بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أسرار أمريكا العسكرية في قبضة الصين!!

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2001

كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في عدد الثلاثاء 3/4/2001 عن أن طائرة التجسس الأمريكية المحتجزة في الصين بعد هبوطها اضطراريا بها أسرار عسكرية هامة.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين وخبراء في وزارة الدفاع الأمريكية قولهم: إن احتجاز الصين لطائرة التجسس يسبب قلقا لواشنطن، بسبب المعلومات والأسرار العسكرية الهامة جدًا التي تحويها الطائرة، والتي تخشى من أن يؤدي احتجازها إلى إطلاع الصين عليها لإلحاق أضرار فادحة بالقوة العسكرية الأمريكية.

وجاءت هذه المعلومات قبل وقت قصير من إذاعة محطة "سي. إن .إن" أن صينيين دخلوا إلى الطائرة الأمريكية لكشف ما بها، ونفى البيت الأبيض ذلك.

وقالت الصحيفة: إن طائرة الاستطلاع الأمريكية من طراز "إيه. بي ـ3" تضم أجهزة استشعار إلكترونية، ومزودة بأجهزة تكشف شبكة اتصالات السفن والطائرات الصينية بينها وبين بعضها، وبينها وبين مواقع وتحصينات الجيش الصيني، وكذلك وسائل جمع المعلومات عن الأهداف المحتملة.

وحذّرت لوس أنجلوس تايمز من أن وصول الصين إلى الأسرار العسكرية الهامة للقارة الأمريكية من شأنه أن يضع بكين على المستوى الذي بلغته العسكرية الأمريكية، كما سيضع يد بكين على شبكات الاتصالات التي تحاول وزارة الدفاع الأمريكية التجسس عليها.

وأضافت: إن حصول الصين على هذه الأسرار سيؤدي لإحداث تغييرات في وسائل المواجهة الصينية المضادة؛ مما قد يحرم الولايات المتحدة من مزايا هامة عسكرية في أوقات الحرب.

وقد أشار مسئولون في البنتاجون إلى أن طاقم الطائرة كان أمامه خيار سريع وعاجل للطائرة هو النزع الفوري لأجهزة التنصت، والتخلص من المعلومات التي قاموا بجمعها، وهو ما لم يحدث دون معرفة السبب، ودون أن تشير إلى مصير هذه الأسرار بدقة.

أوامر أمريكية بتدمير الطائرة

من ناحية أخرى، ذكر أحد ضباط البحرية الأمريكية المكلفين بمراقبة طائرة التجسس الأمريكية التي احتجزتها الصين عقب اصطدامها بإحدى طائرتها، أن طاقم الطائرة الـ 24 كان لديهم أوامر بتدمير معدات ووثائق الطائرة لحساسية وخطورة المعلومات التي عليها.

وأوضح الضابط في تصريحات نقلتها صحيفة "الواشنطن تايمز" الثلاثاء 3/4/2001 أن الطاقم قد صدرت له الأوامر بتدمير أجهزة الطائرة إذا تعرضت لاحتمال اصطدامها؛ وذلك لأن طاقم الطائرة يتحملون مسئولية تدمير وشل قدرات الأجهزة المتقدمة والحساسة والعالية القدرة.

وذكرت مصادر أخرى بالبحرية الأمريكية أن الطائرة مزودة بأجهزة التخلص من الوثائق وبرامج الكمبيوتر التي تحمل المعلومات العسكرية الحساسة، إلا أن مسئولي البحرية الأمريكية رفضوا الكشف عما جرى في هذا الصدد.

وردًّا على السؤال بشأن ما إذا كان قد تم تدمير الأجهزة والمعدات المزودة بالكمبيوتر على الطائرة قال "ريكس توني" المتحدث باسم قيادة القوات الأمريكية في الباسفيك: "إن ذلك يتعلق بالسياسة، ونحن لا نناقش مسألة التخلص من المواد والمعدات"، وهو ما يعني التهرب من الرد الواضح.

وقد نقلت لوس أنجلوس تايمز عن مسئولين أمريكيين تحذيرهم من وصول أسرار الطائرة للصين، باعتبار ذلك يشكل خطورة على العسكرية الأمريكية؛ حيث إن الطائرة تضم أجهزة سرية تستخدم في الأغراض العسكرية لتشفير الرسائل، إلا أن مسئولين آخرين يقولون: إن قيمة الأجهزة محدودة بالمقارنة بالأجهزة الأخرى؛ حيث إنها تتغير كل فترة.

أمريكا تخسر

ويقول (شين ريشارد.س. شيلي) رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ: إنه يعتبر أن هناك بعض الخسائر ستلحق بأجهزة المخابرات الأمريكية بالرغم من أننا لسنا متأكدين بعد من أهمية معدات الطائرة.

وتشير لوس أنجلوس تايمز إلى أن الطائرة (إيه ـ بي ـ 3) واحدة من (12) طائرة تملكها واشنطن تم تصنيفها بناء على طلب قادة الجيوش الأمريكية في المناطق المشتعلة في العالم لقدرتها على جمع معلومات تكتيكية.

وقد حذر محللون أمريكان من بيع الصين الأسرار العسكرية للطائرة الأمريكية إلى دول مثل العراق، التي تستورد المعدات والطائرات الصينية، سواء العسكرية أو المدنية.

هل كشف الصينيون الأسرار؟!

وكان البيت الأبيض قد أعلن الإثنين أنه "ليس لديه معلومات" تؤكد دخول الصينيين إلى طائرة التجسس الأميركية بعيد هبوطها الاضطراري في جزيرة "هاينان" الصينية الأحد 1-4-2001.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض "سكوت مكليلان" ردًّا على سؤال حول معلومات صحافية مفادها أن الصينيين قد صعدوا على متن طائرة التجسس بعيد هبوطها الأحد: "ليس لدي معلومات تؤكد أو تنفي بأن (الصينيين) صعدوا على متن الطائرة".

وأضاف أن السلطات الصينية أشارت إلى أن ممثلين عن القنصلية الأميركية قد يستطيعون زيارة أفراد الطاقم الثلاثاء، وهو ما قالت بكين في وقت لاحق أنه حدث.

وكانت شبكة التلفزيون الأميركية "سي.إن.إن" قد نقلت عن مصادر صينية في بكين أن صينيين دخلوا الطائرة بعيد هبوطها الأحد. وأضافت "السي إن إن" أن أفراد الطاقم الـ24 غادروا الطائرة، واعتقل كل واحد على انفراد، ولم تؤكد البحرية الأميركية والبنتاجون هذه المعلومات.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد طالب بكين باستعادة طائرة التجسس "دون أي مناورات إضافية"، في تلميح إلى محاولة خبراء صينيين ربما تفحص أجهزة المراقبة ذات التقنية المتفوقة الموجودة على متن الطائرة.

وفي تطور آخر، أكد الرئيس الصيني جيانغ زيمين في تصريح نقلته وكالة أنباء الصين الجديدة الثلاثاء أن الولايات المتحدة تتحمل "كامل مسؤولية" حادث التصادم الذي وقع الأحد بين طائرة تجسس أميركية ومقاتلة صينية.

وطالب الرئيس الصيني الولايات المتحدة بوقف الطلعات التجسسية بالقرب من الصين. وقال: "نحن لا نفهم لماذا ترسل الولايات المتحدة بصورة متكررة طائرات للقيام بطلعات تجسسية في مناطق قريبة إلى هذا الحد من الصين؟".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع