بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عاشوراء لبنان.. لوحدة الطوائف

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-20012

دعت القوى الدينية والسياسية اللبنانية إلى جعل يوم الاحتفال بعاشوراء هذا العام- والذي يواكب ذكرى مقتل الحسين بن علي- يوما للوحدة الوطنية بين مختلف الطوائف الدينية والسياسية في البلاد.

فقد دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الجعفري الشيخ "عبد الأمير قبلان" ألا تكون مجالس الاحتفال بهذه المناسبة حكرا على الشيعة فحسب، بل يجب أن تكون مجالس جامعة تشترك فيها كل الطوائف: شيعة وسنة، وغيرهم، يتابعون سيرة الحسين ويتحركون من خلاله.

وطالب الشيخ قبلان قيادتي حركة أمل وحزب الله، والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، بإقامة هذا اليوم في احتفال موحد قائلا: "ليعرف الجميع أن طائفة من الطوائف اللبنانية تجتمع وتصرخ بصوت واحد: "لا للاحتلال، لا للظلم، لا للتسلط، ونقول للعالم أجمع: إن فلسطين عربية وعاصمتها القدس عربية".

وأضاف الشيخ قبلان: "نريد لبنان وطن محبة.. وطن الأديان السماوية؛ لأن لبنان بحاجة إلى تماسكنا ووحدتنا ووحدة صفنا وكلمتنا".

وقد طالب الشيخ قبلان- في بادرة فريدة- مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د. محمد رشيد قباني والمطارنة والبطاركة بالمشاركة في هذا المهرجان الحسيني.

واستكمالا لهذه الوحدة الوطنية، ألقى الوزير السابق "جوزف الهاشم" من الطائفة المارونية- والذي اعتاد أن يلقي قصيدة في العاشر من محرم يمتدح فيها أهل البيت- كلمة في مجلس العزاء الحسيني الذي أقامه رئيس مجلس النواب "نبيه بري" في دارته في المصيلح للمناسبة عينها، قال فيها: "إن المعزوفة الطائفية لم تعد تشنّف الآذان بالطرب، وإن بث الغرائز وسموم الانقسام أصبح سلعة فاسدة".

تسيس عاشوراء

يذكر أن تسيس ذكرى عاشوراء يُستخدم بشكل سنوي؛ فمنذ غزو لبنان عام 1982، تحولت أيام عاشوراء (وهي ذكرى نجاة نبي الله موسى) إلى مناسبة تحد ومقاومة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، حتى إن عبارة الإمام الحسين الشهيرة: "هيهات منا الذلة"، صارت تُرفع فوق جبين المقاومين والمقاتلين، وتلهم بمعانيها الرمزية العميقة خطاهم ومسيرتهم.

ومن المعروف أن الاحتفالات بإحياء ذكرى عاشوراء في مختلف المناطق اللبنانية تبدأ منذ الأول من محرم، ليلة بليلة، وتبلغ هذه الاحتفالات ذروتها في العاشر من محرم، المتعارف عليه بين اللبنانيين باسم "الفلـّة"؛ حيث تقام المسيرات الحسينية، ويعاد إلى الذاكرة واقعة مقتل الإمام أبي عبد الله الحسين- رضي الله عنه- وأصحابه، ومأساة أهل بيت رسول الله في واقعة كربلاء، بعد أن تستعرض شخصية الإمام الحسين.

وتقام مجالس العزاء في المساجد والحسينيات، وكذلك في بعض الدور والمنازل؛ حيث تروى سيرة الإمام الحسين، وفصول موقعة كربلاء، ويرتدي الشباب والكهول وحتى الأطفال، ثياباً سوداء تعبيرا عن حزنهم على ابن بنت النبي محمد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كما ترتفع الرايات السوداء على واجهات الأبنية، وفي الساحات والشوارع الفسيحة، وكلها تحمل أقوال الإمام الشهيد.

وفي النبطية، تقوم مسيرات يومية- أو ما بات يعرف بالمواكب الحسينية- بالطواف في مركز المدينة؛ حيث يردد المشاركون فيها هتافات تمجد تضحيات الإمام الحسين عليه السلام، ويستعد أهل النبطية لتنظيم المسيرة السنوية الكبرى في يوم العاشر من محرم؛ حيث يتم "تمثيل" موقعة كربلاء أمام جماهير تحتشد من سائر أنحاء لبنان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع