|

30%
من معتَقَلي الانتفاضة.. طلبة
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/3-4-2001
ذ كرت
مصادر فلسطينية أن 30% من معتقلي سجن
"مجدو" الإسرائيلي من الطلبة
الجامعيين الفلسطينيين.
وقالت
المصادر: إن 192 طالبا جامعيا
فلسطينيا يقبعون الآن في سجن مجدو
الذي يحوي 760 معتقلا، مشيرة إلى أن
عدد الطلبة المعتقلين في السجون
الإسرائيلية كافة يفوق أضعاف هذا
العدد.
وأشارت
المصادر إلى من بين الـ192 طالبا هناك
58 أنهوا دراستهم الجامعية لكنهم
معتقلون على خلفية عملهم النقابي في
الجامعة، أما المنتظمون حاليا في
دراستهم الجامعية فعددهم 134 طالبا.
وأوضحت
المصادر أن أكثر نسبة من المعتقلين
هي لجامعة القدس "أبو ديس" حيث
وصل عدد معتقليها إلى 45 طالبا، يليها
جامعة "النجاح الوطنية" بنابلس
28 طالبا، و"القدس المفتوحة"
بكافة فروعها 26 طالبا، وجامعة "الخليل"
12 معتقلا، أما جامعة "بير زيت"
وجامعة "البوليتكنيك" فقد وصل
عدد المعتقلين 12 معتقلا لكل جامعة.
وينتمي
كافة الطلبة المعتقلين إلى "الكتلة
الإسلامية" التي تعبر عن وجهة نظر
حركة "حماس" و"الجماعة
الإسلامية" التي تعبر عن وجهة نظر
حركة "الجهاد الإسلامي"، حيث
ينتمي 98 طالبا للكتلة الإسلامية من
أصل 134، بينما ينتمي الباقي وعددهم 16
طالبا إلى الجماعة الإسلامية.
وتعتبر
أكبر نسبة من المعتقلين هم من طلبة
كليات الشريعة؛ حيث يعتقل منها 48
طالبا، يليها العلوم 38 طالبا،
والاقتصاد 27 طالبا، والآداب 25
طالبا، والهندسة 22 طالبا، وكلية
الصيدلة 4 طلاب والطب 3 طلاب.
وتعتبر
الأحكام الصادرة كبيرة قياسا
للأعمال التي كانوا يقومون بها في
حرم الجامعات، والتي لا تتعدى سوى
كتابة المنشورات الداعية إلى
الالتزام بالإسلام، أو المشاركة في
احتفالات دينية أو تنظيمية، ومساعدة
الطلبة في تسجيل المواد.
وقالت
المصادر الفلسطينية: إن الأحكام
التي تصدر بحقهم غالبا ما تكون
أحكاما رادعة؛ ولعل هذا يعود لتنظيم
بعض الطلبة في صفوف الكتائب فمنهم
الاستشهاديون، بالإضافة إلى العديد
من طلبة الجامعات الذين كان لهم دور
بارز في قيادة الجهاز العسكري لحركة
"حماس" المعروف بكتائب الشهيد
عز الدين القسام.
ولعل
هذه الأسباب هي التي تدفع المخابرات
الإسرائيلية إلى التشديد في الأحكام
الصادرة بحق الطلبة رغم تفاهة التهم
الموجهة إليهم.
|