English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تنزانيا تمنع تمويل الرياضة بالخمور

الخضر عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 4 - 4 -2001

نجحت مجموعة اللوبي العربي في منطقة "زنجبار" بتنزانيا، حيث تعيش أغلبية مسلمة من أصول عربية في الضغط على السلطات الحكومية لإصدار قانون يمنع تناول المشروبات الكحولية ولحوم الخنزير في الأماكن والتجمعات العامة؛ حرصا على مشاعر المسلمين في البلاد، كما نص القانون على منع تمويل شركات ومحلات الخمور للأندية والألعاب الرياضية وخاصة كرة القدم.

وقد عارض "علي فريجي" رئيس اتحاد كرة القدم التنزاني هذا الإجراء الذي وصفه بأنه ضربة قاسية للعبة التي تعتمد في جزء كبير من تمويلها على إعلانات شركات الخمور، لكن السلطات أرجعت منع تمويل شركات ومحلات الخمور للرياضة بأنه بمثابة دعوة وتشجيع لسلوك محرم طبقًا لتعاليم الدين الإسلامي، وضار صحيا، خصوصا مع رفض المسلمين المنتشرين في هذه المنطقة لذلك.

وذكرت وكالة الأنباء الوطنية التنزانية أن سكان منطقة "زنجبار" يعلنون بذلك رفضهم التام لكافة التجاوزات والممارسات التي حرّمها الدين الإسلامي، خاصة وأن 99% من السكان مسلمون، و95% من أصول عربية".

ويرى المراقبون أن هذا الإجراء يأتي ضمن الخطوات التي بدأ اللوبي العربي هذا التأثير القوي في تلك المنطقة في اتخاذها، والذي يرجع وجوده في هذه المنطقة وشرق إفريقيا عمومًا إلى أكثر من ألفي سنة عندما بدأت شرايين التجارة في الوصل بين العرب وسكان "بر الزنج"؛ لتبادل الذهب والعاج وقرون الحيوانات وأغطية السلاحف وزيوت جوز الهند، وعندما ازدهرت هذه التجارة أنشأ العرب مستوطنات لهم على الشاطئ الأفريقي منها "زنجبار وبمبا وكلوا " والتي يرجع تاريخها إلى القرن التاسع الميلادي.

وكان العرب هم أول من توغلوا داخل تنزانيا، وجذبوا انتباه العالم الخارجي لها، وهاجرت قبائل من عمان وأهل شيراز من جنوب فارس (إيران حاليا) واستقروا على الساحل الأفريقي، وتزوجوا من السكان الأصليين لنشر ثقافتهم وتقاليدهم الإسلامية، بل إن مدينة دار السلام العاصمة أنشأها سلطان عربي هو "مجيد بن سعيد" أيام ولايته على زنجبار عام 866م بهدف إقامة ميناء كبير يكون همزة الوصل بين جزيرته ودول القارة.

وقد استقبلت دار السلام العديد من الهجرات من مختلف الجاليات والطوائف إلا أنها احتفظت بالوحدة بين أبنائها؛ حيث تتعايش كل الطوائف والديانات؛ فهناك المسجد الذي ينتمي إليه الغالبية العظمى من السكان على الرغم من قلة تأثيرهم على صنع القرار، وهناك الكنيسة التي ينتمي إليها صانعو القرار بمن فيهم الرئيس، بالإضافة إلى المعابد الهندوسية لهذه الجالية الكبيرة التي تتحكم في معظم النشاط التجاري والاقتصادي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع