بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الانتفاضة تُوقِف هجرة اليهود لإسرائيل

فلسطين– محمد الصالح- مها عبد الهادي- سمير سعيد- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2001

كشفت تقارير إسرائيلية رسمية عن تناقص كبير في أعداد المهاجرين اليهود للدولة الصهيونية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، وقال تقرير لمجلس "الإحصاء المركزي الإسرائيلي": إن انخفاضا بنسبة 22% قد طرأ على عدد المهاجرين اليهود الذين وصلوا إلى إسرائيل عام 2000.

كما ذكر التقرير أن عزوف عدد كبير من يهود العالم عن الهجرة إلى فلسطين يرجع إلى الخوف من الموت، وأوضح موقع "واللـــه" الإسرائيلي على شبكة الإنترنت أن أساس الانخفاض في عدد المهاجرين اليهود إنما يكمن في انخفاض أعداد المهاجرين الذين يصلون لفلسطين قادمين من روسيا؛ حيث بلغ عددهم في عام 2000 ما يقرب من 19 ألفًا مقابل 30 ألفًا في عام 1999؛ أي بانخفاض يبلغ 40%.

وحسب التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية الإثنين 2/4/2001 فقد هاجر إلى إسرائيل في هذا العام (2000) 60 ألف مهاجر، في حين بلغ عدد المهاجرين في عام 1999 حوالي 82 ألف مستوطن يهودي، وأن انخفاضا كبيرا قد طرأ على عدد المهاجرين الروس؛ حيث بلغت نسب الانخفاض 40%.

ويتوقع كبار موظفي وزارة الاستيعاب والوكالة اليهودية- وهما الجهتان المسؤولتان عن استيعاب المهاجرين- أن تتواصل وتيرة الانخفاض في عدد المهاجرين الذين يصلون إلى الدولة العبرية؛ وذلك بفعل تواصل مظاهر انتفاضة الأقصى.

وقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن هؤلاء الموظفين توقعهم بانخفاض نسبة المهاجرين إلى النصف في حال تواصل فعاليات انتفاضة الأقصى، وقد شددوا على أن الوكالة اليهودية- التي تعي خطورة تواصل انتفاضة الأقصى على حماس اليهود للقدوم- تواصل حملة دعائية في جميع أنحاء البلدان التي يتواجد فيها اليهود لإقناعهم بأن الأوضاع الأمنية مستقرة، وأنه بالإمكان القدوم بأعداد كبيرة، إلى جانب التركيز على الفارق الكبير بين الأوضاع الاقتصادية في هذه البلدان والاقتصاد الإسرائيلي القوي.

يذكر أنه منذ عام 1990 وصل إلى إسرائيل أكثر من مليون مهاجر، معظمهم من دول الاتحاد السوفييتي سابقا، في حين وصل من الروس منذ قيام الدولة 2.8 مليون مهاجر.

وكانت سنة الذروة للهجرة في هذا العقد 1990؛ حيث هاجر إلى إسرائيل 199.616 يهودي، والعدد الأقل للمهاجرين في العقد الماضي سُجّل في 1998؛ حيث هاجر إلى إسرائيل 56.730 إنسانًا.

وخلال التسعينيات سُجّل انخفاض في عدد المهاجرين، في حين أنه في عام 1991 وصل عدد المهاجرين إلى 176.100، وفي سنوات 1992 - 1996 انخفض متوسط العدد للمهاجرين في السنة إلى 70 - 80 ألفًا.

وفي الثمانينيات كان متوسط عدد المهاجرين في السنة 15 ألفًا فقط، وفي السبعينيات كان متوسط عدد المهاجرين في السنة 35 ألفًا.

وتشير الإحصاءات إلى أن الانخفاض الكبير جدا في عام 2000 كان في عدد المهاجرين من روسيا؛ حيث وصل إلى 19 ألفًا مقابل 31 ألفًا عام 1999 (انخفاض بنسبة 40 %)، وأن 85 في المائة من المهاجرين في عام 2000 هاجروا من الجمهوريات الأوروبية في الاتحاد السوفييتي سابقا، و 11 في المائة من المهاجرين هاجروا من الأجزاء الآسيوية للاتحاد السوفييتي، و20 في المائة من مهاجري العام الماضي كانوا من أبناء 14 سنة فأقل.

انخفاض حركة السفر 50%

من ناحية أخرى أكدت توقعات مؤسسات إحصائية مختصة بالشؤون السياحية أن قيمة الخسائر المتوقعة لقطاع السياحة الإسرائيلي خلال العام الحالي تقدر بـ 2.2 مليار دولار.

وأشارت دراسة أعدها الباحث "حسن عبدو" رئيس شعبة البحوث والدراسات في وزارة السياحة والآثار حول تأثير انتفاضة الأقصى على النشاط السياحي في المنطقة أن معدل الرحلات السياحية المتجهة إلى إسرائيل سَجّل هبوطا بنسبة 80% في الأشهر الخمسة الماضية.

واستند عبدو في دراسته إلى إحصائيات رسمية صادرة عن كل من دائرة أعدها مجلس الإحصاء ونقابة منظّمي السياحة الإسرائيلية الوافدة، والصحف الإسرائيلية، إضافة إلى إحصاءات الجهاز الفلسطيني للإحصاء ووزارة السياحة والآثار الفلسطينية.

وأشارت الدراسة إلى أن وزارة السياحة الإسرائيلية طالبت بعد مضي شهر واحد من اندلاع الانتفاضة حكومتها بتوفير دعم قيمته 117 مليون شيكل لتنفيذ خطة طارئة تستهدف ترويج السياحة الإسرائيلية في الخارج، موضحة أن الرحلات السياحية التي كانت الوكالة اليهودية في الخارج تنظمها لأبناء الجاليات اليهودية انخفضت بنسبة وصلت إلى 40% خلال الشهرين الأول والثاني من الانتفاضة؛ حيث إن الأسر اليهودية في الخارج منعت أبناءها من زيارة إسرائيل.

وأوضحت أن نسبة التراجع في حركة السفر ذهابا وإيابا عبر المعابر والمنافذ الحدودية انخفضت خلال الانتفاضة بنسبة 50%. ومن المتوقع حدوث تراجع بنسبة تتراوح بين 50% إلى 60% في حجوزات الفنادق خلال الأسبوع الأول من إبريل الحالي الذي يتزامن مع حلول الأعياد "عيد الفصح".

وأشارت الدراسة -استنادا إلى دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية- إلى أن عائدات النشاط الفندقي الإسرائيلي انخفضت خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 27%، وتقلص عدد العاملين في الفنادق الإسرائيلية خلال الأشهر التسع الأولى من العام الماضي.

وتوقع المصدر نفسه في حال استمرار الانتفاضة أن يقال آلاف من العاملين في القطاع السياحي الإسرائيلي عقب انتهاء الأعياد الإسرائيلية في أواسط الشهر الحالي.

وأشارت توقعات نقابة منظمّي السياحة الوافدة في إسرائيل إلى أن عائدات قطاع السياحة الإسرائيلية خلال عام 2001 لن تتجاوز 1.8 مليار دولار؛ وذلك خلافا للتوقعات الإسرائيلية السابقة التي قدرتها بنحو 3 مليارات دولار.

وأكدت الدراسة استنادا إلى استطلاع أجرته شركة المحاسبة الدولية "آرثر إندرسون" أن معدل الانخفاض في السياحة الوافدة في إسرائيل سيزداد تفاقما خلال الأشهر المقبلة. ومن المتوقع أن يطال ذلك الانخفاض السياحة الوافدة إلى منتجع إيلات على البحر الأحمر.

كما أكدت الدراسة أن قدرة القطاع السياحي الإسرائيلي على الصمود مشكوك فيها؛ حيث إن كافة الدلائل تشير إلى اقتراب انهيار ذلك القطاع في ظل تواصل الانتفاضة؛ وذلك نظرا لتخوف رؤوس الأموال الأجنبية المستثمرة في المنشآت والمرافق السياحية الإسرائيلية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع