بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصين تشعل الحرب الباردة مع أمريكا

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2001

تصاعدت نذر اندلاع حرب باردة جديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، واللتين يسيطر التوتر على العلاقات بينهما، وذلك بعد اصطدام طائرة تجسس أمريكية بطائرة صينية داخل الأراضي الصينية الأحد 1-4-2001؛ ليزيد الحادث من تعقيد الملف الساخن بين البلدين بشأن بيع الولايات المتحدة في المستقبل القريب صفقة أسلحة أمريكية إلى تايوان.

وطلب الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الإثنين 2/4/2001 من الصين السماح لمسؤولين أمريكيين في أقرب وقت ممكن بمقابلة طاقم طائرة التجسس الأمريكية التي اضطرت للهبوط الأحد في جزيرة "هاينان".

وجمع بوش مستشاريه الرئيسيين لبحث الحادث والحيلولة دون تحول ذلك إلى أزمة دبلوماسية كبيرة مع بكين، وضم الاجتماع وزير الدفاع "دونالد رامسفلد"، ومستشارته الأمنية "كوندوليزا رايس" بعد أن كان مقررا حضور وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" فقط .
وكانت الطائرة الأمريكية "آي.بي.3 آريس" المجهزة بأجهزة مراقبة متطورة تقوم حسب تصريحات واشنطن بمهمة روتينية في المجال الجوي الدولي قبالة سواحل الصين الجنوبية حين اعترضتها طائرات مقاتلة صينية ثم اصطدمت بإحداها.
كان السفير الأمريكي في بكين الأميرال "جوزف بروهر" قال أمام الصحفيين بعد 32 ساعة على حدوث الاصطدام: "إنه أمر يثير قلق الحكومة الأمريكية ولا يمكن تفسيره أو القبول به.. أن يتم احتجاز طاقم الطائرة من دون تمكينهم من الاتصال بالخارج".

ويتوقع المراقبون أن يشعل حادث الاصطدام التوترات الكامنة بين واشنطن وبكين منذ تسلم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن مهامه في يناير الماضي، وخاصة بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية الجديدة أنها ستنتهج سياسة أكثر تشددًا حيال الصين.

وقد رفضت بكين الإثنين 2-4-2001 الكشف عما تعتزم القيام به بشأن مصير طائرة التجسس الأمريكية التي اصطدمت بالطائرة الصينية قرب جزيرة "هاينان" الصينية في جنوب الصين، وهبطت اضطراريًّا في الجزيرة وعلى متنها 24 من العسكريين الأمريكيين.

وفي اتصال هاتفي أجرته معهم وكالة الأنباء الفرنسية، رفض مسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع في الصين يوم الإثنين الإدلاء بأي تعليق، بينما تم إرسال دبلوماسيين أمريكيين إلى جزيرة هاينان؛ حيث اضطرت الطائرة الأمريكية للهبوط بعد إصابتها بأضرار بسيطة.

وتطالب واشنطن بإعادة الطائرة المزوّدة بالأجهزة الإلكترونية المصنفة "سرية" مع أفراد طاقمها الـ 24 في أسرع وقت، ويعتقد أن الصين سوف تستفيد مما بها من معدات سيطلع عليها خبراؤها.

ويرى دبلوماسيون أجانب في هذا الأمر إشارة إلى خطر اندلاع "حرب باردة" بين البلدين؛ حيث سارع مسؤولون أمريكيون بالتذكير بحملة الدعاية المعادية للولايات المتحدة التي شنّتها الصين بعد قصف سفارتها في بلجراد عام 1999؛ مما أدى إلى قطع العلاقات بين البلدين لمدة عام؛ إذ يأتي الحادث أيضًا بعد أسبوعين تقريبًا من تصريحات نائب رئيس الوزراء الصيني "كيان كيشن"، الذي طلب من واشنطن عدم إذكاء النار في النزاع الصيني مع تايوان عبر بيعها أسلحة ذات تكنولوجية عالية؛ حيث حذّر المسؤول الصيني في أعقاب زيارة استمرت أسبوعين إلى الولايات المتحدة من أن "شرارة التوتر موجودة بين البلدين، وفي حال قيام واشنطن بصب الزيت والبنزين على الشرارة فستتحول إلى شعلة كبيرة"، مضيفًا: أن الصين "لا تريد أن ترى شعلة الحرب".

وتعتزم الولايات المتحدة قريبًا اتخاذ القرار بشأن بيع أو عدم بيع أربع سفن حربية مضادة للطوربيدات من طراز "كيد" المجهزة بأنظمة قتالية من طراز "إيجيس" لتايوان.

ويقول خبراء عسكريون: إن الصين تخشى أن يؤدي حصول تايوان على الصفقة الأمريكية إلى شلّ حركة نظام "إيجيس" القادر على متابعة مسار أكثر من مائة طائرة وصاروخ على راداراتها في منظومتها الصاروخية التي تهدد تايوان. كما تخشى الصين أن تصبح الصفقة الأمريكية قاعدة لنظام دفاعي مضاد للصواريخ الصينية.

إضافة إلى ذلك، فإن واشنطن مرتبطة مع "تايبه" (العاصمة التايوانية) باتفاق دفاعي يلزمها بتلبية احتياجاتها في هذا المجال، بينما تعتبر بكين الجزيرة مجرد منطقة متمردة وتابعة للصين.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، فإن التوترات على أشدها أيضًا منذ بضعة أسابيع بعد إيقاف أستاذة في علم الاجتماع تنتظر الحصول على الجنسية الأمريكية مع عائلتها في بكين. وإذا أطلق سراح زوجها وابنها فإن عالمة الاجتماع "غاو زهان" المتهمة بالتجسس لا تزال مسجونة.

أما الصين، فمنزعجة من جهتها من فرار كولونيل من الجيش الشعبي للتحرير مؤخرًا إلى الولايات المتحدة. وقد أدى الإعلان عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي بوش رعاية قرار للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ينتقد نظام بكين إلى إغضاب الصين.

وقد وعد بوش منذ وصوله إلى البيت الأبيض مع مستشاريه بانتهاج سياسة أكثر تشددًا تجاه الصين. وانتقدوا سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون الذي دافع عن مفهوم "شراكة إستراتيجية" مع بكين التي وُصفت أيضًا بـ"المنافس الإستراتيجي" في آسيا.

لكن السياسة التي تعتمدها الإدارة الأمريكية الجديدة من شأنها أن تزيد مع ذلك من الانقسامات القائمة أصلاً داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش، بين أنصار خط يشجع التبادل التجاري الطبيعي مع الصين ودعاة التشدد مع الصين عمومًا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع