بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشرف: عودة بنظير للسياسة ممنوع

إسلام آباد - وكالات -إسلام أون لاين.نت/6-4-2001

أحدث قرار المحكمة العليا في باكستان بنقض الحكم الصادر بالفساد ضد رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو، ردود فعل مختلفة؛ ففيما رحب مؤيدو "بنظير بوتو بالقرار، واعتبروه خطوة لعودتها مرة أخرى لباكستان، نفى الحاكم العسكري للبلاد برويز مشرف أن يكون لبنظير أي دور سياسي في المستقبل.

وقال برويز مشرف في تصريحات له عقب صدور حكم المحكمة الجمعة 6-4-2001: "إنه لا يوجد دور لكل من بنظير بوتو، أو نواز شريف في السياسة الباكستانية؛ فكلاهما فشل في إدارة البلاد".

وأضاف أنه إذا أرادت بنظير أن تعود للبلاد؛ فستصبح مواطنة عادية، وليست زعيمة سياسية.

غير أن بنظير رفضت كلام مشرف، وأعربت في حديث أجرته معها شبكة التليفزيون "سكاي نيوز" في بريطانيا التي تعيش فيها الآن - عن سعادتها بذلك القرار، مؤكدة أنها تُجري مع معاونيها مباحثات لتحديد موعد عودتها لباكستان، وقالت: "إنه لمن الضروري بالنسبة لي العودة مرة أخرى، وأن أكون جزءاً من العملية السياسية في باكستان".

ويقول المراقبون: إن بنظير تسعى لاستغلال حكم المحكمة العليا للعودة مرة أخرى لساحة السياسية في باكستان خاصة وأن غريمها نواز شريف قيد الإقامة الإجبارية في السعودية.

وكانت المحكمة العليا في باكستان قد قررت بالإجماع إلغاء حكم يتعلق بالفساد بحق بنظير بوتو، وأمرت بفتح محاكمة جديدة لها ولزوجها "آصف علي زرداري" المعتقل حاليا، والذي كان يشغل منصب وزير الاستثمارات الخارجية.

وأعلن محامو بنظير بوتو أن التهم التي وُجِّهَت لرئيسة الوزراء السابقة كانت انتقاما سياسيا من قِبَل نواز شريف، الذي خلفها في رئاسة الحكومة في فبراير 1997 بعد أشهر على إقالتها بقرار من الرئيس فاروق ليغاري.

ومن جهتهم رحب مسؤولون في حزب الشعب الباكستاني الذي ترأسه بوتو بقرار المحكمة العليا، وقال نافيد شودري، الناطق باسم الحزب "إنه انتصار للشعب الباكستاني، وللمحكمة العليا التي كان يُفترَض أن تعلن براءة المتهمين".

وكانت المحكمة العليا في لاهور قد حكمت على رئيسة الوزراء بنظير بوتو وزوجها بالسجن خمس سنوات بتهم الفساد، وبدفع غرامة بقيمة6,8 ملايين دولار، وحرمانهما من الحقوق المدنية لمدة سبع سنوات في 14 من إبريل 1999 في الوقت الذي كان نواز شريف رئيسا للوزراء.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق "نواز شريف" كان قد اتُّهم أيضا بالتآمر على مصالح الدولة العليا، والتخطيط لقتل الجنرال برويز مشرف، وقد أُطِيح به في أكتوبر 1999، ويخضع الآن للإقامة الجبرية في السعودية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع