English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كابول في انتظار معارك طاحنة

طهران– إسلام آباد- جهاد العيدان- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2001

كابول تنتظر "مسعود"

كشف المتحدث باسم تحالف المعارضة الشمالية الأفغانية أن جنرال الحرب السابق "عبد الرشيد دوستم" زعيم المليشيات الأوزبكية، وأحد جنرالات الحكومة الشيوعية الأفغانية السابقة، قد عاد إلى شمال أفغانستان لتعزيز المعارضة الشمالية ضد طالبان في الوقت الذي رجحت إيران أن تسقط العاصمة الأفغانية قريبا في يد شاه مسعود.

فقد توقعت إيران أن يعود قائد القوات الشمالية "أحمد شاه مسعود" للسيطرة على مدينة كابول العاصمة قريبا. وجاء هذا في أعقاب ما تردد عن أن طهران وراء زيارة أحمد شاه مسعود لأوروبا لطلب الدعم ضد طالبان، خصوصا أنها أشادت بالزيارة أولا وبالموقف الأوروبي من أحمد شاه مسعود ثانيا، وبالنتائج التي حققتها هذه الزيارة ثالثا.

وأكد مصدر مقرب من وزارة الخارجية الإيرانية أن الزيارة كانت نقطة انعطاف جديدة في الوضع الأفغاني، فيما طالبت أوساط صحفية في طهران إسلام آباد بوضع حد لدعمها لحركة طالبان والمساهمة في إجراء حوار مباشر بين طالبان والجبهة الإسلامية المتحدة لإنقاذ أفغانستان وإنهاء المعارك في هذا البلد المنهوك تماما.

وتوقعت صحيفة "إيران نيوز" في مقال بعنوان: "أفول نجم طالبان" أن تؤدي هذه الزيارة إلى تغير ملموس في موازين القوى على الأرض داخل أفغانستان لصالح أحمد شاه مسعود الذي طلب من الاتحاد الأوروبي الذي استقبله استقبال الزعماء تقديم الغذاء والسلام لأفغانستان، بدل السلاح.

وكانت جماعة طالبان قد اتهمت مسعود بالسعي للحصول على مساندة أوروبية في إطار خطته ببدء حرب جديدة للسيطرة على كابول، خاصة أن مصادر أفغانية أكدت وجود استعدادات واسعة لحملة هجومية جديدة ضد قوات طالبان، وأن العديد من قادة المعارضة لطالبان انضموا إلى معسكر أحمد شاه مسعود، ومنهم "قلب الدين حكمتيار" الذي كان في إيران.

وقد انضمت قوات حكمتيار إلى أحمد شاه مسعود بطلب من طهران حسب مصادر إيرانية مطلعة، وانضم إلى المقاومة الجديدة "إسماعيل خان" الذي كان يحكم مدينة هرات ثاني أكبر المدن الأفغانية، وكذلك "عبد الرشيد دوستم" الذي عاد إلى أفغانستان مؤخرا بعد أن قضى سنتين في المنفى في تركيا وأوزبكستان. وأخيرا شكل "عبد الكريم خليلي" زعيم الهزارة الشيعة بدوره قوة جديدة للهجوم على مواقع طالبان في باميان وميدان شهر وسط البلاد، وقد حقق فعلا بعض الاختراقات في صفوف حركة طالبان.

ويعتقد أن زيارة مسعود الأخيرة لباريس وستراسبورغ جاءت بغرض البحث عن الدعم العسكري، إلا أن هناك تساؤلات تثار حول الدور الأمريكي، وهل ستقف أمريكا مكتوفة الأيدي من هذا التحرك الأوروبي الذي تعتبره موجها ضد حليفها " ظاهر شاه" الملك الأفغاني السابق الذي تسعى من أجل إعادته. وكذلك دور باكستان التي ترى في الدور الأوروبي والموقف الإيراني مشاغبة لدورها في أفغانستان، خاصة أنها كُلّفت مؤخرا باستخراج معدن الحديد في منطقة "حاجي كك" ومنطقة "باميان" ومعدن النحاس في بلدة "لوكر" والنفط والغاز في منطقه "شبرغان".

وقد التقى سفير باكستان في كابول "عارف أيوب" مؤخرا مع كل من "وكيل أحمد متوكل" وزير خارجية طالبان ومع "وثيق ملا عيسى" أحد قيادات طالبان للتباحث في مواجهة التطورات السياسية الأخيرة وللتعاون بين طالبان والخبراء الباكستانيين الذين أوفدوا للاستثمار المصادر الطبيعية في هذا البلد.

كما قامت باكستان بإرسال ألفين من طلاب المدارس الدينية الأفغانيين المدربين على السلاح إلى أفغانستان حيث تؤمن مدرسة "حقانية" المرتبطة بـ "جمعية علماء سميع الحق" إرسال الطلاب والمقاتلين الأفغان لدعم حركة طالبان في قتالها مع المعارضة.

وتشير هذه التطورات إلى أن الأيام القادمة أكثر خطورة على الوضع الأفغاني الذي يشهد استعدادات عسكرية واسعة، كما يشهد صراعات دولية وإقليمية أكثر تطورا من ذي قبل؛ حيث يدور الرهان على السيطرة على كابول من قبل جماعة الرئيس السابق "برهان الدين رباني". ويعتقد بعض المراقبين أنه حتى ولو سيطرت هذه الجماعة على كابول فإن جماعة طالبان بمقدورها استعادتها بدعم باكستاني لتتكرر المشاهد الدموية من جديد ويخسر الشعب الأفغاني المزيد من القتلى الأبرياء ويزداد تدهور البلاد.

وكان المتحدث باسم التحالف الشمالي قد أشار إلى أن دوستم سينضم وقواته إلى التحالف الشمالي المعارض، لتقوية المعارضة أمام ضربات طالبان العسكرية الموجعة، على حد تعبير المتحدث، الذي أضاف أن الجنرال دوستم اتفق وقادة التحالف المعارض لطالبان على معظم التفاصيل المتعلقة بانضمامه إلى المعارضة. وكان دوستم قد خرج من أفغانستان في صيف عام 1999.

وقال المتحدث باسم تحالف المعارضة الشمالية: إن الجنرال دوستم سيعمل على وضع قواعد جديدة للقوات المنضوية تحت لواء التحالف، وذلك لتشكيل قوات أشبه ما تكون بالجيش النظامي.

وكانت مصادر في حركة طالبان الأفغانية قد اتهمت تحالف المعارضة الشمالية المعادي لها باللجوء إلى القادة الشيوعيين السابقين لتقوية جبهتها ضد ما أسمته المصادر ذاتها "حكومة أفغانستان الشرعية"، وذلك تلبية لمطالب أعداء أفغانستان وشعبها المسلم.

كما اتهم مسئولو طالبان كلاً من فرنسا وروسيا وإيران والهند، فضلاً عن عدد من جمهوريات وسط آسيا بتقديم كل الدعم والمعونة للتحالف الشمالي المناوئ لهم، ضمن حملة أوروبية آسيوية مشتركة تهدف إلى طمس الهوية الإسلامية في أفغانستان.

ويُعتقد أن الدعم المالي والمعنوي الذي تحصل عليه المعارضة الشمالية من دول وسط آسيا، وانضمام دوستم من شأنهما تصعيد الموقف داخل أفغانستان إلى أقصى درجاته، لا سيما مع تردد أنباء وصول مساعدات عسكرية من إيران وروسيا إلى قوات أحمد شاه مسعود، وحشده نحو 20 ألف مقاتل لبدء هجوم الصيف على حركة طالبان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع