|

الخليجيون
يقاطعون البوكيمون
أبو
ظبي- موسى علي- سلام أون لاين.نت/5-4-2001
يدرس
رجال الدين في دولة الإمارات
العربية المتحدة إمكانية منع أفلام
الرسوم المتحركة المعروفة باسم
بوكيمون والبطاقات المطبوعة التي
تحمل صور شخصيات هذه الأفلام .
وقال
الشيخ "أحمد الحداد" من إدارة
البحوث والفتوى في إمارة دبي: إن
قرارا في هذا الشأن سيصدر في غضون
أيام قليلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد مضي يومين
على دعوة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي
لمنع أفلام وبطاقات بوكيمون وقوله:
إن تأثير تلك الأفلام والبطاقات
خطير على نفسية وسلوك الأطفال،
وإنها تحض على لعب القمار وتروج
للصهيونية ونظرية داروين للنشوء
والارتقاء.
وكانت
المملكة العربية السعودية قد حظرت
الشهر الماضي بطاقات بوكيمون، وذكر
علماء الدين السعوديون أنها تحتوي
من رموز مرتبطة بدولة إسرائيل، وتضر
بنفسيات الأطفال وقررت وزارة
التجارة السعودية سحب جميع ألعاب
ومنتجات البوكيمون المنتشرة، خاصة
بين طلاب وطالبات المدارس، كما قررت
سحب السلع التي تستخدم هذه الشخصية
في عملياتها الترويحية من الأسواق
والمتاجر، والمحلات، وكذلك عدم
استيراد هذه اللعبة، وإتلاف الألعاب
والمنتجات المتعلقة بها بعد سحبها
من الأسواق؛ مشددة على أنها ستطبق
عقوبات على المخالفين الذين يتم
ضبطهم يبيعون تلك اللعبة.
وفي
الوقت نفسه، أصدرت وزارة المعارف
السعودية قرارًا يمنع تداول الكروت
والبطاقات التي تحمل رسومًا لشخصية
البوكيمون بين أوساط الطلبة في
المدارس التابعة للوزارة.
ووجدت
الفتوى السعودية التي تقضي بتحريم
ألعاب الأطفال التي يطلق عليها اسم
"البوكيمون" صدى واسعًا في
الكويت بين المواطنين وعلماء الدين؛
حيث انضم أكثر من عالم ديني كويتي
إلى هذه الفتوى القاضية بتحريم لعبة
"البوكيمون"؛ باعتبارها تحثّ
الأبناء على الابتعاد عن دينهم
الإسلام، وتعلم الكثير من القيم
والمبادئ المشبوهة.
كما
قرر عدد من الآباء والأمهات في
الكويت البدء في شن حملة ضد لعبة
البوكيمون، وجميع المنتجات التي
تحمل اسمها.. وقد تزعمت إحدى الأسر
الكويتية، وهي أسرة "عبد العزيز
عبد الله الفيلكاوي" بمنطقة
القرين، حملة لتجميع وحرق كل
الألعاب والمنتجات ذات الصلة بشخصية
البوكيمون بمختلف ضواحي الكويت.
وفي
غضون ذلك، أيّد عدد من علماء الدين
الكويتيين الفتوى السعودية؛ مشيرين
إلى أن ألعاب البوكيمون تشجع على
السحر والشعوذة، وتعلم الأطفال
الكذب وتحثهم على الابتعاد عن
الإسلام، والتقرب من النصرانية؛
مشددين على صواب الفتوى السعودية
بهذا الشأن، وأن هذا النوع من
الألعاب يخدم النصرانية، وهذه مصيبة
انتشرت في المدارس، ينبغي التحذير
منها؛ فهي تصرف الأولاد عن الصلاة،
وتعلق قلوبهم بمثل هذه الألعاب
المحرّمة.
أرباح
طائلة
يذكر
أن شركة "ننتيندو" اليابانية
جعلت من أفلام وبطاقات بوكيمون
علامة تجارية محبوبة لدى الأطفال في
جميع أرجاء العالم وحققت من ورائها
أرباحا تقدر بمليارات الدولارات.
وقد
بدأت ظاهرة بوكيمون في اليابان قبل
نحو ثلاثة أعوام في صورة لعبة من
ألعاب الفيديو، ثم تحولت إلى أفلام
ورسوم متحركة وكتب أطفال وبطاقات
أسرت شغف الأطفال بجمعها وتداولها.
وقد
تعرضت منتجات بوكيمون لانتقادات
حادة في الكثير من الدول، إذ وصفتها
كنيسة مسيحية في المكسيك بأنها
ألعاب شيطانية، ودعت منظمات في
جمهورية سلوفاكيا لمنع عرض أفلام
الرسوم المتحركة بدعوى أنها تؤذي
الأطفال.
وفي
الولايات المتحدة الأمريكية منعت
الكثير من المدارس تلاميذها من
تبادل بطاقات بوكيمون حيث تتسبب في
انصرافهم عن دروسهم.
وقد
أنكر متحدث باسم شركة ننتيندو
الأسبوع الماضي وجود أي رموز دينية
في منتجات بوكيمون.
|