|

دعوة
كويتية لمنع كرة القدم النسائية
الكويت–
عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين.نت/
8-4-2001
أثار
إعلان لإدارة البرامج بجامعة الكويت
عن تنظيم بطولة لكرة القدم للفتيات
الإثنين 9-4- 2001 موجة من الغضب والرفض
بين الفاعليات الإسلامية في البلاد
لهذه البطولة.
وأكد
"عبد الله العلي المطوع" رئيس
مجلس إدارة جمعية "الإصلاح
الاجتماعي" أن مشاركة الفتيات في
مثل هذه الأنشطة محرم شرعًا، مبدياً
اندهاشه من إقدام منظمي هذه الأعمال
على هذه الخطوة، ومحذراً من أنها
"تتضمن معصية الله تعالى، وأنها
تعرّض المجتمع الكويتي كله لغضب
الله جل وعلا".
وفى
سياق متصل، طالب الدكتور "وليد
الطبطبائي" عضو مجلس الأمة بـ
"توفير ضمانات أكيدة بأن هذه
المباريات ستتم في صالات مغلقة لا
يشهدها الرجال"، داعيًا الجامعة
إلى "صرف النظر فوراً عما أعلنته
إدارة البرامج الرياضية فيها من
إقامة مباريات لكرة القدم للفتيات،
يشارك فيها اثنا عشر فريقاً يمثلون
الجامعة والمعاهد والمدارس
الحكومية والأجنبية ما لم تتوافر
لها هذه الضمانات".
وقال
الطبطبائي – في بيان أصدره، وتلقت
"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه-:
"من غير المقبول على الإطلاق
إقامة مباريات مفتوحة للفتيات على
نمط ما يجري في دول أخرى؛ لأن في ذلك
محظورات شرعية إسلامية واضحة
ومعلومة، منها اطلاع الرجال على ما
لا يجوز من أجساد الفتيات، ووقوع
الاختلاط المحرم".
وطالب
البرلماني الكويتي وزير التربية،
ومديرة الجامعة "بالتدخل فوراً
لإلغاء الدورة أو اتخاذ التدابير
الكفيلة بإجراء المباريات في حدود
الدين وأحكامه"، موضحًا أن
"الرياضة للفتيات جيدة ومطلوبة
وهناك مرافق كثيرة يمكن من خلالها أن
تمارس الفتاة والمرأة أنواع الرياضة
المختلفة، لكن أهل الكويت يرفضون أن
تُتخذ الرياضة حجة للإساءة لحشمة
وكرامة الفتاة الكويتية، والتشبه
بالمجتمعات الغربية التي ليس للدين
أو العفة مكانة عندها".
وشدد
الطبطبائي على أن إعلان إدارة
البرامج الرياضية يتضمن تشكيل منتخب
نسائي كويتي لكرة القدم ليشارك في
دورات خارجية، الأمر الذي يُستنتج
منه أن الضوابط الشرعية الإسلامية
ليست ضمن حسابات الجهة التي ستنظم،
وتدير تلك المباريات!.
ومن
المتوقع عدم استجابة كل من الوزارة،
والجامعة لمطلب إلغاء هذه المباريات
النسائية، وإن كان من المتوقع، وضع
ضوابط صارمة لها، مثل: عدم اطلاع أي
من المسئولين عليها، وارتداء ملابس
شبه محتشمة فيها.
وكانت
قد أُلغيت أنشطة مماثلة في المدارس،
وتوقف التلفاز الكويتي عن بث مشاهد
المباريات النسائية في دورة سيدنى
الأخيرة، نتيجة ضغوط مماثلة، نظراً
لما احتوته من مشاهد عري، وخلطة،
وغيرها من الأمور المحرمة في
الإسلام..
|