|

العيادات
النفسية تستقبل المزيد من
الإسرائيليين
فلسطين-
مها عبد الهادي إسلام أون لاين/ 3-4-2001
أقرّت
الدوائر الرسمية الإسرائيلية
الأمنية والسياسية بانتشار الرعب
والخوف في صفوف الإسرائيليين الذين
تتزايد مطالبتهم بالحماية، بعد
تصاعد وتيرة العمليات الفلسطينية
المقاومة، خاصة عمليات التفجير.
وذكر
تقرير صادر عن مؤسسة "نتان"
الحكومية الإسرائيلية أن عدد
الإسرائيليين الذين يتوجهون بطلب
مساعدة نفسية على خلفية الأحداث
الأخيرة في ازدياد؛ مشيرا إلى أن
أغلب المتوجهين يعانون من حالات خوف
وفزع واكتئاب، كما يشكو بعضهم من عدم
القدرة على النوم والقلق المستمر
والخوف من الخروج خارج المنزل… وما
إلى ذلك.
ومما
زاد الأمور تعقيدا بالنسبة
للإسرائيليين- طبقا للتقرير- هو
اعتراف شعبة الاستخبارات العسكرية
في إسرائيل بعدم وجود نهاية قريبة
لانتفاضة الأقصى، واعترافها بأنه لا
يوجد حلول سحرية، كما لا يوجد جواب
قاطع وحاسم، وأن على الإسرائيليين
التحلي بمزيد من الصبر.
وتقف
هذه الحقائق على حالة الرعب وعدم
الأمان التي يعيشها اليهود أمام
القيادات الإسرائيلية العسكرية
والسياسية، التي تقف حائرة لا تعرف
كيف تتصرف.
فقد
كشف رئيس الكنيست "أبراهام بورغ"
أن القصف الأخير الذي تعرضت له رام
الله وغزة كان له تأثير قوي على
الشارع الإسرائيلي الذي لا يشعر
بالأمان، مع وجود تقارير تنشرها
وسائل الإعلام الإسرائيلية تفيد بأن
الذين يترددون على العيادات النفسية
من الإسرائيليين قد ازدادت نسبتهم.
وعلى
نفس الصعيد أشارت إحصائيات
إسرائيلية إلى أن الانتفاضة
الفلسطينية انعكست سلبيا على
معنويات العسكريين الإسرائيليين،
مؤكدة أن إسرائيل اعتقلت 600 جندي من
جنود الاحتياط في حملة على
المتهربين من الخدمة العسكرية.
كما
أوضحت أن هناك 2500 جندي إسرائيلي- على
الأقل- قد تغيبوا عن الخدمة دون إذن،
فيما فضّل آخرون الحصول على شهادات
طبية مزورة أو التذرع بأسباب واهية
للتهرب.
ويبلغ
عدد قوات الاحتياط الإسرائيلية 400
ألف فرد، ويتعين على كل منهم أن يقضي
3 أعوام في الجيش ما بين سن 18- 24،
وبعدها يصبح من جنود الاحتياط الذين
يقضون شهرا في الخدمة سنويًا حتى سن
الأربعين أو الخمسين.
من
جهة أخرى أكد الراديو الإسرائيلي أن
معدل ركوب الإسرائيليين للحافلات قد
تراجع بشكل كبير بعد أن كان قد وصل
عددهم إلى مليون إسرائيلي سنويا،
بسبب الخوف والجزع من عمليات
التفجير في الحافلات إلى جانب
العمليات الاستشهادية التي تستهدف
الحافلات.
|