بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

463 شهيدًا.. حصاد الانتفاضة

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/2-4-2001

أكد وزير الصحة الفلسطيني الدكتور "رياض الزعنون" أن عدد الشهداء ارتفع إلى 463 شهيدا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى بتاريخ 28/9/2000، من بينهم 116 طفلا، بينما ارتفع عدد المصابين والجرحى إلى 23009 جريح، منهم 467 طفلا بإعاقة دائمة.

وأشار الزعنون خلال مؤتمر صحفي عقده في دائرة الاستعلامات الفلسطينية بغزة الإثنين 2/4/2001 أن الأسبوع الماضي الذي صادف ذكرى "يوم الأرض" هو أكثر الأيام دموية منذ ربع قرن؛ حيث ارتفع فيه عدد الشهداء إلى 16 شهيدا ومئات الجرحى؛ مما يبرهن على إصرار جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة عدوانه.

كما أكد الزعنون على استخدام إسرائيل لكافة أنواع الأسلحة العسكرية المحرمة دوليًا والمتطورة، منها رصاص حي ومتفجر شكّل 36% من مجموع الإصابات وهو رصاص محرم دوليا، وشظايا قذائف المدفعية الصاروخية، بالإضافة إلى اليورانيوم المستنفذ والقذائف المسمارية.

كما تم استخدم العدو الإسرائيلي غاز الساتر السام؛ حيث تم إطلاقه على مواطني مدينة خان يونس في 12/2/2001 ثم أُعيد إطلاقه على مدينة نابلس في ذكرى يوم الأرض، وهو محرّم دوليا، ولا يجوز إطلاقه على الأماكن السكنية؛ إذ يستعمل في التمارين العسكرية والمناورات.

وقال وزير الصحة الفلسطيني: إن الجيش الإسرائيلي يتعمد قتل أكبر عدد من أبناء شعبنا، ويتعمد إطلاق الرصاص على الأجزاء العلوية من الجسم حيث بلغت نسبة الإصابات في الرأس والعنق 23% من إجمالي عدد الإصابات، و7.5% في الصدر، و15.5% في الأطراف العلوية.

وما زال شعبنا حقل تجارب للجيش الإسرائيلي الذي يمارس عدوانه بوحشية على شعبنا تفوق جرائم النازية، ويتفنن في ابتكار وسائل لم يسبق أن استُعملت من قبل في محاربة شعب أعزل؛ حيث أغرق شرق مدينة غزة بالمياه العادمة والتي يقدر حجمها بـ3.5 ملايين متر مكعب.

وأكد وزير الصحة الفلسطيني أن العديد من المساعدات الطبية والغذائية مُنعت من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية، سواء عن طريق معبر مصر أو الأردن، حيث ما زال 135 طنا من المواد الغذائية و45 طن أدوية طبية و8 سيارات إسعاف تقف في الحدود المصرية ينتظر لها السماح بالدخول، وما يزيد عن 400 شاحنة مواد إغاثية مقدمة من العراق، و8 سيارات إسعاف أخرى على الحدود الأردنية الفلسطينية حال الجيش الإسرائيلي دون دخولها للأراضي الفلسطينية، ولم تلفح كل الوساطات واللجان الدولية إلا بإدخال 3 شاحنات فقط.

واستعرض الزعنون حجم الأضرار التي تعرضت لها برامج وزارة الصحة الوقائية والتي تنذر بانخفاض مؤشر مستوى الصحة في الأراضي الفلسطينية، وتنذر بانتشار بعض الأمراض والأوبئة نتيجة انخفاض برنامج التطعيم 35% في بعض القرى؛ لتعذر وصول الأطقم الطبية إليها، وانعدام الصحة المدرسية بحوالي 60% من مدارس القرى، أي حرمان 120 ألف طالبة وطالب من خدمات الصحة المدرسية، وكذلك صعوبة التخلص من النفايات الصلبة وصعوبة دفنها في أماكنها المخصصة، وتكدست كميات كبيرة منها في وسط المدن؛ مما يهدد بانتشار الأوبئة والحشرات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع