English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حرب إسرائيلية على منظمات الإغاثة الإسلامية في أوروبا

لاهاي- خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 7-4-2001

بدأت إسرائيل تعلن الحرب على منظمات العمل الخيري الفلسطيني في الدول الغربية، عن طريق شن الهجمات الإعلامية ضد تلك المؤسسات بحجة قيام هذه المنظمات بتوفير دعم مالي لكل من حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي.

وذكرت مصادر مطلعة أن "مؤسسة الأقصى الخيرية" بهولندا قد تعرضت لهجمة إعلامية من جانب وكالة أخبار تلفزيونية هولندية تُدعى "نوفا"، والتي استهدفت تشويه سمعة المؤسسة أمام الرأي العام الهولندي، زاعمة أنها حصلت على تقارير استخباراتية وإعلامية إسرائيلية تفيد بأن تلك المؤسسة تمول ما أسمته بـ "أنشطة إرهابية" لعناصر من حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقد زعمت "نوفا" خلال تقرير إخباري تلفزيوني بُثّ في 27-3-2001، بالاستناد إلى معلومات صادرة عن جهاز الاستخبارات الألماني وجهاز المخابرات الهولندي "بي في دي"، أن مؤسسة الأقصى الخيرية في هولندا، والتي يوجد مقرها في مدينة روتردام، تقوم بجمع الأموال من المسلمين المقيمين في هولندا، بحجة تمويل مشاريع إنسانية في الأراضي الفلسطينية، لكن هذه الأموال تذهب في واقع الأمر إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقد صوّر البرنامج التلفزيوني الهولندي -الذي استغل حادثة عرض شريط وثائقي عن الانتفاضة الفلسطينية في إحدى المدارس الابتدائية الإسلامية- مؤسسة الأقصى الخيرية على أنها فرع لحركة حماس في هولندا .

وقد أدانت مؤسسة الأقصى الخيرية في هولندا تلك الهجمات الإعلامية بشدة، في بيان صحفي صدر الجمعة 6-4-2001، وتلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، مؤكدة على أنها "منظمة غير حكومية، تعمل وفق القوانين الهولندية لتحقيق أهداف إنسانية محضة".

كما ذكرت الهيئة الإدارية لمؤسسة الأقصى في بيانها الصحفي، أن المؤسسة ليست فرعا لحركة حماس، كما أنها لم تقم أبدًا بتمويل أي من الحركات السياسية الفلسطينية، حيث انصبت جهودها منذ تأسيسها كمنظمة خيرية إنسانية على العناية بضحايا العنف الإسرائيلي، وتقديم العون المادي والأدبي للمحتاجين من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضافت "أن عمل المنظمة قد جرى دائما في إطار التعاون مع منظمات إنسانية غير حكومية ناشطة في الأراضي المحتلة، وأن الذين استفادوا من دعمها بلغوا الآلاف، خاصة مع استمرار آلة العنف الإسرائيلي في العمل، حيث سقط جراء ذلك مئات الشهداء وبلغ عدد الجرحى الآلاف".

"كما توقفت عجلة الاقتصاد الفلسطيني عن الدوران؛ مما ألحق أضرارا بالغة بالمستوى المعيشي للمواطنين الفلسطينيين وبخدمات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية التي كانوا يتمتعون بها بشكل نسبي، وهو ما يقتضي تدخل المنظمات الخيرية والإنسانية الأوربية، ومن بينها الأقصى التي نشأت خصيصا للقيام بهذا الواجب".

وقد حمل بيان الأقصى المسئولية للمؤسسة التلفزيونية الهولندية في إلحاق الضرر بالمساعدات الإنسانية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين المحاصرين، والذين يتعرضون يوميا لممارسات القمع الإسرائيلية من اغتيال وتهديم منازل وتجويع وحصار.

وقد شدد موقعو بيان مؤسسة الأقصى في خاتمته، على أنهم لا يخجلون من إعلان مساندتهم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة في تحرير أرضه وبناء دولته وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين جميعا إلى أراضيهم، كما لا يخجلون أيضا من تحميل إسرائيل مسئولية "مأساة" الشعب الفلسطيني، مؤكدين في ذات الوقت على أن هذا الموقف لا يتناقض مع كون مؤسسة الأقصى منظمة ديمقراطية هولندية تستند إلى مرجعية القيم الإسلامية وتعمل على احترام القوانين والإجراءات الإدارية الهولندية.

يشار إلى أن مؤسسة الأقصى الخيرية، قد اعتادت في سياق أنشطتها الدورية في جمع التبرعات لصالح المشاريع الخيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعداد وعرض أشرطة وثائقية تصور معاناة المواطنين واللاجئين الفلسطينيين، سواء في فلسطين أو في الخارج.

غير أن عرض أحد هذه الأشرطة في مدرسة ابتدائية إسلامية مؤخرا، أثار ضجة سياسية وإعلامية كبيرة في هولندا، واعتُبر من قبل أطراف ذات علاقة قوية بإسرائيل تحريضا على الكراهية ومعاداة للسامية، وهي تُهَمٌ تقليدية دأبت الدوائر الصهيونية على إلصاقها بأي شخص -أو جهة- يعبر عن امتعاضه من الممارسات الإسرائيلية.

يذكر أيضا أن هولندا تحتضن أكبر مركز استخباراتي لإسرائيل خارج كيانها، حيث يوجد في مدينة لاهاي ما يعرف باسم "مركز المعلومات الإسرائيلي"، وقد قام هذا المركز منذ تأسيسه قبل عقود بأنشطة تجسسية لصالح إسرائيل، خاصة في مجال رصد تحركات نشطاء القضية الفلسطينية، الذين وقع اغتيال عدد كبير منهم في مدن أوروبية مختلفة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع