English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"V.I.P" الإسرائيلية نذير شؤم لحاملها الفلسطيني

فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/ 7-4-2001

تحولت بطاقات الـVIP التي تحملها الشخصيات الهامة في السلطة الفلسطينية بقرار من سلطات الاحتلال الإسرائيلي من بطاقات "امتيازات"، وشكل من أشكال الأرستقراطية في المجتمع الفلسطيني إلى بطاقات "شؤم" لحامليها، بعدما فقدت تلك الشخصيات حصانتها، وأكدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة أنها لن تحترم حَمَلَة هذه البطاقات، متهمة القيادة الفلسطينية بتشجيع فعاليات الانتفاضة واستمرارها.

وذكرت مصادر فلسطينية أن خطة "المائة يوم" -التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" والتي تطرقت إلى التعرض للشخصيات الهامة في السلطة الفلسطينية– قد أعادت الأنظار إلى هذه الفئة داخل المجتمع الفلسطيني والمصير الذي ينتظرها في ظل انتفاضة الاقصى وتصاعدها.

فقد بدأت الحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة سلسلة من الإجراءات ضد حملة البطاقة الخاصة VIP تتمثل في منع حملة هذه البطاقة من السفر بين الضفة الغربية وقطاع غزة لحضور اجتماعات القيادة الفلسطينية التي كان آخرها اجتماع القيادة الفلسطينية الذي كان من المقرر عقده يوم الجمعة الماضية (30/3/2001)، فضلا عن منع أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني من مغادرة أماكن سكناهم، أو السفر إلى الخارج عبر الجسر الوحيد الذي يربط الأراضي الفلسطينية مع الأردن (جسر اللنبي).

وكانت بطاقات الـ v.i.p أو ما يعرف ببطاقات الشخصيات الهامة في السلطة الفلسطينية قد خلقت فئة أرستقراطية جديدة في المجتمع الفلسطيني بعد قدوم السلطة الفلسطينية، وبات الشارع الفلسطيني يعاني من سطوتهم.

ويرجع ظهور هذه البطاقات إلى مؤتمر مدريد عام 1991 عندما طلب المسؤولون في السلطة الفلسطينية أن تسهل إسرائيل لهم التنقل عبر نقاط التفتيش ومعابر الحدود مثل جسر اللنبي ورفح ومطار بن جوريون، وفي نهاية الأمر أصدر مكتب الوفد الفلسطيني للمفاوضات بطاقات خاصة لأعضاء الوفد لكن السلطات الإسرائيلية لم تعترف رسميا بهذه البطاقات، وإن احترمت أصحابها عند المعابر والحواجز.

كما نص اتفاق أوسلو على أن يحصل المئات من الشخصيات السلطوية الذين يُكثرون من السفر والتنقل على معاملة خاصة عند المعابر، تتمثل في تسهيلات في التفتيشات الأمنية، بينما يتعرض المواطنون الفلسطينيون العاديون الذين يجتازون جسور الأردن ورفح أو مطار بن جوريون لتحقيقات متواصلة وتفتيشات أمنية مكثفة لكل شيء بحوزتهم حتى أجسادهم، إلى جانب الإهانات المتعمدة من قبل الموظفين ورجال الأمن الإسرائيليين.

وقد تحولت بطاقات الشخصيات الهامة إلى مسألة حساسة وسط المواطنين الفلسطينيين؛ نظرًا للقيود التي تفرض على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة الذين لا يُسمح لهم بالدخول إلى إسرائيل بدون تصاريح خاصة، ففي الوقت الذي يعاني فيه هؤلاء من أجل الذهاب إلى أعمالهم وتأمين قوت أبنائهم، تتجول الشخصيات الهامة بحرية في أنحاء إسرائيل وتتسوق في تل أبيب وتتنزه على الشواطئ، وهي مزايا بدأت تنتهي في عهد شارون.

يشار إلى أنه يوجد اليوم نحو 500 بطاقة موزعة على ثلاثة أنواع 80 بطاقة منها (درجة أولى)، وهي لوزراء السلطة ومرافقي عرفات الدائمين وقيادات فتح وقادة أجهزة الأمن في السلطة داخل الضفة والقطاع. وحاملو هذه البطاقات يدخلون الحواجز والحدود بسياراتهم وعائلاتهم مع سائق وحارس مسلح دون التعرض لتفتيش.

وهناك أكثر من 200 شخصية أخرى يحملون بطاقات (الدرجة الثانية) التي خُصصت لأعضاء المجلس الوطني والتشريعي وأصحاب وظائف مدير عام في مؤسسات السلطة، وهؤلاء أيضا يجتازون الحواجز بسياراتهم الخاصة دون تفتيش.

وهناك أخيرًا بطاقات (الدرجة الثالثة) التي مُنحت لحوالي 200 شخصية فلسطينية أخرى تتيح لهم التجول بحرية عبر الحواجز ولكن بدون مرافقين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع