English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اغتيال قيادي فلسطيني وكمين للوفد الأمني

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/5-4-2001

في الوقت الذي اغتالت فيه قوات الجيش الإسرائيلي أحد قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الضفة، تم إطلاق النار من قبل مسلحين إسرائيليين على سيارة، كان الوفد الأمني الفلسطيني العائد من اجتماع عقد قرب "تل أبيب" مع الإسرائيليين.

وقد أعلنت مصادر فلسطينية عن قيام الجيش الإسرائيلي باغتيال أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي  في منطقة "جنين" شمال الضفة الغربية بعد ظهر الخميس 5/4/2001، ويدعى "إياد الحردان" (35 عاما) من خلال تفجير هاتف عمومي، كان يقوم باتصال هاتفي منه.

وتنسب المخابرات الإسرائيلية إلى "الحردان" وقوفه وراء عمليات عدة ضد الجيش الإسرائيلي، منها عملية "محانيه يهودا" في القدس عام 1998 التي استشهد فيها "سليمان طحاينة" و"يوسف الزغير" بعد أن تفجرت سيارة كانا يقودانها متجهين إلى محانيه يهودا في القدس.

وتعتبر المخابرات الإسرائيلية "الحردان" قائد الجناح العسكري للخلايا العسكرية في حركة "الجهاد الإسلامي"، والمطلوب رقم "1" فيها، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى القيام بعملية تفخيخ الهاتف بكمية كبيرة من المتفجرات نثرت أشلاء الشهيد "الحردان" بشكل وحشي بين الأسلاك.

يذكر أن "الحردان" كان قد اعتقل لدى الجيش الإسرائيلي، كما اعتقل لدى السلطة الفلسطينية مرات عدة، وتجاوزت فترات اعتقاله مجتمعة 3 أعوام، وكان الحردان قد هرب من سجن السلطة قبل اعتقاله الأخير.

وردا على الاغتيال، توعدت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيلي برد "سريع وقوي"، وأكد أحد المسؤولين في حركة الجهاد أن الحركة لن تصمت على اغتيال الشهيد "إياد حردان" والجرائم الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا، وسترد الحركة بقوة وبأسرع ما يمكن على هذه الجرائم، وأضاف قائلا: "إن رسائل شارون وموفاز قد وصلت لحركة الجهاد الإسلامي وعليهم أن ينتظروا الرد".

وأشار بقوله: "إننا نطالب السلطة الفلسطينية بأن تقف أمام مسؤولياتها الأمنية وأن تعيد حساباتها مع العملاء، وألا تتركهم يسرحون ويمرحون في تعقب المجاهدين واغتيالهم"، وشدد على أن "باب الصراع مفتوح وحجم الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني لن يوقفنا".

كما جابت مسيرة ضخمة شوارع مدينة "جنين" منددة بعملية الاغتيال، بينما ناشدت الجماهير الفلسطينية الغاضبة "سرايا القدس" و"كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناحين العسكريين لحركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، الرد بعنف على كل من تسول له نفسه أن ينفذ عمليات الاغتيال هذه، بينما توعدت حركة "الجهاد الإسلامي" بالانتقام السريع والقوي لتصفية "الحردان".

ومعروف أن القوات الإسرائيلية بدأت في الأيام الأخيرة تصفية قادة الانتفاضة، وقد قامت قبل ثلاثة أيام باغتيال "محمد عبد العال" أحد أبرز قيادات حركة "الجهاد الإسلامي" إثر إصابته بصواريخ أطلقتها طائرتان "مروحيتان" عسكريتان على سيارته في "حي البرازيل" بمدينة "رفح" جنوب قطاع غزة القريب من الحدود الفلسطينية المصرية.

مهاجمة وفد التفاوض

على صعيد آخر، أكد اللواء "أمين الهندي" مدير المخابرات الفلسطينية العامة الخميس 5/4/2001 أن الجيش الإسرائيلي أعد كمينا مسبقا من أجل القضاء على أعضاء الوفد الأمني الفلسطيني العائد من اجتماع عقد قرب تل أبيب مع الإسرائيليين فجرا.

وقال رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة "محمد دحلان" الذي كان في عداد الموكب أيضا في تصريح صحافي الخميس 5/4/2001: "أثناء عودتنا من الاجتماع الأمني، وبعد نزولنا من سيارات السفارة الأميركية عند معبر إيريز، نصب الإسرائيليون لنا كمينا على بعد خمسين مترا من المعبر؛ حيث فتحوا النار بكثافة من أسلحة رشاشة ثقيلة؛ فأصابوا سيارات الموكب واثنين من حراسي".

ومن جهته قال اللواء "عبد الرازق المجايدة" مدير الأمن العام الفلسطيني: "إن السيارات الأربع التي كانت تشكل الموكب أصيبت بعدة طلقات نارية نتيجة الإطلاق الكثيف للرصاص من الرشاشات الإسرائيلية الثقيلة".

وأشارت جهات أمنية إلى أن موكب الوفد الأمني الذي كان عائدا إلى غزة بعد المشاركة في مكان أحيط بالسرية في تل أبيب في اجتماع مع نظرائهم الإسرائيليين للبحث في مسائل أمنية وسبل الحد من العنف.

واعتبرت السلطة الفلسطينية الاعتداء جزءا من السياسة الإسرائيلية لتخريب المساعي الدولية، لا سيما الأميركية الرامية لتحريك عملية السلام، وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لفرانس برس: "إن الاعتداء على وفدنا الأمني وإطلاق النار تجاهه هو جزء من السياسة الإسرائيلية لتخريب الجهود والمساعي الدولية، خاصة الأمريكية التي تهدف إلى إعادة عملية السلام إلى طبيعتها".

وحمل أبو ردينة حكومة شارون المسؤولية الكاملة للنتائج المترتبة على هذا الاعتداء؛ مطالبا الإدارة الأمريكية باتخاذ الإجراءات الصارمة والفاعلة لوقف اعتداءات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

إسرائيل تقر مهاجمة الوفد

ومن جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي بأنه أطلق النار ليلا على موكب رسمي فلسطيني، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يقم سوى بالرد على نيران انطلقت من سيارة جيب كانت في مقدمة الموكب.

وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل "أوليفيه رافوفيك" الخميس 5/4/2001: "لم يكن هناك أي داع لإطلاق النار على موكب رسمي"، لكنه أضاف قائلا: "إن النتائج الأولية للتحقيق الذي يجريه الجيش أكدت أن عيارات نارية أطلقت من قبل ركاب السيارة الأولى في الموكب، وهي سيارة جيب، باتجاه موقع عسكري إسرائيلي قرب إيريز، المعبر الرئيسي بين إسرائيل وقطاع غزة".

من جانبه، اعتبر وزير النقل الإسرائيلي "افراييم سنيه" أن مقتل "إياد الحردان" سيكبح نشاطات حركة "الجهاد الإسلامي" بصورة كبيرة، إلا أن "سنيه" امتنع في حديثه إلى إذاعة الجيش الخميس 5/4/2001عن أي تعليق حول مسؤولية إسرائيل عن العملية.

علي نفس الصعيد أعلن التلفزيون الرسمي الإسرائيلي أن قذائف هاون أطلقت مساء الخميس على "كيبوتز نتيف هاساره" بالقرب من قطاع غزة.

وأضاف التلفزيون أن قذيفتين أخريين أطلقتا على مستوطنة "نيسانيت" اليهودية في شمال قطاع غزة بالقرب من "إيريز"، المعبر الرئيسي بين قطاع غزة وإسرائيل، وأوضح التلفزيون أن هذا القصف لم يسفر عن سقوط ضحايا.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن القصف الذي وقع مساء الخميس 5/4/2001 قد يكون ردا من حركة "الجهاد الإسلامي" على تصفية "إياد الحردان".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع