English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فرنسا تتعهد بدعم رمزي لمسعود!

طهران-محمد ناصري ورضوة حسن –إسلام أون لاين.نت/5-4-2001

جاءت بوادر زيارة المعارض الأفغاني أحمد شاه مسعود لفرنسا هزيلة وليس كما توقعه المراقبون؛ حيث لم يحصل مسعود على أية تعهدات من باريس بالضغط علي حركة طالبان، إنما فقط حصل على دعم رمزي تمثل في وعود بتدفق المساعدات للاجئين الأفغان.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية في تصريحات الخميس إن لقاء وزير الخارجية هوبير فيدرين والقائد مسعود يوم الأربعاء 4-4-2001 انتهى إلى الاتفاق على استمرار المساعدات الفرنسية لآلاف الأفغان الذين يعانون من الجفاف الذي يجتاح البلاد ومن استمرار المعارك".

وتقدر هذه المساعدات الإنسانية بقيمة 23 مليون فرنك فرنسي (3.5 ملايين يورو) عبر برنامج التغذية العالمي ومساعدات مالية بقيمة خمسة ملايين فرنك فرنسي (760 ألف يورو) تمنح للمنظمات غير الحكومية التي تنشط في أفغانستان.

وشدد مقربون من فيدرين على أن "هذه المساعدات التي منحت على المستوى الثنائي عبر المنظمات غير الحكومية موجهة إلى الشعب الأفغاني سواء كان ذلك في إقليم فايزاباد (إقليم بدخشان الذي يسيطر عليه ائتلاف القائد مسعود في الشمال) أو في بقية المناطق الأفغانية" التي تسيطر عليها حركة طالبان.

وقالت مصادر موثوقة إن رفض باريس الرد على طلب مسعود بممارسة الضغط على باكستان جاء خشية استياء حركة طالبان في حين ما زالت منظمات غير حكومية فرنسية تنشط ميدانيا في أفغانستان.

وكان أحمد شاه مسعود قد طلب في كلمته التي ألقاها حول الأوضاع الراهنة في أفغانستان في مؤتمر صحفي بمكتب الصداقة الأفغانية – الفرنسية بمدينة إستراسبورغ الأربعاء 4-4-2001 من دول العالم الضغط على باكستان؛ لتكف عن التدخل في شؤون أفغانستان الداخلية.

كما توعد "مسعود" بإثارة الشعب ضد حركة طالبان في حالة رفضها الاستجابة لطلبات الشعب التي تتمثل في تشكيل حكومة ذات قاعدة واسعة، مشيرا إلى أن المناخ مناسب بمثل هذه التعبئة؛ نظرا لأن معاناة الشعب بأيدي طالبان وصلت ذروتها.

زيارة غير مجدية

على صعيد آخر اختلف المراقبون حول طبيعة الزيارة الأخيرة لزعيم المعارضة الأفغانية "أحمد شاه مسعود" لفرنسا؛ حيث وصفها البعض بأنها نوع من الانفعال الأوربي تجاه تصرفات طالبان الأخيرة ومحاولة أيضا من جانب الزعيم الأفغاني للتخلص من طالبان، بينما يراها البعض الآخر خطوة سياسية جديدة في سبيل التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة الأفغانية.

وقال الدكتور "عبد الله" المتحدث باسم "أحمد شاه" إن سياسة طالبان المحرضة على الحرب وانتهاك حقوق الإنسان والتصرفات التخريبية التي تقوم بها -على حد قوله -هي الأسباب الرئيسية التي دفعت البرلمان الأوربي لاتخاذ هذه الخطوة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعكس جدية الوحدة الأوربية بهذا الصدد."

واكد ديبلوماسي سويدي في إسلام آباد على أهمية تلك الزيارة، مشيرا إلى أن الزعيم الأفغاني "مسعود" ستسنح له فرصة نادرة ليعكس وجهات نظر المعارضة الشمالية بشأن الأوضاع الراهنة في أفغانستان لممثلي أوربا، وجلب المعونات ومزيد من الضغط على طالبان.

من ناحية أخرى استبعد "هيجان فورمان" من مؤسسة "يورو إيشيا" أن تلعب هذه الزيارة دورا في قلب الموازين لصالح المعارضة، قائلا:" لقد تحولت الأوضاع السياسية في أفغانستان عما كانت عليه في الثمانينيات، واصفا "مسعود" بأنه كان فاشلا طوال التسعينيات في تأسيس ائتلاف قوي يجمع شمل المعارضة الأفغانية، وإن مجرد زيارة لقائد فاشل لا يمكن أن تعطي ثمرة، بل قد تؤدي إلى تمديد فترة الحرب."

ثلاثة سيناريوهات للحل

وفيما يتعلق بحل القضية الأفغانية يرى المراقبون الأفغانيون أنه يتسارع حاليا على الصعيد الأفغاني ثلاثة تيارات نحو حل الأزمة:

أولا: المحاولات الجديدة التي بدأت بزيارة أحمد شاه مسعود لفرنسا، إذ ترى أوربا أن دعم أحمد شاه مسعود في حربه ضد منافسيه من حركة طالبان، يحجم سيطرة طالبان على أفغانستان، حيث يستدعي تواجدهم في حد ذاته استمرار الحرب حسبما يعتقد هؤلاء.

ويعتقد أصحاب هذا التيار أن تأكد جنرالات باكستان من أنهم لن يتمكنوا من ابتلاع أفغانستان سياسيا بهذه السهولة، يدفعهم ليعيدوا النظر في سياستها تجاه أفغانستان، حيث إن استمرار الحرب لفترة طويلة سيؤثر سلبا بصورة مباشرة على باكستان.

ثانيا) ـ محاولات ظاهر شاه الذي بصدد عقد اجتماع لكبار الأفغانيين بمدينة "جنيف" العاصمة السويسرية بتاريخ 8 إبريل الجاري بحضور ممثلين من إيران وإيطاليا، والولايات المتحدية وألمانيا، كما سيشارك فرانسيس فندريل الممثل الخاص للأمم المتحدة لمتابعة القضية الأفغانية. ويذكر أن هذا التيار يحظى بدعم الولايات المتحدة.

ثالثا) ـ ويوجد تيار ثالث متزامن بدأته باكستان بمرافقة "قيرغيزيا"، فطبقا لما ذكرته صحيفة "روسيا توداي" الروسية بتاريخ 1-4-2001، توصل الجانبان الباكستاني والقرغيزي إلى بذل مساعي مشتركة لتشكيل حكومة متعددة العرقيات في أفغانستان، لإنهاء الأزمة الأفغانية ويرحب طالبان بهذا التيار.

يشار إلى أن القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود كان قد لعب دورا هاما في إرغام السوفييت ليسحب جنوده من أفغانستان.

طالبان تندد بالزيارة

على صعيد آخر نددت حركة طالبان بقيام البرلمان الأوربي بدعوة قائد المعارضة، وقال متحدث باسم الحركة: "إن هذه الزيارة متحيزة ولن تأتي بثمرة سوى تمديد فترة الحرب".

غير أن فرنسا بررت استقبالها لمسعود بأنه نائب الرئيس الأفغاني وخاصة أن الأمم المتحدة لا تعترف بحركة طالبان، ويؤكد وزير الشئون الخارجية الفرنسي في تصريحات له الأربعاء أن باريس استقبلت مسعود بصفته نائب الرئيس الأفغاني.

أما نيكول فونتين رئيس البرلمان الأوروبي فقال "نحن نرحب بالقائد مسعود في باريس، وندعو فرنسا وشتى الدول إلى تأييد الحركة المعارضة لطالبان بقيادة مسعود".

وكان الشاه أحمد مسعود قد تلقى دعوة من السيدة "نيكول فانكدن" رئيسة البرلمان الأوربي 2-4-2001 لزيارة كل من بلجيكا وفرنسا لأول مرة منذ قيامه ضد السوفييت في أواخر السبعينيات، وقد التقى مسعود خلال اليومين الماضيين مع مسئولين فرنسيين كبار، منهم "أوبير فيدرين" وزير الخارجية الفرنسية، و"رومين فرنيه" رئيس المجمع الوطني الفرنسي، حيث ناقش معهما الأوضاع الراهنة في أفغانستان، وتأثيراته السلبية على المنطقة، والأوضاع المعيشية للشعب الأفغاني، ويتوقع أن يجتمع مسعود مع "جاك شيراك" الرئيس الفرنسي خلال يوم الجمعة 6-4-2001.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع