علاقاتها مع هذه الدول".

ثانيًا: تعطش بلاد آسيا الوسطى للمعونات الاقتصادية الأجنبية: حيث يرى الخبراء أن عشية انتهاء الحرب الباردة، واضمحلال الاتحاد السوفييتي، ونيل دول آسيا الوسطى والقوقاز استقلالها، هرعت هذه الدول مسرعة في بذل مساعيها لاستجلاب المعونات الاقتصادية والاستثمارات التي كانت في أشد حاجة إليها، وتعجلت تعزيز العلاقات مع القوى الكبرى، كما أعطت أهمية خاصة لتوطيد العلاقات مع إسرائيل وجذب مساعداتها؛ معتبرًا إياها بوابة الغرب وصداقته.. ومن هنا بادروا بتوطيد العلاقات الدبلوماسية على وجه السرعة. ثم إن الاقتصاد المريض، والتعطش الثقافي، وفقدان الوعي السياسي لدى هذه البلاد جعلت منها مناخًا ملائمًا للتغلغل الصهيوني.

ثالثًا: استغلال الصداقة التركية: فبسبب علاقتها المتميزة مع تركيا رأت الدولة العبرية ضرورة استغلالها لصالحها، ولمد نفوذها نحو دول آسيا الوسطى والقوقاز.

وفي هذا الصدد تقول "سهيلا محمديان": "تركيا إحدى المحاور التي تسعى إسرائيل عبرها لبسط سيطرتها في المنطقة الآسيوية؛ حيث إن تركيا تتمتع بعمق إستراتيجي في آسيا الوسطى. ومن هذا المنطلق قامت إسرائيل بإبرام عدة بروتوكولات معها باعتبارها الدولة المسلمة التي لها صلات دينية وعرقية بدول وسط آسيا والقوقاز".

يُذكر أن إسرائيل تسعى منذ انهيار الاتحاد السوفييتي - بالتعاون مع أمريكا وتركيا - لبسط سيطرتها في آسيا الوسطى وبحر القزوين والقوقاز التي تتمتع بمواقع "جيو – بوليتيكية" حساسة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع