|

"عيون
رقمية" لتفجير قادة الانتفاضة
القدس
المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/6-4-2001
كشفت
عملية اغتيال "إياد الحردان"
مسئول حركة الجهاد الإسلامي قبل
يومين في جنين عن استخدام الجيش
الإسرائيلي لتقنيات عالية المستوى
في قنص قادة الانتفاضة، لا سيما وأن
عملية الاغتيال الأخيرة تمت بتفخيخ
هاتف عمومي أمام مقر السلطة
الفلسطينية، كما استخدم فيها كمية
كبيرة من المتفجرات، وظل السؤال
المحير لمن تابعوا تلك الجريمة
الوحشية للإسرائيليين: كيف تم رصد
إياد الحردان بهذه الدقة؟
الإجابة
كشفها مؤخرا لوكالة فرنس برس أحد
المسئولين في الجيش الإسرائيلي الذي
قال: إن جنود الاحتلال يستخدمون
كاميرات استخبارية دقيقة أو ما يسمى"عيون
رقمية"؛ لمراقبة العناصر التي
تريد إسرائيل التخلص منها، وهذه
الكاميرات بها عدسات زووم.. تقوم
بتحديد الفلسطينيين المستهدفين عبر
تكبيرهم.
وتقول
مصادر إسرائيلية: إن هذه العيون
الرقمية تراقب أي شخص من حوالي كيلو
متر مربع، كما تقوم هذه العيون
الرقمية بتأمين منازل اليهود في
الحي العربي في مدينة القدس بالقرب
من بوابة دمشق.
وهذه
البوابة مزودة بأربع كاميرات –تم
إحلالها بدلا من لمبات الشوارع- تركز
على نقل كل المعلومات إلى قيادة
الشرطة الإسرائيلية في المدينة
المقدسة المحتلة.
أما
مراقبة الحي الأرمني بمدينة القدس
فتتم من خلال شبكة مراقبة بالعيون
الرقمية في كافة شوارع الحي، ويتم
تجميع صور حوالي 20 كاميرا بصورة
مكبرة وواضحة كل دقيقة؛ مما يسهل
عملية اعتقال قادة الانتفاضة أو
تصفيتهم، كما تساعد هذه العيون
الرقمية في رصد حركة أي مسلم حول
المسجد الأقصى، هذا بجانب ما تقوم به
الطائرات من التمشيط جوا.
كما
تقوم قوات الاحتلال باستخدام قطع
مدفعية لإطلاق بالونات في السماء
بها عيون رقمية تراقب من خلالها أية
مواجهات في الأراضي المحتلة، كما
تتمكن هذه العيون الرقمية بالبلونات
بتسجيل تحركات أي فرد فلسطيني
ويقول
أحد الفلسطينيين في القدس: إن هذه
الكاميرات أو العيون الرقمية تراقب
أي شخص عن قرب، بصورة تتفوق على
مراقبة أي أسير وسجين في زنزانة.
|