|

الاقتصاد
الإسرائيلي ينهار بسبب الانتفاضة
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/4-4-2001
أكد
اقتصاديون أن الاقتصاد الإسرائيلي
يتجه نحو الانهيار في عهد إريل
شارون؛ حيث تراجع النمو الاقتصادي
الإسرائيلي بنسبة 9,8% في الفصل
الأخير من العام 2000، كما هبطت أرباح
أوراق اليانصيب الإسرائيلي بنسبة 25%؛
نتيجة لتجميد المفاوضات والتعنت
الإسرائيلي واندلاع انتفاضة الأقصى.
وقد
ذكر الاقتصادي والباحث في الشؤون
الإسرائيلية "محمد رشاد الشريف"
الأربعاء 4-4-2001، أن كل الدلائل تشير
إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي سوف
يستمر في الاتجاه نحو التباطؤ
والركود في العام 2001، لا سيما بعد
فوز زعيم تكتل (الليكود) شارون
برئاسة الحكومة.
وأكد
"الشريف" أن هذا الركود يعود
سببه الرئيسي إلى استمرار الانتفاضة
التي يلحق تواصلها خسائر كبيرة
بالقطاعات الاقتصادية الإسرائيلية،
والتي أدت إلى فقدان 63 ألف إسرائيلي
وظائفهم، مشيرا إلى أن الانكماش
الاقتصادي مرتبط بعدم الاستقرار
الأمني، وأن تحسن الوضع السياسي
يؤثر دوما وسريعا في الاقتصاد
الإسرائيلي".
ومن
جانبه أكد رئيس اتحاد الصناعيين في
إسرائيل "عوديد طير" بأن عام 2001
عام الركود الاقتصادي، وأن نسبة
النمو فيه لن تتجاوز 1,9 % بعد 7,7% أوائل
العام 2000.
من
ناحية أخرى، سجلت أرباح شركة "مفعال
هبايس" الإسرائيلية لألعاب الحظ
انخفاضًا بنسبة 25% في الربع الأخير
من عام 2000 مقارنة بالعام الذي سبقه.
وبلغ
دخل مؤسسة اليانصيب الإسرائيلية في
عام 2000 (2.86) مليار شيكل رغم توقعات
بوصول دخلها إلى (3.2) مليارات شيكل.
وأوضح
رئيس مجلس إدارة الشركة "أبراهام
كاتس عوز"، أن أسباب الانخفاض
تعود إلى الوضع الأمني الذي خلقته
الانتفاضة، وما رافقه من هبوط في
مزاج الشارع الإسرائيلي.
وأشار
عوز إلى أن الهبوط الكبير في
المدخولات كان أساسًا في الوسط
العربي الذي قام بتصنيفنا كجسم
حكومي وبدأ يقاطعنا، مشيرًا إلى أن
أكشاك تابعة لشركته تم حرقها خلال
أحداث انتفاضة الأقصى في الجليل
والمثلث والنقب.
|