English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجيش المغربي قلق لضعف حكومة اليوسفي

نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين.نت/5-3-2001

أنهى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يقوده رئيس الوزراء المغربي عبد الرحمن اليوسفي، أشغال مؤتمره السادس، وخرج منه ضعيفا، أضعف مما دخله.

فقد قاطع مؤتمر الحزب، الذي يعد أكبر الأحزاب اليسارية المغربية، معظم أجنحته الفاعلة والمؤثرة على الشارع المغربي: الشباب والنقابة العمالية والقيادة التاريخية و"الجناح" الإسلامي.

فقد عُقد المؤتمر السادس للحزب بعد 12 عاما من عقد المؤتمر الخامس، وكان آخر مؤتمر عقده الحزب قد تم في عام 1989، ومنذ ذلك التاريخ شهدت الساحة الدولية انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وتم تحطيم جدار برلين بين الألمانيتين، وأصيب البيت اليساري المغربي بالكثير من التصدع والخلافات.

وكان الاشتراكيون المغاربة ينتظرون من المؤتمر السادس للحزب أن يكون مناسبة للملمة الصفوف، وإيجاد حلول للكثير من القضايا الفكرية والعملية العالقة، غير أن المؤتمر تسبب في مزيد تعقيد تلك القضايا بدلا من حلها؛ إذ شهد المؤتمر خلافات واسعة، وقاطعته بعض القوى الفاعلة والمؤثرة في الشارع المغربي، وخاصة منظمة الشبيبة الاتحادية، الجناح الشبابي والطلابي للحزب، والذي يتميز بقدرته على التواصل المباشر مع الناخب المغربي.

كما قاطعته قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي يقودها النقابي البارز نوبير الأموي، أحد أهم الوجوه النقابية والسياسية في المغرب.

وقاطعته بعض الوجوه التاريخية وعلى رأسها محمد الفقيه البصري، أحد قادة ثورة التحرير وأحد أبرز الوجوه اليسارية المغربية والعربية. وكان البصري قد بقي في المنفى لمدة 29 عاما وعاد للمغرب قبل سنوات قليلة. وقاطع المؤتمر الحبيب الفرقاني الذي يعد واحدا من أبرز وجوه "التيار الإسلامي" داخل المكتب السياسي السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي.

وخالف الفرقاني الحزب توجهه فيما يخص ما عرف في المغرب باسم "الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية"، ووقف بقوة ضد الخطة إلى جوار حزب العدالة والتنمية وحركة الإصلاح والتوحيد الإسلامية.

وتأتي هذه المقاطعة، التي لم ترتق بعد إلى انشقاق أو انقسام في الحزب، في الذكرى الثالثة لتولي أمينه العام عبد الرحمن اليوسفي قيادة الحكومة المغربية، وقبل عام واحد فقط من تنظيم انتخابات عامة العام القادم 2002.

وقد تباينت الآراء داخل قيادة الاتحاد الاشتراكي وقواعده منذ الإعلان عن تنصيب اليوسفي رئيسا للحكومة المغربية في فبراير 1998، وتشكيل الحكومة في مارس من نفس العام، قبيل وفاة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني.

وكان جناح في قيادة الحزب يرى أن اليوسفي وافق على تقديم تنازلات كبيرة حتى قبل تكليف الحسن الثاني له برئاسة الحكومة.

ويرى هذا الجناح أن اليوسفي قدم تنازلات جعلت حكومته مجرد منفذ لسياسة القصر الملكي دون أن تساهم في وضع تلك السياسة أو مناقشتها والاعتراض عليها.

ويشدد أصحاب هذا الرأي على أن قبول اليوسفي ترأس حكومة من دون صلاحيات حقيقة، جعلها حكومة عاجزة عن مواجهة الصعوبات، وجعل منها إطارا لتمثيل الاستمرارية، وكانت تطمح إلى أن تكون حكومة تغيير.

ويتوقع أن يكون لمقاطعة نوبير الأموي رئيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لأشغال المؤتمر أثرها الكبير على العلاقة بين حكومة اليوسفي والكونفدرالية، التي تعتبر أكبر قوة نقابية وعمالية في البلاد. ولا يستبعد أن يقود ذلك إلى سلسلة من التصعيد في مواجهة الحكومة، في بيئة ينتشر فيها الفقر، وتعاني فيها الطبقة العاملة من تراجع قدرتها الشرائية، وهو ما من شأنه أن يراكم من الصعوبات التي تواجهها حكومة اليوسفي.

ويرى محللون أن نتائج المؤتمر من شأنها أن تؤثر كثيرا على العلاقة بين الجيش وحكومة اليوسفي حيث تتحدث تقارير صحافية غربية عن تزايد قلق المؤسسة العسكرية من ضعف الحكومة. ومن شأن نتائج مؤتمر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن ينعكس سلبا على علاقة الحكومة بالجيش؛ باعتبار أن كل ضعف لليوسفي داخل الحزب وداخل الحكومة، وفي أداء حكومته –من شأنه أن يترك فراغا لا يملؤه إلا الجيش، العائد للسياسة بقوة بعد رحيل الملك السابق الحسن الثاني، الذي نجح في لجم المؤسسة العسكرية وفرض عليها أن لا يخرج نفوذها عن ثكنات القوات المسلحة.

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة فرنسية عن جنرال مغربي طلب عدم الكشف عن اسمه أن قادة الجيش قد أملوا قبل أشهر على اليوسفي وقف ثلاث صحف مغربية، بحجة تجاوزها للحدود وللخطوط الحمر التي يسمح بها الجيش.

وقال الجنرال للصحيفة الفرنسية: إن قادة الجيش اتخذت القرار وكلفت اليوسفي بإخراجه سياسيا. ولا يستبعد أن تؤدي نتائج مؤتمر الاتحاد الاشتراكي، والخشية من أن تملأ الحركة الإسلامية الفراغ الناتج عن تدهور شعبية الاشتراكيين، إلى دور أكبر للمؤسسة العسكرية في البلاد.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع