English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارك في علاج السرطان.. بالكمبيوتر

واشنطن- طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2001

أجريت تجربة علمية فريدة بهدف اكتشاف علاج ناجح للقضاء على السرطان، إلا أنها تحتاج إلى مئات الآلاف من مستخدمي الكمبيوتر في العالم.

بدأ هذا المشروع الثلاثاء (3/4/2001)؛ حيث اشترك الآلاف في تأسيس شبكة دولية عملاقة تساعد في إجراء التجربة العلمية في فترة زمنية قصيرة، وترعى هذا المشروع جامعة "أوكسفورد"، وشركة "يونايتد ديفايسس" الأمريكية، وبرعاية شركة "إنتل" لتقنية المعالجات الكمبيوترية.

ويهدف المشروع العلمي الكبير إلى استغلال الطاقة المهدرة لأجهزة الكمبيوتر في أثناء فترة التوقف عن استخدام الكمبيوتر الشخصي، وذلك لمعالجة كَمٍّ كبير من المعلومات المتراكمة عن 250 مليونًا من الجزيئات الكيميائية الدقيقة؛ لتحديد أي منها قادر على مقاومة السرطان، كي يتمكن العلماء من تصنيع الدواء المناسب لعلاج هذا المرض العضال.

ويتوقع الباحثون أنه لو شارك مليون متطوع في هذه الشبكة الضخمة مرة واحدة على الأقل؛ فإنهم سوف يتمكنون من فحص الـ250 مليون جزيئة في عام واحد، وسوف ترسل الشبكة الضخمة- التي سيشكلها المتطوعون- المعلومات بعد معالجتها إلى "سيرفر" مركزي في جامعة أوكسفورد.

ويرى العلماء أنه كلما زاد عدد أجهزة الكمبيوتر المشاركة في هذا المشروع، ازدادت سرعة التوصل إلى هذا العقار الجديد، بالإضافة إلى توفير جهود العلماء، وتقليل تكلفة البحوث العلمية، والعمل على تقدم بحوث مكافحة السرطان.

من جهة أخرى.. تأمل الجامعة في أن تتمكن من فحص 250 مليون جزيئة من خلال هذا المشروع، الذي سيكون أكبر مشروع "حاسبي" في العالم في حالة نجاحه، وسوف يتيح المشاركة في هذا المشروع لأي مالك لجهاز كمبيوتر شخصي أن يصبح مكتشف لعلاج ناجح لمرض السرطان، ولا يستلزم ذلك أي خبرة في علوم الطب أو الصيدلة أو الكيمياء، أو حتى في علوم الكمبيوتر، بل لا يحتاج الأمر إلا أن يسمح الشخص المتبرع بهذه الخدمة الجليلة للعلم لجهازه أن يعالج بيانات جمعها العلماء وتحتاج لوقت كبير لمعالجتها "حاسوبيا"، ويتم ذلك عن طريق تحميل أحد برامج حفظ الشاشة Screensavers من الإنترنت.. ويقوم هذا البرنامج بتشغيل الكمبيوتر في أوقات التوقف عن العمل، ويجرى عمليات معالجة دقيقة لهذه البيانات.

يطلق خبراء الكمبيوتر على هذا الأسلوب اسم "مبدأ توزيع العمل"، وتتلخص فكرته في تقسيم الأعمال الحسابية الضخمة إلى ملايين من المهام الصغيرة، وتوزيعها على آلاف من أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وبالتالي اختصار الوقت اللازم للانتهاء منها، وتعتمد هذه الفكرة بدورها على تقنية من تقنيات الترابط الشبكي تسمى "طرف إلى طرف" (بي 2 بي).

لاستهلاك الوقت الضائع

وقد فكرت الجامعة في هذا المشروع بعد أن أجرت دراسة على العاملين بها، وتأكدت من أنهم لا يستخدمون سوى 20% فقط من أوقات تشغيل الكمبيوتر في المكاتب والشركات، وتقل هذه النسبة كثيرا إذا استخدم الكمبيوتر في المنزل، وأكدت الجامعة في بيان لها أن استخدام الطريقة الجديدة "مبدأ توزيع العمل" هي البديل الوحيد المتاح للانتهاء من هذا المشروع في أقل فترة زمنية ممكنة، وأنه عندما فكر العلماء في استخدام كمبيوتر عملاق Super-Computer لمعالجة البيانات، وجدوا أنهم لن يتوصلوا لنتيجة في هذا البحث طوال حياتهم؛ فهي تحتاج إلى عشرات السنين، نظرا لضخامة حجم المعلومات المتوافرة والمراد معالجتها.

يُذكر أنه يتم حاليا فكرة استغلال الملايين من أجهزة الكمبيوتر الشخصية في أوقات عدم تشغيلها لحل أصعب المشاكل العلمية، وذكر تقرير نشرته مجلة "ساينس" العلمية في شهر ديسمبر الماضي أنه يوجد في العالم أكثر من 300 مليون جهاز كمبيوتر شخصي متصل بالإنترنت، وأن تلك الأجهزة تقضي 90% من الوقت مغلقة، ويحاول خبراء الكمبيوتر استغلال هذه الطاقة المهدرة عن طريق تشجيع مالكي أجهزة الكمبيوتر على المشاركة بها في مشاريع عالمية ضخمة تستعين بتلك الأجهزة في أوقات عدم استخدامها، لاستغلال الطاقات الضخمة التي تحتاج إليها العديد من مشاريع البحث العلمي التي جمع العلماء فيها كميات هائلة من المعلومات التي تحتاج معالجتها على أحدث أجهزة الكمبيوتر المتاحة إلى آلاف السنين.

ويؤكد "كيث دافيس"، مصمم برنامج THINK في جامعة "أكسفورد" أن بإمكان أي شخص يملك حاسب شخصي ووسيلة اتصال بالإنترنت المساهمة في نجاح هذا المشروع دون أن يتكلّف شيئًا.

كما يشار إلى أنه بوسع أي متطوع الآن تحميل برنامج التحليل المجاني البسيط THINK من موقع شركة United Devices على الإنترنت. http://www.ud.com/home.htm

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع