English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ضغوط أوروبية على مقدونيا للحوار مع الألبان

سراييفو- سمير حسن- إسلام أون لاين.نت/3-4-2001

يثير اجتماع "جورج روبرتسون" الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مع الزعماء المقدونيين في العاصمة سكوبي الثلاثاء 3-4-2001 علامات استفهام هامة حول مدى فرص نجاح المحاولات الهادفة إلى تخفيف التوتر مع المسلحين الألبان، ومستقبل المدنيين الألبان في مقدونيا في ظل معطيات جديدة.

وقد بدا واضحا من هذه التصريحات أن تيرانا واقعة تحت ضغط أوروبي، كما أنها تريد إثبات حسن نواياها وتأكيد أنها لا تسعى لما يسمى بألبانيا الكبرى، أو أن نشاط عصابات المافيا ينطلق من أراضيها، وإقامة نقاط تفتيش عسكرية على الطرق الرئيسية بين ساحل ألبانيا وحدودها مع مقدونيا.

ويقول المراقبون: إن أوروبا بدأت تأخذ على عاتقها مسؤولية حل الأزمة المقدونية حيث يرافق لورد روبرتسون سفراء جميع دول الاتحاد الأوروبي التسع عشرة، كما توجه إلى العاصمة سكوبي "كريس باتين" مفوض الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي و"خافيير سولانا" مسؤول السياسة الخارجية والأمنية لإجراء المزيد من المحادثات مع الرئيس المقدوني.. في حين وصل إلى سكوبي 80 خبير أمريكي من المخابرات المركزية.

وفسر المراقبون الاهتمام الأمريكي بأن واشنطن بدأت تنفيذ إستراتيجيتها الرامية إلى تفعيل دورها القيادي من خلال إشراف وكالة المخابرات الأمريكية، مع دفع الأوروبيين لحل مشاكلهم بأنفسهم.

وتأتي الجهود الدبلوماسية بعد تحول مقدونيا لإجراء حوار الإثنين 2-4-2001 مع الألبان يأتي بعد 48 ساعة من هدوء على الجبهة العسكرية وتوقف الاشتباكات بين الجيش المقدوني والمقاتلين الألبان.

وتتضمن أجندة المحادثات بين الجانبين: تغيير الدستور المقدوني لجعل الحقوق الأقلية الألبانية وحقوق الأقليات الأخرى مع حقوق الأغلبية السلافية، ومنح سلطات أكبر للحكومات المحلية، وزيادة عدد الألبان في الشرطة والمؤسسات الحكومية الأخرى، واعتماد اللغة الألبانية في المؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمدارس.

شروط نجاح الجهود الدبلوماسية

ونجاح الجهود الدبلوماسية يتوقف على خطوات ومبادرات من جانب الحكومة المقدونية والألبان؛ حيث يتعين على الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفسكي" تنفيذ مطالب الألبان بمنحهم مزيدا من الحقوق دون أن يعرّض البلاد لمخاطر رد فعل الأغلبية المقدونية السلافية وخاصة المتطرفين القوميين منهم.. وعلى سكوبي أيضا وقف العمل العسكري لمنع البلاد من الدخول في حرب قد تمتد لتشمل المنطقة بأكملها.. وعلى الألبان توحيد مواقفهم السياسية؛ إذ شارك الحزب الديموقراطي عضو الائتلاف الحاكم في المشاورات التمهيدية للمفاوضات، بينما قاطعها حزب التقدم الألباني المعارض.

مخاطر فشل الجهود الدبلوماسية

لا شك أن الهدوء النسبي الذي تشهده مدينة تيتوفو قد يتلاشى لتتصاعد من جديد العمليات العسكرية إذا شعر جيش التحرير الوطني بعدم جدية المحادثات أو المفاوضات السياسية؛ وهو ما دفع "إربن جعفاري" زعيم الحزب الديمقراطي للألبان إلى التهديد بالانسحاب من الحكومة إذا لم تتحقق مطالب الألبان خلال شهر واحد، محذرا من أن المقاتلين سيعودون لمواصلة القتال إذا لم يتم إحراز أي تقدم.

ورغم أن الموقف لم يتضح بعد حول ما إذا كانت القوات المقدونية قد قضت تماما على المقاتلين فعلا -وفق ما أعلنته قبل أيام- أم أنهم فروا إلى كوسوفو، أو اندمجوا وسط المواطنين، أو نقلوا مواقعهم إلى جبال ومغارات أخرى، خاصة أنهم على دراية كاملة بجغرافية المكان.. فإن العمليات المسلحة غيّرت من الموقف السياسي في مقدونيا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع