|

رئيس مخابرات مصر زار إسرائيل سرًّا
فلسطين- الجيل للصحافة وقدس برس- إسلام أون لاين.نت/6-4-2001
كشفت
مصادر عبرية عن أن رئيس المخابرات
العامة المصرية قام بزيارة سرية إلى
تل أبيب، حيث أجرى محادثات حول صيغة
مصرية لتهدئة الصراع بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.
وذكرت
صحيفة "يديعوت إحرونوت"
الصادرة اليوم الجمعة أن رئيس
المخابرات العامة المصرية عمر
سليمان الذي يترأس جميع أجهزة
المخابرات في مصر توجه إلى تل أبيب
يوم الأربعاء الماضي 4-4-2001 في مهمة
سرية للاجتماع مع رئيس الوزراء
اليميني إريل شارون.
وأضافت
الصحيفة أن المسؤول الأمني المصري
وصل موفدا شخصيا من الرئيس حسني
مبارك بهدف إطلاع شارون على تفاصيل
الاجتماع بين الرئيس مبارك والرئيس
الأمريكي جورج بوش الأسبوع الماضي.
ونسبت
الصحيفة إلى مصادر سياسية في تل أبيب
قولها: إن مبارك نجح في الحصول على
تأييد الرئيس الأمريكي للصيغة
الرامية إلى وقف أعمال العنف بصورة
متبادلة على أن تتخذ خطوات من
الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في
وقت واحد لوقف المواجهات. وتنص
الصيغة بشكل أساس على أن يمارس
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أكبر
قدر من التأثير لوقف المواجهات على
الأرض، وبالتوازي مع ذلك تقوم
إسرائيل بتخفيف الحصار الاقتصادي
المضروب على الأراضي الفلسطينية.
وقالت
مصادر إسرائيلية: إن الرئيس المصري
توصل إلى تغيير الموقف الأمريكي من
حيث إن الإدارة الأمريكية إلى ما قبل
لقاء مبارك ـ بوش كانت تصر على أن
يبدأ الفلسطينيون بتنفيذ الخطوة
الأولى تجاه تهدئة الأوضاع، وفيما
بعد تبدأ إسرائيل في تنفيذ الخطوات
المطلوبة منها.
وأضافت
المصادر السياسية أن إيفاد عمر
سليمان إلى إسرائيل يعكس التوجه
المصري الجديد الذي لقي تأييدا خلال
قمة مبارك ـ بوش.. وأوضحت أن الرئيس
المصري وصل إلى قناعة بأن الولايات
المتحدة تؤيد قيام القاهرة بدور
رائد في المنطقة، وأن يكون الرئيس
المصري نفسه زعيما رائدا في مسيرة
الحوار، ما دامت الإدارة الأمريكية
ذاتها لا ترغب في التدخل المباشر في
مجريات العملية السياسية في الشرق
الأوسط.
من
ناحية أخرى لم تخفِ الإدارة
الأمريكية مشاعر خيبة الأمل من كون
مصر لا تحاول الضغط على الرئيس
الفلسطيني لوقف المواجهات.. وقالت
الصحيفة: إن السفارة الإسرائيلية في
واشنطن أرسلت تقريرا إلى وزارة
الخارجية الإسرائيلية تحدثت فيه عن
المحادثات الشاقة التي جرت بين
مستشارة الأمن القومي الأمريكي
كوندوليا رايس ووزير الخارجية
المصري عمرو موسى، حيث قالت رايس:
"عرفات مسؤول عن المواجهات، ومصر
لا تفعل شيئا كي توضح له خطورة ذلك"..
ومن ناحية أخرى طلبت الإدارة
الأمريكية من الرئيس حسني مبارك
إعادة السفير المصري محمد بسيوني
إلى تل أبيب.
|