English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التجسس الأمريكي مستمر رغم الأزمة مع الصين!

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2001

صعّد الرئيس بوش ضغوطه على الصين لتسليم طائرة التجسس الأمريكية وإطلاق سراح طاقم الطائرة المحتجزة لليوم الرابع على التوالي، وذلك في أكبر أزمة بين البلدين خلال 50 عامًا من العلاقات بينهما.

وأكد مسئولون عسكريون أمريكيون أن الحادث لم يوقف مع ذلك عمليات التجسس الأمريكية في المنطقة، فيما طالب الرئيس الصيني أمريكا باعتذار صريح عن هذا الحادث.

فقد أشار وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" إلى احتمال تأجيل الرئيس جورج بوش زيارته الرسمية المقررة إلى الصين في نهاية العام الحالي إذا استمرت أزمة طائرة التجسس. وقال للصحافيين في الطائرة التي كانت تُقلّه من فلوريدا إلى واشنطن دعونا نرَ كيف ستسير الأمور.

واستبعد باول أن تقدم واشنطن اعتذارًا إلى الصين، وطالبها باستعادة الطائرة التي هبطت اضطراريًّا جنوب الصين وعلى متنها 24 شخصًا والتي تعتبر الولايات المتحدة أن المقاتلة الصينية مسئولة عن حادث الاصطدام.

كما أكد كولن باول أن طاقم الطائرة الأمريكية في مكان سري في الصين في ظروف اعتبرها غير مقبولة، وطالب بإعادة الطائرة والسماع بعودة أفراد طاقمها، وقال وزير الخارجية الأمريكي كلما تم الإسراع في تسوية هذه القضية، كان ذلك أفضل معربًا عن أسفه؛ لأن الاصطدام قد يكون أودى على ما يبدو بحياة الطيار الدولي عبر احتجاز الطائرة الأمريكية وأفراد طاقمها.

ورفض تأكيد أو نفي المعلومات التي أفادت أن خبراء صينيين فتشوا طائرة التجسس وأخذوا منها بعض العناصر، ولم يَرِد أيضًا القول ما إذا كانت الصين تنتهك القانون الدولي عبر احتجاز الطائرة الأمريكية وأفراد طاقمها.

وكان بوش قد حذّر من تدهور العلاقات الصينية الأمريكية في حال عدم الإفراج سريعًا عن العسكريين الأمريكيين، وقال: هذا الحادث يمكن أن يقضي على آمال بإقامة علاقات مثمرة بين بلدينا.

التجسس مستمر!

وقد نقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية الأربعاء 4-4-2001 عن المتحدث باسم البنتاجون أن الحادث لم يمنع طائرات التجسس الأمريكية من مواصلة عملياتها، مشيرًا إلى أنها لن تتوقف، كما دعا السيناتور الجمهوري روبرت بي سميث وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشئون الأمريكي إلى تعليق مفاجئ لبرنامج التعاون العسكري الأمريكي مع الصين.

وحول الربط بين اعتقال طاقم الطائرة الأمريكية وصفقة الأسلحة الأمريكية المحتملة لتايوان نقلت صحيفة واشنطن تايمز الأربعاء 4-4-2001 عن وزير الخارجية الأمريكي قوله: إنه لا يجب الربط بين الحادث وصفقة الأسلحة لتايوان.

وحول بعض المعلومات والأسرار والمعدات العسكرية الحساسة للطائرة نقلت واشنطن تايمز عن مسئولين في البنتاجون أن طاقم الطائرة قد بدأ في تدمير المعلومات على الأجهزة، مثل عمليات فك الشفرات فور وقوع الحادث، إلا أنه ليس هناك تأكيد بشأن نجاح الطاقم في تدمير كامل للمعدات التي تحوي أسرارًا عسكرية.

وأشار المتحدث باسم البنتاجون إلى الفترة الزمنية المحدودة بين حادث الاصطدام وهبوط الطائرة، قائلاً: إن تدمير هذه المعلومات يعتمد على هذه الفترة الزمنية التي استغرقتها الطائرة أثناء هبوطها.

ويقول مسئولون أمريكيون: إن طاقم الطائرة لديه الوسائل لجعل هذه الأجهزة والمعدات المتقدمة عديمة النفع للصين، في الوقت الذي أعرب فيه مسئولون عسكريون أمريكيون عن شكوكهم في إعادة جيش التحرير الصيني ما أسموه "جوهرة التاج"، وهي أهم معدات الطائرة إذا نجحوا في الوصول إليها.

القانون الدولي يمنع

وقد ذكرت صحيفة واشنطن تايمز نقلاً عن خبراء أمريكيين في القانون الدولي أن الصين ليس لديها الحق القانوني وفقًا للاتفاقيات الدولية التي وقعتها لاعتقال طاقم الطائرة.

وذكر محلل عسكري أن المعاهدة الموقعة بين البلدين تنص على تقديم أحدهما المساعدة إذا تعرضت إحدى طائراتهما لأضرار، وقال: إن دخول الطائرة الأمريكية للأراضي الصينية يعتبر قانونيًّا.

وقال محلل آخر: إن اتفاقية شيكاغو لعام 1944 بشأن الطيران المدني الدولي تنص على تعهد الصين والولايات المتحدة بتقديم كل إجراءات المساعدة لطائرة واجهت نفس الظروف وهبوط في أراضي أحدهما.

وقال أستاذ قانون آخر: إن الطائرة تعتبر جزءاً من الأراضي الأمريكية وغير مسموح للصين بدخولها، وإذا حدث ذلك فإنهم يكونون قد انتهكوا القوانين!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع