|

جهود أمريكية لوقف الانتفاضة.. عربيًا
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-4-2001
أجرى
الرئيس الأمريكي جورج بوش ومسئولون
أمريكيون آخرون اتصالات ولقاءات -لأول
مرة- برؤساء وملوك عرب للتشاور و"توضيح"
الموقف الأمريكي من "عملية السلام"
والعراق، لوحظ أنها ركزت على الحث
على وقف الانتفاضة الفلسطينية كسبيل
لاستئناف محادثات السلام، والتأكيد
على استمرار الحصار على العراق ولكن
بشكل مختلف!.
فقد
أعلن مصدر رسمي في تونس أن الرئيس
الأمريكي جورج بوش أعرب في اتصال مع
الرئيس التونسي "زين العابدين بن
علي" عن رغبته في التعاون مع تونس
لتهدئة الوضع ووقف أعمال العنف في
الشرق الأوسط.
وقالت وكالة الأنباء التونسية: إن
بوش أعرب عن "رغبة الإدارة
الأمريكية في التعاون مع تونس
لتهدئة الوضع في الشرق الأوسط عبر
وقف أعمال العنف وخفض حدة التوتر
والعمل على وقف التصعيد الخطير"
في المنطقة.
وأشارت
الوكالة إلى أن الرئيس الأمريكي أكد
"تصميم" واشنطن "على مواصلة
مشاركتها الفاعلة في عملية السلام
والعمل على إيجاد حل سلمي" في
الشرق الأوسط.
كما أجرى بوش اتصالا هاتفيا بالرئيس
اليمني "علي عبد الله صالح"
لبحث الوضع أيضا في الشرق الأوسط،
حيث أبدى قلقه من اشتعال الموقف،
وطالب الطرفين بالتخلي عن "العنف".
وقال
"آري فيشر" المتحدث باسم البيت
الأبيض في تعليقه على الأحداث التي
وقعت خلال اليومين الماضيين بين
الإسرائيليين والفلسطينيين: "إن
بوش يريد أن يساعد في تسهيل الجهود
السلمية"، وأضاف "أنه سيركز
جهوده في هذا الاتجاه".
كذلك التقى الأربعاء 4/4/2001 العاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني،
رئيس القمة العربية مع وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن
الولايات المتحدة والأردن اتفقتا
على إجراء محادثات على مستوى
الخبراء بشأن المقترحات الأمريكية
الهادفة إلى إدخال تعديلات في
العقوبات الدولية المفروضة على
العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية "ريتشارد باوتشر": إن
هذه المحادثات تدور حول نقاط محددة
بهدف تخفيف العقوبات المتعلقة
بتزويد العراق بالمواد الطبية
والسلع الغذائية اللازمة وتعزيز
العقوبات المتعلقة بالمعدات
العسكرية.
وأشار
باوتشر إلى أن العاهل الأردني وباول
بحثا أيضا استئناف المفاوضات بين
الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضاف
"أن الولايات المتحدة والأردن
تعتزمان بذل أقصى الجهود لتهدئة
الوضع ومساعدة الطرفين - الإسرائيلي
والفلسطيني- على وضع حد لأعمال العنف
وضمان حياة طبيعية لسكان المنطقة
وعلى العودة إلى طريق السلام" .
دور
أمريكا ضروري
ومن
ناحية أخرى.. اعتبر الرئيس المصري
حسني مبارك الأربعاء 4/4/2001 في واشنطن
أن مشاركة الولايات المتحدة في حل
النزاع الإسرائيلي الفلسطيني "ضرورية"،
وأن دور واشنطن في هذا الخصوص أهم من
دور الأمم المتحدة.
وقال مبارك أثناء غداء في واشنطن
أقامته منظمات يهودية وعربية
أمريكية: "أعتقد أن على الولايات
المتحدة أن تقوم بالدور الرئيسي في
مشكلة الشرق الأوسط وليس الأمم
المتحدة".
وردًا على سؤال حول دور الأمم
المتحدة في المنطقة قال مبارك: "علينا
أن نكون واقعيين.. فالولايات المتحدة
تقوم بدور مهم الآن وفي المستقبل"،
وأضاف: "لن تحل المشكلة أبدا في
حال إعلان الولايات المتحدة توقفها
عن الاهتمام بها".
|