|

أفريقيا
مجال عمل مفضّل للرؤساء الأمريكيين
أبوجا
-الخضر عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/7-4-2001
يبدو
أن العمل الدبلوماسي في القارة
السمراء "أفريقيا" هو المفضل
لدى المسئولين الأمريكيين خاصة
الرؤساء السابقين، فقد أعلن الرئيس
الأمريكي السابق "بيل كلينتون"
عزمه عن خدمة الولايات المتحدة
الأمريكية في أي من المجالات خاصة في
الشئون الأفريقية، كما فعل سلفه
الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي
كاتر" الذي كرس كل وقته في قضايا
السلام وحل النزاعات في القارة
الأفريقية خاصة غينيا ونيجيريا.
وأكدت
السفارة الأمريكية في نيجيريا أن
الرئيس السابق "كلينتون" سيأتي
إلى أفريقيا قريبًا للعمل في اللجان
الأمريكية الأفريقية المشتركة بعد
أن ترك البيت الأبيض.
وذكرت
السفارة في بيان لها أن كلينتون سيصل
مدينة "كمبالا" في أوغندا
الأسبوع المقبل في اجتماع خاص
بخبراء أفارقة ومشاركة عدد من رجال
أعمال أمريكيين في مؤسسة "روكلفيز"
الأمريكية لمناقشة قضايا الصحة ومرض
الإيدز وتوفير العلاج والأدوية
بأسعار مناسبة للأوضاع الاقتصادية
في البلاد الأفريقية.
وأضاف
البيان أن كلينتون سيصل العاصمة
النيجيرية أبوجا لحضور مؤتمر القمة
الأفريقية الذي سيعقد في أبوجا في
الفترة من 25 إلى 27 إبريل الحالي.
وكان
كلينتون قد قام بزيارة رسمية إلى
نيجيريا في شهر أغسطس في العام
الماضي 2000 وأعلن خلالها التبرع
بمبلغ مائة مليون دولار باسم
الحكومة الأمريكية لمركز تنمية
المرأة في أبوجا، وتعهد بمساعدة
نيجيريا في تطوير نظامها الدفاعي
والعسكري وتقديم معونات أخرى لها.
يذكر
أن السياسة الأمريكية تجاه أفريقيا
قد شهدت تطورًا إيجابيًا إبان رئاسة
الرئيس كلينتون، ودفعت الولايات
المتحدة الأمريكية إلى إعادة تقويم
وترتيب منظومة مصالحها وأولوياتها
القومية عن طريق دفع ودعم دور ومكانة
الولايات المتحدة في أفريقيا من
خلال نشر القيم والمبادئ
الديمقراطية الأمريكية بطرح رؤية
أمريكية جديدة تجاه أفريقيا ترمي
إلى دمج القارة في منظومة الاقتصاد
العالمي وتمويل قناعاتها
الأيدلوجية صوب مبادئ الفلسفة
الليبرالية.
وقد
سعت إدارة الرئيس كلينتون إلى تأسيس
شراكة أمريكية أفريقية جديدة، وقام
بجولة تفقدية رسمية لعدد من الدول
الأفريقية في مارس 27 إلى 2 إبريل عام
1998 م والتي شملت دولاً أفريقية عدة
منها غانا وأوغندا ورواندي وجنوب
أفريقيا والسنغال.
ويربط
خبراء بين الاهتمام الأمريكي
بأفريقيا ومحاولات الإدارة
الأمريكية البحث عن مقر جديد
لقواتها في الخارج قريب من الشرق
الأوسط، خصوصا في ضوء الرفض الخليجي
الشعبي المتزايد للوجود العسكري
الأمريكي في المنطقة.
|