|

رائد
صلاح: تفجيرات أسفل المسجد الأقصى
فلسطين-
صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/
8-4-2001
قال
الشيخ "رائد صلاح" رئيس لجنة
أعمال المسجد الأقصى، رئيس بلدية أم
الفحم الفلسطينية داخل الخط الأخضر (فلسطين
المحتلة عام 1948): إن الإسرائيليين
هدموا العديد من الآثار الإسلامية
في القدس، وإن هناك شواهد كثيرة في
قيامهم بتفجيرات أسفل الأقصى،
وعزمهم بناء كنيسين يهوديين في
الأقصى.
وأكد
- في مقابلة خاصة بـ "إسلام أون
لاين.نت" - مواصلة السلطات
الصهيونية عمليات الحفر تحت المسجد
الأقصى، مشيرًا إلى أن هناك عدة
شواهد على صحة ما يقول، منها شهادات
لحراس المسجد الأقصى الذين أكدوا
أنهم في ساعات الليل المتأخرة
يسمعون أصوات انفجارات تنبعث من
أسفل المسجد الأقصى، كما يلاحظون
حركة غير عادية لوسائط نقل تنقل
أتربة من تحت المسجد الأقصى!
وأكد
صلاح أن عمليات الحفر الإسرائيلية
تتركز في الجهة الغربية من المسجد
الأقصى، ثم تمتد إلى الجهة الجنوبية
من المسجد، مؤكدًا أنه لاحظ بنفسه
آثار هذه الحفريات من خلال سلوكه عدة
أنفاق داخل المسجد.
وحذّر
الشيخ صلاح من حقيقة النوايا
الإسرائيلية بشأن القدس في ضوء
التقرير الذي قدمته لجنة "بلوسكا"
- وهي منظمة يهودية تطالب بتهويد
المسجد الأقصى- إلى رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون، حيث طالبت
هذه المنظمة شارون بفرض السيطرة
الإسرائيلية الكاملة على المسجد
الأقصى، ومنع لجنة أعمال المسجد
الأقصى من القيام بأي عمل داخل الحرم
القدسي الشريف، بحجة أن ذلك يمس
بالآثار التي تؤكد أحقية اليهود
بالمكان.
وأشار
صلاح إلى مطالبة اللجنة شارون
بإعادة السماح لغير المسلمين بدخول
المسجد الأقصى. ولكن صلاح وقف طويلاً
أمام ما أسماه بـ "الخطوة الخطيرة"
المتمثلة في البيان الذي أصدره
شارون مؤخرًا، وطالب فيه الأجهزة
الأمنية الإسرائيلية بالاستعداد
لتوفير الأمن لدى اتخاذ القرار
بالسماح لهم بزيارة المسجد الأقصى.
ووصف
صلاح هذه الخطوة بأنها "قبل
الأخيرة"، قبل السماح نهائيًّا
لليهود بدخول المسجد الأقصى، مؤكدًا
أن السماح لليهود بدخول ساحة الأقصى
سيكون انتهاكا صارخا لحرمة أولى
القبلتين وثالث الحرمين.
وحول
اتهامات إسرائيل للشيخ صلاح بأنه
يشرف بشكل مباشر على حفريات تتم داخل
المسجد الأقصى من قبل لجنة إعمار
المسجد الأقصى، قال صلاح: إن سلطة
الآثار الإسرائيلية هي التي تتولى
بشكل دائم تدمير الآثار الإسلامية،
مشيرًا إلى قيام هذه السلطة بتدمير
مقبرة إسلامية كاملة في الزاوية
الجنوبية الغربية للمسجد، كما أشار
إلى أن هذه السلطة قامت أيضًا بتدمير
الآثار الأموية في المسجد الأقصى
الموجودة بمحاذاة جنوب الأقصى.
وأكد
أن إسرائيل قامت في الآونة الأخيرة
بإزالة جزء كبير من مقبرة الرحمة
الإسلامية التي يتواجد فيها قبر
جماعي يضم اثنين من صحابة الرسول (صلى
الله عليه وسلم) وهما: شداد بن أوس
وعبادة بن الصامت (رضي الله عنهما).
وقال:
إن هناك مخططًا إسرائيليًّا لإقامة
كنيسين يهوديين داخل الحرم القدسي:
أحدهما عند باب الأسباط في المنطقة
الشرقية الشمالية في الحرم، وكنيس
آخر عند باب المغاربة في الزاوية
الشمالية. وشدّد صلاح على أن هذا ليس
مخططًا موجودًا فقط لدى الحاخامية
الكبرى في إسرائيل، بل تم إقراره في
حكومة باراك السابقة وشارون الحالية.
ووصف صلاح قيام إسرائيل بمثل هذه
الخطوة بأنه "خط أحمر" لا يمكن
السكوت عليه.
|