بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ميلوسوفيتش: اختلستُ لأُبيدَ مسلمي البوسنة

سراييفو- سمير حسن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-4-2001

دافع الرئيس اليوغسلافي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" المعتقل حاليا عن التهم الموجهة له باختلاس مئات الملايين من الدولارات بأنه استخدم هذه الأموال لإنفاقها على مد صرب وكروات البوسنة بالأسلحة اللازمة لاستخدمها في حرب إبادة مسلمي البوسنة عام 1990!.

وأشار محامو دفاع ميلوسوفيتش - في تصريحات لصحيفة "التليجراف" الثلاثاء 3-4-2001 – إلى "أن تلك الأموال لم تظهر في بنود ميزانية الدولة؛ لأنها من الأسرار الأمنية ولا يمكن البوح بها"!!

ويؤكد المراقبون أن اعتراف ميلوسوفيتش يثبت التهم الموجهة ضده من محكمة جرائم الحرب في لاهاي المطلوب مثوله أمامها، رغم تأكيد الرئيس الصربي الحالي "كوستونيتشا" أنه لن يسلم ميلوسوفيتش لمحكمة لاهاي.

من ناحية أخرى.. استمرت ردود الفعل على اعتقال ميلوسوفيتش تتوالى، فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" عن ارتياحه للقبض علي ميلوسوفيتش، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة تقديمه لمحكمة لاهاي.. وكانت واشنطن قد ربطت تدفق مساعداتها لبلجراد بالقبض علي ميلوسوفيتش.

كما عبر "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة عن ارتياحه للقبض على ميلوسوفيتش، إلا أنه طالب أيضا بضرورة تقديمه لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي.

وفي بريشتينا عاصمة كوسوفو اعتبر زعماء الأحزاب السياسية الألبانية أن حبس ميلوسوفيتش خطوة مهمة، لكنهم أكدوا على سرعة مثوله أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي .

نهاية صربيا الكبرى

وقال التحالف الحاكم في جمهورية الجبل الأسود: إن حبس ميلوسوفيتش إشارة مشجعة لفتح صفحة جديدة في المنطقة، في حين اعتبرت المعارضة في بودجوريتسا عاصمة الجبل الأسود أن هذه العملية قد تساعد على تفكيك وحدة الصف الصربي.

وفي العاصمة البوسنية رأى المندوب السامي للسلام "فولفانج بيتريتش" أن حبس ميلوسوفيتش خطوة إيجابية، مذكّرًا بأن الرئيس اليوغوسلافي السابق تنتظره محاكمة أخرى عن معاناة مئات الآلاف من الألبان في كوسوفو.

لكن "كارلا ديل بونتي" المدعية العامة لمحكمة جرائم الحرب الدولية أكدت على ضرورة توسيع نطاق الاتهام ليشمل جرائم الحرب في البوسنة والهرسك، كما وافقت على محاكمة ميلوسوفيتش في بلاده، لكن على الجرائم التي ارتكبها بحق شعبه فقط.

وقد وصف مجلس الرئاسة البوسني الذي يترأسه حاليا العضو الصربي "جيفكو راديشتش" حبس ميلوسوفيتش بأنه بداية لوضع نظام قضائي في يوغوسلافيا، فيما أعلن وزير الخارجية "زلاتكو لاجومجيا" أن هذه الخطوة هي النهاية الطبيعية لحلم صربيا الكبرى الذي ظل ميلوسوفيتش يعمل على تحقيقه على مدى 13 عاما، مؤكدا على أن محاكمته أولا على جرائم الحرب ثم بعد ذلك على الجرائم الأخرى.

وقال "ميركو شاروفيتش" رئيس ما يسمى بجمهورية صرب البوسنة: إن محاكمة ميلوسوفيتش شأن داخلي لكل من صربيا ويوغوسلافيا.

واعتبرت الحكومة السلوفينية أن حبس ميلوسوفيتش سيخرج صربيا من العزلة التي عاشتها على مدى 13 عاما، فيما رأت الحكومة الكرواتية أن هذه العملية تعد الخطوة الأولى لتسليم الرئيس ميلوسوفيتش إلى لاهاي.

يذكر أن ميلوسوفيتش قد سلّم نفسه للسلطات اليوغسلافية يوم الأحد 2-4-2001 بعد مواجهة استمرت 36 ساعة أمام منزله شهدت تبادلا لإطلاق النار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع