English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفقر يهدد الكرة الأفريقية

القاهرة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2001

تعاني كرة القدم الإفريقية من أمراض عدة رغم التقدم الذي حققته على المستوى العالمي في العقدين الأخيرين، أبرزها ما يهدد بتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" عن قراره بإسناد تنظيم كأس العالم 2010 إلى إفريقيا.

لقد شهدت العاصمة السودانية "الخرطوم" الأحد 1/4/2001 واحدة من طرائف كرة القدم الإفريقية، والتي لا يمكن أن تحدث في أية دولة أوروبية مثلاً؛ فقد توقفت مباراة الزمالك المصري والهلال السوداني في دور الـ32 لبطولة إفريقيا للأندية أبطال الكأس لأكثر من ساعة كاملة في شوطيها الأول والثاني بسبب عطل أصاب أحد الأعمدة الكهربائية التي تضيء الملعب، فضلاً عن الإضاءة الضعيفة أساسًا؛ مما أدى إلى اتخاذ طاقم الحكام قرارًا بإلغاء المباراة وإعادتها بعد ظهر الثلاثاء 3/4/2001؛ خوفًا من إقامتها ليلاً، وتكرار نفس الموقف.

اعترض نادي الزمالك على قرار إقامتها ظهرًا؛ نظرًا لارتفاع درجة الحرارة (44 درجة)، ولكن ذلك لن يحول دون إقامتها ظهرًا إلا إذا تعهد مسئولو الهلال السوداني بتوفير الإضاءة اللازمة التي تسمح بالرؤية الكاملة ليلاً.

وكمثال آخر.. على تأثير الفقر على الكرة الإفريقية؛ فقد شهدت العاصمة الأثيوبية الأسبوع الماضي حادثًا آخر؛ حيث لم تستطع أثيوبيا توفير الأمن الكافي، أو بناء أسوار تحول دون نزول الجماهير إلى أرض الملعب؛ حيث نزلت الجماهير إلى الملعب في لقاء مصر والكاميرون تحت 19 سنة، وانهالت ضربًا على لاعبي الفريقين لأدائهم السلبي لرغبتهما بانهاء المباراة بالتعادل حتي تأهل الفريقان مباشرة الي كاس العالم .

وكان أكبر حدث أشعر الأوروبيين بعدم قدرة إفريقيا على تنظيم بطولة عالمية بسبب ظروف الفقر -هو عدم وجود أسوار تحول دون نزول الجماهير للملعب في نيجيريا صاحبة النتائج المتميزة على المستوى القاري والعالمي والأوليمبي، وذلك حينما اجتاحت الجماهير النيجيرية الملعب بعد تسجيل فريقها هدف التعادل أمام السنغال في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الإفريقية في فبراير من العام الماضي.

المال قبل الولاء الوطني

ولا يقف الفقرة عند عدم القدرة على بناء أسوار حديدية للفصل بين اللاعبين والجماهير، وإنما يذهب أيضًا إلى عدم رغبة اللاعبين الأفارقة في الحضور للعب مع منتخبات بلادهم بسبب عدم الحصول على مكافآتهم المتأخرة أو لأن ما يحصلون عليه من أنديتهم يفوق ما يحصلون عليه من منتخب بلادهم، وقد حدث هذا مع منتخبات: غانا ونيجيريا وكوت ديفوار، إلى درجة جعلت المسئولين والجماهير والنجوم السابقين يناشدونهم العودة للعب مع منتخبات بلادهم.

المثل الواضح على ذلك هو عدم اكتراث الحارس الكاميروني العملاق "سونجو" باللعب مع منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية الذي نظمته نيجيريا في فبراير من العام الماضي، وفضّل الاستمرار مع فريقه، "ديبورتيفو لاكورينا" الإسباني الذي كان ينافس بقوة على الفوز ببطولة الدوري، وفاز بها.. وجاء ذلك رغم أن "سونجو" لعب احتياطيًا لفريق بلاده لأكثر من 13 عامًا لوجود الحارسين العملاقين: "توماس نكونو" و"بل أنطوان".

كما يهرب لاعبون أفارقة من الفقر في بلادهم إلى دول أخرى ويحصلون على جنسياتها للعب لفرقها الوطنية؛ هربًا من الفقر، وبحثا عن الأمان الاجتماعي.. ولعل وجود أكثر من لاعب في منتخب فرنسا من أصل أفريقي يؤكد ذلك، أمثال الجزائري الأصل "زين الدين زيدان"، والكوت ديفواري الأصل "مارسيل ديزيه".

ورغم الفقر الشديد الذي تعاني منه كرة القدم الإفريقية؛ فإن لاعبيها يغزون الملاعب الأوروبية، كما أن نيجيريا والكاميرون فازتا لأول مرة بالميدالية الذهبية في دورتين أوليمبيتين هما: "أطلانطا 1996"، و"سيدني 2000"، فضلاً عن النتائج الطبية على مستوى بطولات العالم للناشئين والشباب والكبار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع