English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حماس تدعو لحكومة وحدة وطنية فلسطينية

عطية الطيب- إسلام أون لاين.نت/5-4-2001

كشف الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" أحد مؤسسي وقادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن عزم الحركة التقدم بمشروع إلى حركة فتح يدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من مختلف القوى السياسية الفلسطينية، على أساس من خيار المقاومة لإسرائيل بدلاً من خيار السلام الذي لم يستفد الفلسطينيون منه شيئاً منذ انطلاقه في مدريد قبل عشر سنوات.

جاء ذلك في برنامج "بلا حدود" الذي أذاعته قناة "الجزيرة" الأربعاء 4/4/2001م والذي قال فيه: إن حركة حماس لا تريد للسلطة الفلسطينية أن تنهار؛ لأنه ليس في مصلحة الشعب الفلسطيني انهيارها، كما لا تريد لها أن تتعاون أمنياً مع العدو الإسرائيلي لأن ذلك ليس من مصلحة الشعب أيضاً.

وفي رده على الآراء التي تعتبر الانتفاضة الحالية زجا بالأطفال والشباب في أتون مميت من المواجهات المسلحة غير المتكافئة مع جيش مسلح تكون نتيجتها مزيدًا من الشهداء والجرحى دون أن تتحرر الأرض.. قال الرنتيسي: إن أي شعب يريد التحرر لا بد أن يدفع ضريبة ذلك، وسقوط الشهداء هو سنة كونية في الشعوب التي تريد التخلص من نير الاحتلال، كما فعلت الجزائر التي قدمت مليون شهيد، وكما كان الحال في فيتنام وغيرها من شعوب العالم المختلفة، وأضاف أن مقدساتنا الإسلامية تستحق ذلك وأكثر.

وعن الأطفال الذين يستشهدون يومياً قال بأن الانتفاضة قد أنضجتهم مبكراً وصنعت منهم رجالاً وأبطالاً، وهم الذين يتقدمون الصفوف ويصلون إلى أماكن متقدمة بأنفسهم ودون أن يستحثهم أحد.

وذكر الرنتيسي بعض الإحصائيات المهمة حول قافلة الشهداء التي سيّرتها انتفاضة الأقصى منذ انطلاقتها قبل ستة أشهر فقال بأن الحصيلة حتى الآن بلغت 416 شهيداً، من بينهم 16 استشهدوا من جراء الحصار، وكان عدد الأطفال الذين استشهدوا في تلك الانتفاضة 121 طفلاً أي بنسبة 30% من مجموع الشهداء، بينما بلغ عدد الشهيدات 140 شهيدة.

وكان 75% من إصابات الشهداء في الجزء العلوي بنسبة 34% في الرأس و41% في الصدر، بينما اغتال العدو الصهيوني 22 شهيداً فلسطينياً.

أما عن عدد القتلى في الجانب الإسرائيلي فقد ذكر الرنتيسي أن الشعب الفلسطيني قبل تحدي حكومة شارون وينوي إسقاطها؛ لأن في إسقاطها بداية للعد التنازلي لإسرائيل كلها لأنها – على حد قوله – لن تجد حكومة أقوى من الحكومة الحالية ولا مجرماً يرأس وزارتها كشارون.

وفي إطار هذا التحدي قال الرنتيسي بأن عدد العمليات الاستشهادية التي تمت في عهد حكومة شارون القصيرة بلغت حتى الآن 14 عملية.

وأخيراً ناشد الرنتيسي قادة السلطة الفلسطينية الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين في سجونها والبالغ عددهم 24 معتقلاً من حماس والجهاد، و4 معتقلين من حركة فتح بعد عملية طولكرم حتى يلتئم الشمل الوطني، وتتأسس حكومة وحدة وطنية فلسطينية على أسس سليمة من المقاومة والجهاد.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع