بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الانتفاضة في أكسفورد.. مقاومة وليست إرهابا

لندن - نور الدين العويديدي - إسلام أون لاين.نت/6-4-2001

نجحت الجالية العربية في بريطانيا في إقناع المسؤولين عن إعداد موسوعة أكسفورد الشهيرة بتغيير رأيهم المتحيز لصالح الرؤية الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي ضد الانتفاضة الفلسطينية.

فبعد سلسلة من الاتصالات، وحملة من الرسائل الاحتجاجية قام بها أبناء الجالية العربية في بريطانيا؛ قرر القائمون على موسوعة أكسفورد تغيير رأيهم في تعريف الانتفاضة الفلسطينية من كونها "حملة عنف مستمرة" يقوم بها العرب ضد إسرائيل إلى اعتبارها مقاومة مشروعة للاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

ونشرت مجلة "العروة" الشهرية الصادرة عن النادي العربي في بريطانيا في عددها الصادر مطلع شهر إبريل الجاري مقالا تُعلم فيه قراءها بتحقيق الحملة التي دعت لها لتغيير تعريف الانتفاضة في موسوعة أكسفورد البريطانية النجاح المطلوب.

كما نشرت المجلة رسالة من رئيس بعثة الجامعة العربية في بريطانيا السفير علي محسن حميد يؤكد فيها نجاح الاتصالات في إقناع القائمين على الموسوعة بتغيير تعريفهم لانتفاضة الشعب الفلسطيني.

وكانت طبعة موسوعة أكسفورد المنقحة الصادرة عام 2000 قد عرّفت الانتفاضة على أنها "حملة عنف مستمرة من العرب المقيمين في الضفة الغربية وغزة منذ عام 1987".

وقالت الموسوعة: "بالرغم من توقيع اتفاقية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993 فإن عددا من الأعمال الإرهابية التي يقوم بها العرب قد أصّلت العنف، وأقلقت عملية السلام".

وتحت ضغط الاتصالات وحملة الاحتجاج للجالية العربية غيَّرت الموسوعة تعريفها للانتفاضة. وقالت في طبعتها الجديدة: لفظة "انتفاضة تشير بصورة رئيسية إلى انتفاضة الفلسطينيين بين أعوام 1987 و1991 ضد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة بعد حرب الأيام الستة في 1967". وأضافت تقول: "تم التوقيع على إعلان المبادئ كإطار عام للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عام 1993؛ ولكن اتفاق الإطار هذا لم يجر تطبيقه بالكامل".. وأضافت: "الانتفاضة الأخيرة ضد استمرار الاحتلال بدأت في سبتمبر 2000".

ويقول مراقبون عرب في لندن: "إن ما حصل من تغيير في تعريف الانتفاضة في هذه الموسوعة، التي تُعتبَر إحدى أبرز الموسوعات في العالم وأكثرها تأثيرا، يثبت أن الضغوط الشعبية والاتصالات الرسمية العربية إذا تضافرت فستكون قادرة على إنصاف الانتفاضة خاصة، والقضية العربية عامة.

وكانت مجلة "العروة" قد نشرت في شهر مارس الماضي مقالا تحت عنوان: "اقرأ.. اندهش.. ثم احتج" دعت فيه الجالية العربية للتحرك للضغط من أجل تغيير تحيز الموسوعة للرؤية الصهيونية في تعريف الانتفاضة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع