|

نواب
اليمن يحتجون على استعراضات عسكرية
للنساء
صنعاء
- بشير النابهي- إسلام أون لاين.نت/4-4-2001
طالب
مجلس نواب اليمن بمساءلة بعض مسئولي
وزارتي الإعلام والداخلية بشأن ما
وصف بـ "مخالفات وتجاوزات"
ارتكبتها بعض المؤسسات التابعة
لهما، تمثلت في قيام الصحف الرسمية
بنشر إعلانات مريبة تطلب فتيات
جميلات للعمل حتى العاشرة مساء،
فضلاً عن اشتراك الفتيات المجندات
في عرض عسكري"!.
وقد
ذكرت مصادر يمنية الثلاثاء 3-4-2001 أن
أعضاء المجلس اليمني قد ارتابوا
فيما نشرته الصحف اليمنية من
إعلانات لشركة مجهولة الهوية تطلب
توظيف فتيات بشروط غريبة ومثيرة
للريبة، مثل: جمال المظهر، وعدم
ارتداء النقاب، والاستعداد للعمل
حتى العاشرة ليلا، على ألا يتجاوز
عمر المتقدمات عن 18 عامًا.
كما
أكدت أن المجلس طالب أيضًا بمساءلة
مسئولي وزارة الداخلية؛ بسبب مخالفة
قانون الشرطة فيما يختص بتوظيف
النساء في مجالات كالسجون والجمارك
والمطارات، مشيرة إلى أن الفتيات
المجندات المتخرجات من الدفعة
الأولى للشرطة النسائية قد شاركن في
عرض عسكري أمام ضيف من كبار مسئولي
الدولة في الحكومة في حالة هي الأولى
من نوعها في اليمن.
وقد
أثارت الواقعتان استياء شعبيا؛
فموضوع الإعلان عن الفتيات الجميلات
أعاد إلى الأذهان حادثة ضحايا كلية
الطب في جامعة صنعاء، والتي تعرضت
فيها طالبات إلى القتل، نتيجة
لأسباب عديدة تتراوح ما بين
الاغتصاب أو استخدام الطالبات
وإجبارهن على أفعال غير أخلاقية أو
بيع الأعضاء البشرية لجهات خارجية.
أما
موضوع الفتيات المجندات، فبالرغم من
أن مسئولي وزارة الداخلية كانوا قد
تعهدوا لأعضاء مجلس النواب اليمني
بأن يكون الاستعانة بالنساء في مجال
الشرطة مقتصرًا على نواح محدودة،
متعلقة بتفتيش النساء ورعاية
السجينات والتعامل مع المرأة في
الظروف التي تجبرها على التعامل مع
مؤسسات وزارة الداخلية.. فإن
اليمنيين فوجئوا بمشاركة الفتيات في
عرض عسكري لا يختلف كثيرا عما يقوم
به العسكريون بملابس عسكرية تناسب
النساء لكنهن كن مكشوفات الوجوه
بشكل غير مألوف إطلاقا في اليمن.
ومن
المتوقع أن يتأخر مناقشة الموضوع
حتى يتم الانتهاء من تشكيل الحكومة
الجديدة، وإقرار برنامج عملها،
ومنحها الثقة في مجلس النواب وفق
الدستور اليمني.
|