|

الفضائح
أطاحت بموري وهاشيموتو في الطريق
طوكيو
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/6-4-2001
لم
يفاجأ الشارع الياباني باستقالة
رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري
الجمعة 6-4-2001 بعد فترة قصيرة له من
الحكم لا تتعدى عاما؛ خاصة أن شعبيته
قد تدنت بعد سلسلة من الفضائح
المالية في قطاع البنوك، كما أخطأ
كسياسي في العديد من المواقف.
وتشمل
هذه الفضائح زلات لسان واضحة،
وأخطاء فادحة، مثل مواصلة موري لعبة
الجولف بعد علمه بوقوع حادث اصطدام
سفينة أمريكية بسفينة صيد يابانية
في 9 من فبراير 2001، أسفر عن فقد 9
يابانيين مما أثار استياء
اليابانيين. كذلك فقد فشل موري في
تحسين معدلات النمو للاقتصاد
الياباني.
ويؤكد
المراقبون أن استقالة موري تأتي
استجابة لرغبة كبار السياسيين في
الحزب الديمقراطي الليبرالي الذين
وجدوا أن بقاء موري يعني خسارة الحزب
في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وكان
موري نفسه قد أشار في مارس الماضي
إلى عزمه الاستقالة عندما شعر أنه لا
يستطيع قيادة الائتلاف إلى انتصار
كاسح في الانتخابات البرلمانية
القادمة. كما نقلت وكالة الأنباء
الصينية عن موري قوله لأحد أصدقائه:
"إنني لست السياسي الذي يتشبث
بالسلطة". وكشفت الـ "سي. إن. إن"
أن موري وافق على استقالته خلال
اجتماع الحزب يوم الأربعاء 4-4-2001.
هاشيموتو
في الطريق
وبعد
استقالة موري، قفز رئيس الوزراء
الياباني السابق ريوتارو هاشيموتو،
الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي
1996/1998 إلى الأضواء السياسية كرئيس
وزراء قادم
وقال
هاشيموتو في مؤتمر صحفي عقب استقالة
موري: "إنه على استعداد لمواجهة
التحدي والسباق على رئاسة الوزراء،
مضيفا: "إنه لشرف عظيم لي كسياسي".
ومعروف
أن هاشيموتو- 63 عاما – يحظى بتأييد
أكبر تكتل في الحزب الليبرالي
والديمقراطي؛ حيث نقلت الصحف
اليابانية عن شيزوكا كامي أحد كبار
زعماء الحزب تأييده لعودة هاشيموتو
للسلطة لاستكمال سياسات الإصلاح
المالي لتحقيق الانتعاش للاقتصاد
الياباني.
لكنَّ
كامي ذكر للصحفيين أنه مستعد لخوض
الانتخابات إذا لم يتقدم مرشح يحظى
بثقته وبتأييده ودعمه. وأشار إلى أن
الاقتصاد العالمي في خطر حيث البطء
الواضح في معدلات التنمية، ويجب أن
يكون رئيس الوزراء الياباني القادم
قادرًا على حل تلك المشكلة.
تارو..
منافس لهاشيموتو
ومن
المرشحين المحتملين تارو أسو-60 عاما-
وزير الاقتصاد الياباني، ويحظى بدعم
عناصر الشباب في الحزب الليبرالي
الديمقراطي، وهناك تاكيو هيرانوما
وزير التجارة -61 عاما.
كما
أن قائمة المرشحين المحتملين لمنصب
رئيس الوزراء الياباني القادم تشمل
جونشيرو كيوزموي، وزير الصحة السابق.
وقد
صرح كيوزموي بأنه مستعد لخوض
الانتخابات حيث قال في تصريحات
الجمعة-6-4-2001 : "إنني مستعد لدخول
حلبة الصراع عندما يعلن بدء السابق".
مشيرًا إلى أن الجبان هو مَن يخشى
ذلك خوفا من الهزيمة".
يُشَار
إلى أن موري خلف رئيس الوزراء السابق
كيزو أبوتشي، الذي تعرض لأزمة قلبية
كادت تودي بحياته.
|