|

اليابان.. موري يستقيل وهاشميتو في الطريق
طوكيو -وكالات-إسلام أون لاين.نت/6-4-2001
فيما
قدم رئيس الوزراء الياباني "يوشيرو
موري" استقالته يوم الجمعة 6-4-2001،
تصاعد نجم "ريوتارو هاشيموتو"
ليكون خلفا لموري في قيادة الحزب
والحكومة.
ونقل
المتحدث باسم الحكومة اليابانية "ياسوو
فوكادا" عن موري قوله في مؤتمر
صحافي: "قررت انسحابي في الوقت
الذي تزداد فيه المهمات التي
نواجهها على الصعيدين الداخلي
والدولي".
ويأتي
إعلان استقالة رئيس الحكومة
اليابانية غداة قرار الحزب
الليبرالي الديموقراطي الذي ينتمي
إليه موري، بإجراء انتخابات لاختيار
قيادة جديدة للحزب في 24 إبريل الجاري.
وكانت
حكومة موري قد اتخذت قبل استقالتها
آخر قرار لها، متبنية برنامجا يهدف
إلى إنعاش سوق البورصة التي تعاني من
ركود منذ بدء السنة الجارية، وإلى
إصلاح جذري للنظام المصرفي في
البلاد.
يذكر
أن موري قد أعلن في 13 مارس الماضي أنه
سيترك السلطة قريبا مستجيبا بذلك
لدعوات عديدة طالبته بالاستقالة على
إثر انهيار شعبيته إلى ما دون 10%.
في
غضون ذلك قال المراقبون: إن "ريوتارو
هاشيموتو" الذي تولى رئاسة
الوزراء بين 1996 و1998 هو المرشح الأوفر
حظا لخلافة موري، ومحاولة إنقاذ
الحزب من هزيمة منكرة في انتخابات
مجلس الشيوخ التي ستجرى في يوليو
القادم.
وكان
هاشيموتو الذي يحظى بتقدير كبير في
الخارج، ولكنه لا يتمتع بشعبية قوية
في بلاده، قد رفع الرسوم على
الاستهلاك من 3 إلى 5%. وقد اعتبر
البعض أن هذا القرار أسهم في إضعاف
الاقتصاد الياباني.
يشار
إلى أن موري قد وافق على تقديم موعد
انتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي
الليبرالي، والتي كان مقررا إجراؤها
في سبتمبر القادم، في خطوة تمهد
الطريق أمام استقالته بعد تدني
شعبيته بسبب سلسلة من الفضائح التي
عصفت به في الفترة الأخيرة.
يذكر
أن استطلاعات الرأي أظهرت في الآونة
الأخيرة تدني شعبية موري إلى مستوى
لم يصل إليه أي رئيس حكومة يابانية
من قبل.
|