كشف
مصدر أمني فلسطيني كبير أن ما يقارب
الـ 400 جندي من "ميليشيات لحد"
الجنوبية اللبناينة المتعاونة مع
إسرائيل يشاركون في القصف الهمجي
على مدينة نابلس مع القوات العسكرية
الاسرائيلية؛ بهدف وأد انتفاضة
الأقصى بالقوة.
وأضاف
المصدر- الذي رفض الكشف عن اسمه في
مقابلة مع صحيفة "كل العرب"
الأسبوعية التي تصدر داخل الأراضي
المحتلة لعام "48"- أن عملية
القصف للمدينة تتم من قمة جبل "جرزيم"
المحاذي لنابلس؛ حيث يتواجدون خلف
الكتل الأسمنتية وأبراج المراقبة
التي تم وضعها على قمة الجبل.
ويُذكر
أن المكان الذي يتم من خلاله القصف
تابع لمنطقة "ج" التي يسكن
عليها السامريون، وخلال أوقات
الاستراحة يقوم هؤلاء الجنود
بالتوجه إلى بعض الحوانيت التابعة
للسامريين لشراء حاجياتهم؛ حيث تبين
من خلال تبادل الحديث أنهم عملاء من
ميليشيات لحد العميلة، وعددهم 400
جندي ممن هربوا للدولة العبرية عقب
الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وعلى
نفس الصعيد، تبين أن الشاب "حسني
الخليلي" 19 عاما، وهو أحد عناصر
الأمن الوقائي والذي تعرض قبل أيام
لاعتداء من قبل الجنود الإسرائيليين
على مفرق "حوارة- رام الله"،
تعرض لاعتداء من عملاء لحديين؛ حيث
قاموا بالسخرية منه بلهجة لبنانية،
بعدما قاموا بالاعتداء عليه، وقالوا
بافتخار: "لقد حضرنا إلى هنا
لتأديبكم وإنهاء انتفاضتكم".