|

دوستم
يعود لأفغانستان لتعزيز المعارضة ضد
طالبان
إسلام
آباد - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/
8-4-2001
كشف
المتحدث باسم تحالف المعارضة
الشمالية الأفغانية أن جنرال الحرب
السابق "عبد الرشيد دوستم" زعيم
المليشيات الأوزبكية، وأحد جنرالات
الحكومة الشيوعية الأفغانية
السابقة، قد عاد إلى شمال أفغانستان.
وأشار
المتحدث إلى أن دوستم سينضم وقواته
إلى التحالف الشمالي المعارض،
لتقوية المعارضة أمام ضربات طالبان
العسكرية الموجعة، على حد تعبير
المتحدث، الذي أضاف أن الجنرال
دوستم اتفق وقادة التحالف المعارض
لطالبان على معظم التفاصيل المتعلقة
بانضمامه إلى المعارضة. وكان دوستم
قد خرج من أفغانستان في صيف عام 1999.
وقال
المتحدث باسم تحالف المعارضة
الشمالية: إن الجنرال دوستم سيعمل
على وضع قواعد جديدة للقوات
المنضوية تحت لواء التحالف، وذلك
لتشكيل قوات أشبه ما تكون بالجيش
النظامي. وكانت مصادر في حركة طالبان
الأفغانية اتهمت تحالف المعارضة
الشمالية المعادي لها باللجوء إلى
القادة الشيوعيين السابقين لتقوية
جبهتها ضد ما سمته المصادر ذاتها "حكومة
أفغانستان الشرعية"، وذلك تلبية
لمطالب أعداء أفغانستان وشعبها
المسلم.
كما
اتهم مسؤولو طالبان كلاً من فرنسا
وروسيا وإيران والهند، فضلاً عن عدد
من جمهوريات وسط آسيا بتقديم كل
الدعم والمعونة للتحالف الشمالي
المناوئ لهم، ضمن حملة أوروبية
آسيوية مشتركة تهدف إلى طمس الهوية
الإسلامية في أفغانستان.
ويُعتقد
أن الدعم المالي والمعنوي الذي تحصل
عليه المعارضة الشمالية من دول وسط
آسيا وانضمام دوستم من شأنهما تصعيد
الموقف داخل أفغانستان إلى أقصى
درجاته، لا سيما مع تردد أنباء وصول
مساعدات عسكرية من إيران وروسيا إلى
قوات القائد الشمالي أحمد شاه
مسعود، وحشده نحو 20 ألف مقاتل لبدء
هجوم الصيف على حركة طالبان.
|