|

موسى:
الانتفاضة ليست عنفًا
القاهرة-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2001
أكد
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى"
أن الإعلام الإسرائيلي يستخدم مصطلح
"العنف" لوصف مواجهات الأراضي
المحتلة؛ لإلقاء المسئولية على
الفلسطينيين، مشيرًا إلى ضرورة
التأكيد على أن ما يحدث في الأراضي
المحتلة إنما هو "انتفاضة"؛
داعيا في الوقت نفسه إلى استخدام هذا
المصطلح في وسائل الإعلام.
وقال
الوزير المصري في تصريحات له عقب
حضوره لقاء الرئيسين مبارك وعرفات
الأحد 8/4/2001: "إن عددًا من
المسئولين في العواصم الأوروبية
والعالمية يتحدثون بنفس لغة إلقاء
اللوم على الفلسطينيين، وهو أمر
نندهش منه"، وقد دعا في الوقت نفسه
إلى مواجهة تلك المغالطة من خلال
توضيح الإعلام العربي والفلسطيني
للأمر، خاصة أن هناك قوة احتلال تلقى
مواجهة شعب يقع تحت هذا الاحتلال،
وأكد موسى أن هذه الأمور بدأت تغيب
عن بعض وسائل الإعلام العربية، وهو
ما يعني حدوث خلل ينبغي علينا إصلاحه.
كما
دعا موسى إلى تنفيذ ترتيبات "شرم
الشيخ" التي أُقرّت في أكتوبر
الماضي لوقف العنف الدائر حاليا في
الأراضي الفلسطينية، وقال: إن "تنفيذ
تفاهمات شرم الشيخ هو البداية
الصحيحة لوقف الأوضاع المتدهورة،
وإن على إسرائيل سحب قواتها طبقا لما
تم الاتفاق عليه من خلال التفاهمات".
وأضاف
أنه: "إذا لم تنسحب إسرائيل، وإذا
استمر الاستفزاز، ولم تنفذ
التفاهمات، واستمر الوضع على ما هو
عليه، فكيف يُطلب من الفلسطينيين
وقف الانتفاضة؟"، مؤكدا أنه في
هذه الحالة "لا بد من دعم
الانتفاضة التي يسميها
الإسرائيليون عنفًا".
ونفى
موسى ما أشيع عن دعوة مصر لعقد
اجتماع رباعي قريبا، يضم كلا من مصر
والأردن وفلسطين وإسرائيل للبحث في
الوضع الحالي، كما حذر من خطورة
الموقف في الأراضي المحتلة الناجم
عن تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي
لعملياتها العسكرية وقصفها للمدن
الفلسطينية، وأضاف قائلاً: "إنه
من الواضح أن الموقف خطير للغاية،
وأن استئناف بناء المستوطنات
اليهودية، وقتل عدد من المسئولين
الفلسطينيين، وزيادة الحصار على
الضفة وغزة، وغيرها من الإجراءات
كلها تؤدي إلى تدهور الموقف".
وأكد
موسى أن ردود فعل الشعب الفلسطيني
على هذه الأعمال مسألة طبيعية، وأنه
من الضرورة بلورة موقف عربي في إطار
مقررات القمة العربية الأخيرة.
وحول
الدعم المالي للفلسطيين أشار موسى
بقوله: "إن هناك قمة عربية أعطت في
قراراتها الدعم المالي والسياسي
للانتفاضة الفلسطينية، ويجب أن يسير
الأمر بسلاسة، وإذا لم يصل الدعم
فإننا نساعد القوى الضاغطة على
الفلسطينيين، أما الدعم السياسي فهو
قائم".
|