English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بطاطين باكستان تثير أزمة في كشمير

إسلام آباد- سامر علاوي- إسلام أون لاين.نت/1-4-2001

تسبّب توزيع وزير هندي للمئات من البطاطين المصنوعة في باكستان في كشمير في إثارة أزمة سياسية، اعتبرتها أوساط هندوسية فضيحة جديدة لحزب "بهارتيا جاناتا" الحاكم في نيودلهي. ويتوقع أن تكون البطاطين -التي يقدر عددها بـ 1200 بطانية- جزءا من المساعدات الباكستانية المقدمة لضحايا الزلزال في ولاية "كجرات" حيث أرسلت باكستان ولأول مرة طائرات محملة بمواد الإغاثة إلى مدينة "أحمد آباد"، فيما اعتُبر خطوة تاريخية أعادت للبلدين المتعاديين شيئًا من الدفء لعلاقاتهما.

واللافت للنظر أن الذي أشرف على توزيع هذه البطاطين في كشمير هو أحد أكثر الوزراء تطرفاً تجاه العلاقات مع باكستان "تشامان لال غوبتا" وزير الطيران المدني، وهو معروف بأنه هندوسي قومي متطرف، حيث قام بتوزيعها على أعضاء المجالس المحلية والقروية في كشمير الذين انتخبوا مؤخراً لأول مرة منذ 23 عاما.

وتحمل البطاطين إشارة كتب عليها "صنع في باكستان" إنتاج شركة "صديق"، مع رقم هاتف الشركة في لاهور وعَلم باكستان وصورة لمعلَم تاريخي هو "بوابة لاهور".

وادعى حزب "كوبتا" أن البطاطين صناعة هندية، وأن شارة "صنع في باكستان" مزيفة، وأنها وضعت من قِبَل المصنع الهندي الذي أنتجها بهدف الترويج التجاري في كشمير؛ حيث إن غالبية سكان الولاية من المسلمين. وقد رُفعت شكوى من قبل مواطنين من نفس منطقة الوزير الهندي، يتهمونه بتوزيع بطاطين تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية.

حزب "بهارتيا جاناتا" الذي يقود تحالف الحكم في نيودلهي والذي لم يفق بعد من فضيحة رشاوى صفقات السلاح -لم يستبعد أن تكون البطاطين الموزعة في كشمير قد أُخذت من معونات الإغاثة الباكستانية لمتضرري الزلزال في كجرات.

وقال الرئيس الجديد للحزب "جاما كريشنامورثي": إن تحقيقا سيتم حول مصدر هذه البطاطين وكيف تم نقلها وتوزيعها في كشمير، ودعا أعضاء حزبه إلى الالتزام بميثاق الشرف الذي أعلنه الحزب بعد فضيحة الرشاوى التي أدت إلى استقالة عدد من الوزراء وكبار المسئولين؛ بهدف الحد من الفساد المالي والإداري وتجميل صورة الحزب الذي أطاحت بسمعته الرشاوى، إلا أن الأمين العام للحزب "ناريندا موندي" اعتبر الموضوع مؤامرة من قبل الباعة لتشويه سمعة رئيس الحزب الجديد الذي خلف "بنغارو لاكسمان" رئيس الحزب المستقيل بعد نشر صوره أثناء تلقيه رشاوى. كما أن قضية البطاطين الباكستانية كان لها أثرها المباشر على حزب "جاناتا" في كشمير، حيث أدت إلى انقسامه عشية انتخاب زعامة جديدة للحزب في كشمير.

وكان عمال الإغاثة في مناطق الزلزال قد أكدوا فقدان أكثر من ألف بطانية من بين 7500 بطانية وصلت من باكستان، إلى جانب خيام ومواد إغاثة أخرى على متن طائرات C-130 العسكرية، وأن هذه البطاطين يمكن أن تكون بيعت في الأسواق من أجل شراء مواد إغاثية عاجلة بدلا منها، حيث لم تعد هناك حاجة لها من قبل متضرري الزلزال.

وكانت حكومة ولاية كجرات قد تعرضت لانتقادات واسعة حتى من داخلها بسبب سوء إدارة معونات الإغاثة، وأقر عمال الإغاثة -في أعقاب احتجاجات واسعة من قبل المسلمين في المناطق المنكوبة- بوجود تمييز في آلية توزيع المساعدات التي تجنبت المسلمين والطبقة الدنيا من الهندوس، كما اشتكى موظفو الإغاثة من أن المساعدات الأجنبية قد بيعت للتجار بأسعار بخسة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع