English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نصر الله: التطبير بعاشوراء غير جائز

بيروت- علي نصار- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2001

رفض العديد من المراجع الشيعية في لبنان بعض المظاهر التي تصاحب الاحتفال بيوم عاشوراء، مثل اللطم والتطبير (وهو شج الرؤوس بالسيوف حتى إسالة الدماء) والضرب بالسلاسل.

ويؤكد الأمين العام لحزب الله السيد "حسن نصر الله" أن إقامة مراسم العزاء من مجالس وعظ وإرشاد وقراءة العزاء والمرثيات ونحو ذلك من أعظم القربات إلى الله تعالى، ولم ير إشكالاً في لبس السواد إن كان بقصد إظهار التأثر.. أما بالنسبة للتطبير فيرى "نصر الله" أنه ليس من مظاهر الحزن، وأنه موهن للمذهب الشيعي وغير جائز أيضا، كما يرى أن قراءة العزاء وعروض التمثيل إن اشتملت على الكذب والباطل، أو ترتبت عليها المفاسد، أو كانت موجبة لوهن المذهب الشيعي فهي حرام. كما أكد على أنه من غير المناسب أن تسير النساء في مواكب العزاء باللطم وضرب السلاسل.

ومعروف أن الممارسة الشيعية لـ"التطبير" بشق أعلى الجبين وإسالة الدم، التي تترافق مع صرخة "يا حيدر"، يتميز بها أهل مدينة "النبطية" الجنوبية في لبنان؛ حيث لم تنفع معهم كل الفتاوى والتحريمات، التي وضعها مراجع الشيعة، مثل السيد "موسى الصدر"، والإمام الراحل الشيخ "محمد مهدي شمس الدين"، خصوصًا في كتابه "ثورة الحسين في الوجدان الشعبي"، والعلامة السيد "محمد حسين فضل الله".

وكان الشيخ "فضل الله" قد ذكر منذ بضع سنوات سبباً آخر للتحريم غير توهين المذهب، حيث حذّر من أن السيف الذي ينتقل من رأس إلى رأس تنتقل معه الأمراض، وخصوصاً مرض العصر "الإيدز".

تاريخ التطبير

ويرد ابن الأثير ظهور مراسم إحياء ذكرى عاشوراء إلى زمن الدولة البويهية (932 ـ 1055م)، ويقول إن معز الدولة أحمد البويهي (915 ـ 967م) هو أول من أحيا ذكرى استشهاد حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أما تمثيل موقعة كربلاء؛ فلم يبدأ إلا في القرن السادس عشر في إيران الصفوية. وينسب التراث الشعبي الفارسي إلى الشاه "إسماعيل الصفوي" استخدام هذا التمثيل لنشر المذهب الشيعي في فارس، ثم شجّع الشاه "عباس الصفوي" (توفي عام 1629) هذا التقليد.

وقد تابع حكام فارس القاجاريون تقليد تمثيل موقعة كربلاء، وفي عهد أول شاه قاجاري، وهو الأغا "محمد خان"، أصدر المجتهد "فاضل القمي" فتوى تشرع هذا التمثيل، لكن الممارسات الدامية التي كانت تصاحب التمثيل مثل اللطم وشج الرؤوس بالسيوف، والجلد بالسياط، لم تصل إلى المركز في إيران، ولم تُعرف في البلاد العربية إلا في القرن التاسع عشر، مع أن بعض المصادر التاريخية تتحدث عن وجود هذه الممارسات في بعض أنحاء القوقاز الجنوبي منذ عام 1640.

ويعيد البعض الآخر من الباحثين نشوء ظاهرة اللطم إلى روسيا أيام القياصرة؛ حيث نقلها في البدء رجل إيراني، دُهش من طريقة التعبير عن الحزن لدى بلاد الروس، ورأى أن مصيبة آل البيت أوْلى بأن يُعبّر عنها بهذا الأسلوب الدراماتيكي، فنقلها إلى بلاده، ومنذ ذلك الوقت انتقلت إلى لبنان وإلى النبطية خصوصا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع