|

إسرائيل:
دعاء الفلسطينيين "تحريض"!
فلسطين-
مها عبد الهادي- النجاح للصحافة-
إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2001
أصبح
الدعاء في المساجد وعلى المنابر في
خطب صلاة الجمعة السلاح الفعّال
والقوي، والذي يستطيع به
الفلسطينيون الصمود في وجه الجبروت
الإسرائيلي وصلفه، حتى وصل الأمر
باليهود إلى اعتبار أن هذا الدعاء هو
عبارة عن تحريض ضد كيانهم، بل
ويعتبرون المساجد أيضًا أماكن
للتحريض ومنابع للجهاد والمقاومة.
ويرى
اليهود في الدعاء دعوة مفتوحة
وتشجيعًا للفلسطينيين الذين يقومون
بالعمليات الاستشهادية ضد القوات
الإسرائيلية وفي أماكن تجمع
الإسرائيليين؛ حيث يقبل
الفلسطينيون على تلك العمليات طمعًا
في رضا الله ودخول الجنة، مما دفع
السلطات الإسرائيلية إلى المطالبة
قبل وخلال الانتفاضة بالعمل على وقف
ما أسمته بـ "التحريض" في
المساجد تجاهها.
من
ناحية أخرى يرى الفلسطينيون أن
الدعاء هو السلاح الأصيل الذي
يستطيع به المجاهد المضي قدمًا نحو
التحرير، والصبر على الألم الذي
يلاقونه من اليهود؛ الأمر الذي دفع
أئمة المساجد إلى تكثيف الدعاء حتى
أصبح الأئمة يدعون في معظم الصلوات
المكتوبة في اليوم والليلة، حتى
أصبح الدعاء في كل صلاة مكتوبة أمرا
بديهيا.
وأصبحت
الدول العربية والإسلامية تستخدم
ذلك السلاح لتدافع به عن
الفلسطينيين الذين هم بحاجة أصلاً
للدعم المعنوي وتذكيرهم بالعمل ضد
أعداء الله، ويلاحظ أن القدس
والقضية الفلسطينية تستحوذان على
المرتبة الأولى في دعاء المسلمين في
شتى بقاع العالم.
ومن
الأدعية التي يتضرع بها الفلسطينيون
ويدعون بها: "اللهم اخذلهم في
طيرانهم، اللهم اجعل بأسهم بينهم
شديدًا، اللهم إنا نجعلك في نحورهم
ونعوذ بك من شرورهم، اللهم انصر
المجاهدين في برّك وبحرك وجوك،
اللهم سدد رميهم، واجبر كسرهم، وفكّ
أسرهم".
|