بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فشل اللقاء الأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين 

فلسطين - صالح النعامي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 5-4-2001

أكد مسئول أمني فلسطيني أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار مساء الأربعاء 4-4-2001 على سيارات الوفد الفلسطيني الذي يضم اثنين من كبار المسئولين الفلسطينيين عند معبر "إيريز" لدى عودته من الاجتماع الأمني مع الإسرائيليين، الذي فشل.

وأوضح المسئول أن النيران انطلقت بكثافة من مواقع الجيش الإسرائيلي، بعدما اجتازت سيارات الوفد معبر "إيريز" الفاصل بين قطاع غزة والكيان الإسرائيلي؛ مما أدى إلى إصابة اثنين من مرافقي الوفد بإصابات متوسطة، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بسيارتين من سيارات الوفد.

وفي تصريح صحافي الخميس 5-4-2001 قال "محمد دحلان" رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة: "في أثناء عودتنا من الاجتماع الأمني وبعد هبوطنا من سيارات السفارة الأمريكية عند معبر إيريز، نصب الإسرائيليون لنا كمينًا على بعد خمسين مترًا من المعبر؛ حيث فتحوا النار بكثافة من أسلحة رشاشة ثقيلة فأصابوا سيارات الموكب واثنين من حراسته".

وكان اللقاء الأمني بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني الذي عُقد في منزل السفير الأمريكي في إسرائيل "مارتن أنديك" قد انتهى بالفشل ودون أي نتائج عملية تذكر؛ حيث طالب الوفد الفلسطيني بوقف جميع أوجه الأنشطة الاستيطانية كشرط لإحياء التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وقد أكد محمد دحلان رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني أن اللقاء كان صعبًا وشاقًّا، وأنه لم يتم التوصل لأي نتائج تذكر.

كذلك نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مسئول إسرائيلي كبير شارك في اللقاء أن الجانبين لم يتفقا على أي شيء عملي، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني أصرّ على أنه لا يمكن استئناف التنسيق الأمني إلا إذا وافقت إسرائيل على تطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني طالب أيضًا بوقف جميع أوجه الأنشطة الاستيطانية كشرط لإحياء التنسيق الأمني مع إسرائيل.

من ناحية أخرى أكدت مصادر إسرائيلية أن هناك دعوات داخل أروقة الإدارة الأمريكية تطالب الرئيس بوش بإعادة النظر في قراره بتقليل الحد من المساهمة الأمريكية في التوسط بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حيث يرى العديد من المسئولين الأمريكيين أن تجنب أمريكا التدخل من الممكن أن يؤدي إلى تصاعد التوتر بشكل ينعكس سلبًا على المصالح الأمريكية في مجمل منطقة الشرق الأوسط.

على صعيد آخر أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية التي غطت اللقاء الذي عقد مساء الأربعاء 4-4-2001 في أثينا، بين كل من وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني "نبيل شعث" و"شمعون بيريز" وزير الخارجية الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قد تراجع بالفعل عن تعهده للجمهور الإسرائيلي بأنه لن يجري أي مفاوضات مع الجانب الفلسطيني في حال عدم توقف ما يسميه بـ "العنف".

يشار إلى أنه بعد انتهاء اللقاء الأمني أطلق الجنود الإسرائيليون المتمركزون على حاجز إيريز الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل، النار على القافلة التي ضمت ثلاثة من قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين كانوا عائدين من اجتماع لجنة التنسيق الأمني مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وقد زعم الجيش الإسرائيلي أن الجنود تصرفوا وفق التعليمات الأمنية، حيث إنه في لحظة وصول قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية كانت هناك عملية إطلاق نار على الجنود من محيط الحاجز العسكري، إلا أن المصادر الفلسطينية تنفي بشدة أن تكون المنطقة قد شهدت أي عملية إطلاق نار على الإطلاق، وأن الأمر كان مدبرًا.

وكانت القافلة تضم رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد "محمد دحلان"، واللواء "أمين الهندي" رئيس جهاز المخابرات العامة، واللواء "عبد الرزاق المجايدة" مدير الأمن الوطني الفلسطيني في قطاع غزة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع