بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مفتي القدس: رسالة شارون للقمة مهينة

القاهرة- مجاهد مليجي- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2001

وصف الشيخ "عكرمة صبري" مفتي القدس ضرب شارون لمقر الرئاسة الفلسطينية مع صدور بيان القمة العربية الختامي بأنه رسالة من السفاح شارون للقمة تستخف بالقادة العرب الذين لم يتخذوا خطوة عملية واحدة ضد إسرائيل أو أمريكا خلال القمة، واكتفوا بتسجيل أسفهم لاستخدام أمريكا حق الفيتو لصالح إسرائيل.

وقال: إن قرارات القمة العربية الأخيرة حول القضية الفلسطينية لم تكن أكثر من تأكيد للقرارات السابقة، وليس فيها جديد سوى تحديد المبلغ الشهري الذي ستدفعه الجامعة العربية للفلسطينيين، وهو عبارة عن 40 مليون دولار بمثابة رواتب للعاملين والموظفين في السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو ما يحمل دعوة صريحة للشعب الفلسطيني بالاستمرار في الانتفاضة ليس إلا.

وحول مصير الصندوقين اللذين خصصت لهما القمتان العربية والإسلامية ملياري دولار، أكد أن ما تم الاتفاق عليه في القمة الجديدة هو تفسير لما تم إقراره في القمة السابقة؛ حيث إنه لن يُدفع سوى الـ40 مليون دولار شهريا كرواتب من أصل المبلغ المقرر للصندوقين.

وقال الشيخ عكرمة في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن الوضع أوشك على الانفجار، وإن الشعوب العربية والإسلامية سوف تنتفض لتنتقم لما يجري على الساحة الفلسطينية من قبل الاحتلال البغيض، وساعتها فلن تستطيع الأنظمة العربية أن تكبح جماحها"، داعيا قادة الدول العربية والإسلامية لاتخاذ خطوات عملية جادة لرفع الظلم والقهر عن شعب الأقصى والمقدسات؛ حتى لا تنفجر الشعوب لتنتقم لكرامتها بنفسها رغمًا عن الحكام.

وقال: إن الشعوب العربية غير مقتنعة من حيث الأصل بفكرة المؤتمرات السياسية؛ وذلك لأن المواقف العربية قبل القمة لم تكن فعالة أو مؤثرة.. أما بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين فقد قدّم -ولا زال- شعبنا التضحيات وقاوم ويقاوم، ويبقى على القادة العرب والمسلمين أن يحزموا أمرهم لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحرير المسجد الأقصى.

وأعلن رفضه لما يردده البعض بتحويل الانتفاضة إلى عمل سلمي، مؤكدا أن نبض الشارع الفلسطيني بكل فصائله وطوائفه مع استمرار الانتفاضة على كافة الأصعدة؛ لإيماننا الراسخ بأن طريق الحصول على حقوقنا شاق وعسير ومفروش بالدماء ولا بديل عنه، وأن مثل هذه الدعوات التي تشاع هنا وهناك إنما تسعى لبلبلة الصف الفلسطيني لصالح الاحتلال البغيض، ولتفريغ الانتفاضة من محتواها، وأن مثل هذا الطرح لم ولن يلقى قبولا بحال في المجتمع الفلسطيني أو المجتمعات العربية والإسلامية، وستظل الانتفاضة مشتـعلة حتى نحصل على حقوقنا كاملة: بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، وبالعودة إلى حدود ما قبل 5 يونيو 1967، وبعودة جميع اللاجئين، مشيرا إلى أنه بفضل الله من ثمار الانتفاضة إسقاط جميع الحلول الاستسلامية والحلول المنقوصة، وتوحيد فصائل المقاومة وتقويتها؛ حيث تشكلت قيادة لهذه الانتفاضة من مندوبي الفصائل، وهم الذين يقررون أسلوب المقاومة الملائم لكل مرحلة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع