English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فريدمان.. ساعي بريد لتهديدات أمريكا للصين

نيويورك – إسلام أون لاين.نت/6-4-2001

"فريدمان ساعي بريد للتهديدات الأمريكية للعالم"، بهذه المقولة علق المراقبون على المقالة الأخيرة للكاتب الأمريكي توماس فريدمان بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الجمعة 6/4/2001 التي تضمنت تهديدات مبطنة لبكين بأنها ستتكلف الكثير لو أصرت على أن تعتذر أمريكا عن فقدان طيار صيني في حادث اصطدام طائرته مع طائرة تجسس أميركية.

وكعادة فريدمان في مقالاته؛ فهو يحرص على تذكير الدولة التي تدخل معها واشنطن في أزمة بكل المثالب والخسائر التي ستتحملها، وتهديدها لو فكرت في ألا تنفذ السياسة الأمريكية، أو أن تعارضها، أو حتى تنال من كبريائها، ومن الأمثلة البارزة على ذلك: رسائله الشهيرة لزعماء الشرق الأوسط، وخاصة مبارك، وعرفات؛ فقد ذكَّر الأول حينما رفض الضغوط الأمريكية في عملية السلام بأن بلاده تعاني أزمة الديمقراطية، وأن الفساد يلوح في كل مكان فيها؛ ومع ذلك واشنطن تستمر في مساعدتها، أما عرفات فقد ذكَّره فريدمان بأن بقاءه في السلطة الفلسطينية؛ نتيجة لدعم المخابرات الأمريكية والمساعدات الاقتصادية.

وعلى غرار هذه الرسائل تأتي مقالة فريدمان عن الصين التي أرسل فيها تهديدات لبكين بأنها ستتكلف الكثير لو أصرت على معاداة أمريكا.

وقال فريدمان في مقاله: "إن الأزمة بين واشنطن وبكين التي نتجت عن حادث اصطدام طائرة التجسس الأمريكية بالمقاتلة الصينية الأحد الماضي 1-4-2001، ومطالبة بكين لواشنطن بتقديم اعتذار رسمي عن الحادث، ستؤثر بشدة على المصالح الصينية داخل الولايات المتحدة وخارجها".

وأشار "فريدمان" في لهجة ساخرة إلى "أن الصين تريد اعتذارًا على حادث اصطدام الطائرتين الذي أسفر عن مقتل الطيار الصيني، حسنا: إن الصين على حق، يجب أن نعتذر؛ ولكن لن نعتذر عن حادثة الطائرة فقط؛ بل سنعتذر عن أننا سوق للصادرات الصينية التي تبلغ نحو 40 مليار دولار سنويًّا، وسنعتذر أيضاً عن أن الشركات الأمريكية هي أحد أكبر المستثمرين الأجانب في الصين، وإحدى أدوات الازدهار الاقتصادي بها".

وتابع فريدمان قائلا: "كذلك سنعتذر عن أن 54 ألف طالب صيني يدرسون في الولايات المتحدة سنويًّا، وأن الولايات المتحدة عملت على تقليل صفقات الأسلحة مع تايوان ومهدت الطريق للصين لانضمامها لمنظمة التجارة العالمية"، "نعم من الممكن أن نعتذر عن كل ذلك؛ بل وأن نتعهد بوقف كل ذلك في الحال".

سيخسرون السلطة أيضا

وحرص فريدمان في مقاله على تذكير النظام الصيني بأن استقراره ربما يتأثر لو أصر على الاعتذار فقال: "إن الحزب الشيوعي الصيني قد عقد صفقة مع الشعب الصيني مفادها: "لقد تركتم لنا مقاليد الحكم، ونحن سنوفر لكم ارتفاع مستوى المعيشة" ولكي تفي القيادة الشيوعية بالجزء الخاص بها في تلك الصفقة؛ فهي بحاجة إلى تدفق ثابت من الاستثمار والتكنولوجيا من الولايات المتحدة، كما أنها بحاجة للانضمام للأسواق الأمريكية لتصريف صادرات الصين".

وقال الكاتب الأمريكي فريدمان: "إذا تم إظهار الصين وكأنها تحتجز الطائرة الأمريكية؛ فإن الكونجرس الأمريكي سيتحرك لوضع العقبات أمام انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية، وكذلك أمام الامتيازات التجارية التي تحصل عليها بكين من الولايات المتحدة".

كما يشير فريدمان إلى أن الصين لو أصرت على سلوكها تجاه أمريكا فإن الدول المجاورة للصين مثل: اليابان، وكوريا، وتايوان، وفيتنام ستقترب عسكريا أكثر للولايات المتحدة، وهو ما يعد خسارة إستراتيجية كبيرة للصين.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قد أفاد الجمعة 6-4-2001 أن الصين ما زالت تطالب واشنطن بتقديم اعتذارات رسمية إثر فقدان طيار صيني في حادث اصطدام طائرته مع طائرة تجسس أميركية.

وقال المتحدث :"إن الجانب الأميركي يجب أن يتحمل المسؤولية الكاملة، ويقدم اعتذارات إلى الشعب الصيني".  وأضاف "أن الطائرات الأميركية تحلق حاليا قرب حدود بلدنا، ولكنها لا تقدم أي اعتذار، فهل هذا الموقف مقبول؟" مشيرا إلى أن على الجانب الأميركي أن يعتذر.  

يشار إلى أن إحدى طائرات التجسس الأمريكية قد اصطدمت بمقاتلة صينية يوم الأحد 1-4-2001 مما أسفر عن قيام الطائرة الأمريكية بهبوط اضطراري فوق جزيرة صينية، ومقتل طيار المقاتلة الصينية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع