|

بوش ومبارك :
نساند السلام ولا نفرضه
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2001
دعا الرئيس المصري حسني مبارك
الإثنين 2/4/2001 نظيره
الأميركي بوش إلى القيام بدور أكثر
فاعلية لتقريب وجهات النظر بين
الإسرائيليين والفلسطينيين بعد
مرور ستة أشهر على أعمال العنف في
الأراضي الفلسطينية؛ حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المحادثات الثنائية : "آمل
كثيرا أن يبذل الرئيس بوش أقصى
الجهود لخفض التوتر واستئناف
المفاوضات".
وأكد
بوش من ناحيته على التزام الولايات
المتحدة الأمريكية بعملية السلام،
وأوضح أنه سوف يساند السلام، ولكنه
لن يفرضه، وطالب الطرفين- الفلسطيني
والإسرائيلي- بوقف العنف.
ويرى
المراقبون أن تعبير بوش بمطالبة "الطرفين"
بوقف العنف يعد تقدما في موقف الرئيس
الأمريكي الذي كان يطالب منذ وصل إلى
البيت الأبيض بضرورة وقف العنف
الفلسطيني تجاه الإسرائيليين.
وفيما
أكد الرئيسان عزمهما على العمل على
تحريك عملية السلام في الشرق
الأوسط، قال بوش: "سنعمل معا
لإعادة السلام إلى الشرق الأوسط،
وإقناع جميع الأطراف بإلقاء السلاح
للحد من أعمال العنف".
مطالب
أمريكية
من
جهة أخري.. أفاد مقربون من المفاوضات
"المصرية- الأمريكية" أن واشنطن
طلبت من مصر عدة مطالب للسماح بتوقيع
اتفاقية التجارة الحرة معها، أسوة
بما فعلته أمريكا مع الأردن، ومن هذه
الشروط: الإصلاح التشريعي فيما يخص
الملكية الفكرية، ودفع مسيرة
الخصخصة.
وطالب
مبارك بمعونة تكنولوجية وفنية حتى
تستطيع الصناعة المصرية المنافسة،
ورَفْع حصص التصدير المقررة للجانب
المصري من النسيج، بعد أن نجح الجانب
المصري في الوصول للحد الأقصى..
ويعد
الرئيس مبارك الزعيم العربي الأول
الذي يزور البيت الأبيض بعد انتخاب
بوش على أن يليه العاهل الأردني
الملك "عبد الله الثاني"
الأسبوع المقبل.
|