بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصر الله: الوجود السوري في لبنان.. ضرورة

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/4-4-2001

انتقد "حسن نصر الله" الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي المطالبين بخروج القوات السورية من لبنان، وقال: "إنهم لا يمثلون رأي كل اللبنانيين"؛ مؤكدا أن هذه القضية "مسالة خلافية" تضر بلبنان، وطالب بإرجائها حتى إشعار آخر، وأكد أن الوجود السوري في لبنان الآن ضرورة.

وقال نصر الله في كلمة ألقاها في بيروت الأربعاء 4/4/2001 في ذكرى عاشوراء، بمشاركة مئات الآلاف من مناصريه: "طرح البعض القضية بقوة على أنها مطلب وطني لبناني، ويتحدث المطالب به باسم كل اللبنانيين، وهذا ليس صحيحا، من يطالب باسمه، وباسم من يؤيده، نحن كشريحة وتيار كبير يمثل أكثرية لنا رأي آخر ووجهة نظر أخرى ورؤية أخرى".

وأكد نصر الله أن بقاء القوات السورية في لبنان ما زال حاجة داخلية وحاجة إقليمية، واستطرد قائلا: "نعلن- وبكل وضوح، وبكل الحسابات الوطنية والقومية، لا الحسابات الطائفية الفئوية- أننا اليوم بحاجة أكثر من الماضي إلى سوريا، وخصوصا بعد الانتصار؛ لأننا في معرض العدوان والانتقام الصهيوني".

وأضاف موضحًا: "هي حاجة إقليمية خاصة بعد مجيء شارون، وهي حاجة داخلية؛ لأنه تبين أن الأوضاع الداخلية تتردى بسرعة عند طرح أية مسالة خلافية؛ فتبرز إلى العلن كل الحساسيات والعداوات القديمة ومصطلحات الحرب الأهلية".

وكان مما قال: "إن التشكيك بالسيادة والاستقلال والأمن والاستقرار والحريات هو ضربة قاصمة للمناخ الاستثماري والنهوض الاقتصادي، وعلينا جميعا- خصوصا المسيحيين- الحرص والتمسك بالعيش المشترك، والبلد لنا جميعا".

وأضاف قائلا: "تعالوا لنقرأ جيدا وبواقعية كل المتغيرات والتطورات في المنطقة، ونختار الطريق الذي يعطي وطننا قوة ووحدة؛ فالسيادة والاستقلال تصيب الأقوياء الموحدين، وليست من نصيب الضعفاء المشتتين".

على جانب آخر.. كان مجلس المطارنة الموارنة، الذي يمثل أكبر طوائف لبنان المسيحية قد اعتبر- الأربعاء- أن انقسام اللبنانيين حول مسألة الوجود العسكري السوري أمر "غير صحيح"، وأوضح بيان صدر عن المجتمعين برئاسة البطريرك "نصر الله صفير" أن المناخ الطائفي المصطنع الذي يصور اللبنانيين وكأنهم منقسمون على ذواتهم يطالب قسم منهم بعكس ما يطالب به الآخر، لا يترجم حقيقة الوضع".

من ناحية أخرى.. ربط البيان تحسن المناخ الاستثماري في لبنان والوضع الاقتصادي المتأزم بتصحيح الأوضاع السياسية في إشارة غير مباشرة إلى أنه يتم عبر انسحاب القوات السورية، وأكد المطارنة الموارنة أن الحال لا يستقيم إلا بمعالجة الوضع السياسي، بحيث يكون لبنان مسؤولا عن نفسه في جو من السيادة غير المنقوصة، وذكروا إن الوضع الاقتصادي المتدهور رهن بالوضع السياسي؛ معتبرين أن هذه حقيقة لا سبيل إلى إنكارها ما دامت الثقة بالبلد مفقودة ولا أحد يقدم على التوظيف فيه.

ويُذكر أن رئيس المجلس النيابي "نبيه بري" دعا الثلاثاء 3/4/2001 إلى إنهاء الجدل حول الوجود العسكري السوري في لبنان؛ لأنه وصل إلى وضع خطير، وبدأ يهدد النظام العام؛ مؤكدا ضرورة سحبه من التداول؛ لأنه ممنوع من الصرف.

وقد انتقد موقف بري كل من الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه الزعيم الدرزي "وليد جنبلاط" والنائب المسيحي المعتدل "نسيب لحود".

ويذكر أن الحملة من أجل تحقيق انسحاب الجيش السوري (35 ألفا) من لبنان أو إعادة انتشاره بدأت إثر نداء أطلقه مجلس المطارنة الموارنة في 20/9/2000.

المقاومة المسلحة

من جهة أخرى.. دعا حسن نصر الله الانتفاضة الفلسطينية إلى الاستمرار في المقاومة المسلحة، وعدم التراجع أمام الضغوط العسكرية الإسرائيلية المتزايدة، وأشار إلى أن "حزب الله" سيبقى يتحمل مسئوليته الشرعية تجاه الانتفاضة الفلسطينية ويواكبها يوميا؛ مؤكدا ذلك بقوله: "سنقوم بكل ما تمليه علينا مسئوليتنا الشرعية وتكليفنا الإلهي في أي وقت وفي أي حين".

وجدد نصر الله التأكيد على قرار حزبه الذي نفذ غالبية عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان حتى الانسحاب في مايو الماضي، على الاستمرار في استخدام المقاومة المسلحة لتحرير مزارع شبعا، وإطلاق الأسرى من سجون إسرائيل.

من ناحية أخرى.. شدد نصر الله على ضرورة حل "مأساة" عيش اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان الذين تَحُول السلطات اللبنانية دون ممارستهم معظم المهن، "فمن حقهم الحصول على أبسط حقوقهم المدنية"؛ مطالبا "بإعادة النظر في حقهم بالتملك بعيدا عن عقدة التوطين".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع