English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بنات الخليج.. يكشفن أسراره

الدوحة- حسام الدين السيد- إسلام أون لاين.نت/1-4-2001

رفضت رحاب أن يلتقط لها أيّ من المصورين الحاضرين صورة فوتوغرافية، لكنها على كل حال كانت أشجع قليلاً من رفيقاتها الثلاث الأخريات، حيث توسطت قاعة العرض لتجيب على أسئلة الجمهور الذي احتشد لمشاهدة أفلام المخرجات الإماراتيات الأربعة، اللاتي حضرن لعرضها في العاصمة القطرية "الدوحة" في شهر مارس الماضي لأول مرة.

استطاعت المخرجات الشابات أن ينفُذْن مباشرة من خلال أفلامهن لمشكلات المجتمع الخليجي، ويفتحن خزانة أسراره على الملأ؛ ففي فيلم "الزوجة أو السيارة" تتعرض المخرجة لمشكلة الاهتمامات المختلفة التي تظهر أحيانًا في المجتمع نتيجة الفراغ والثراء: الزوج مولع بالسيارات السريعة مثل الفيراري والبورش، يعطي كل وقته واهتمامه لسيارته، يغسلها ويجففها ويتفحصها باستمرار، والبقية الأخرى من وقته تذهب في التجول على غير هدى بسيارته في الشوارع الفارغة، والانتظار أمام "المول" لتبتسم له الفتيات المعجبات.. بسيارته طبعًا، تحتج الزوجة وتغار من السيارة، تتصاعد المشاكل بينهما، لم يكن هناك مفر من المواجهة والاختيار: إما أنا أو السيارة.. صرخت الزوجة، وصمت الزوج وتوجه مباشرة نحو الباب خارجا، وعلى طريقة الأفلام الإيطالية الهزلية المعروفة باسم أفلام "الإسباجيتي" تضع المخرجة مشهد النهاية.. الزوج يقرر حسم الصراع (الاختيار) يتوجه مباشرة لأقرب وكالة لبيع سيارته.. ويشتري أخرى جديدة!!

الحل على الطريقة العربية كما تضعه المخرجة الإماراتية، في إشارة سياسية واضحة لم تكن تقصدها كما تقول؛ لأنها فقط أرادت أن تعبر عن مشكلات مجتمعها وخصوصًا مشكلات مجتمع النساء المغلق.

المخرجات الأربعة يعتبرن أنفسهن طليعة السينمائيات الإماراتيات، وهن قررن تكوين شركة للإنتاج السينمائي عقب تخرجهن هذا العام في كلية التقنية للبنات بأبو ظبي لتكون بذلك الشركة الأولى من نوعها في دولة الإمارات.

المخرجة رحاب لم تستطع الإجابة على سؤال من أحد النقاد عندما طلب منها أن تفسّر لماذا الفيلم ناطق بالإنجليزية، طالما هو عن مشكلات المجتمع الخليجي، والعاملون به جميعًا إماراتيون؟!

ردت المخرجة باقتضاب: إن الممثلين جميعًا يجيدون الإنجليزية؛ لذلك فضّلت أن تكون هي لغة الحوار مباشرة، بدلاً من أن تضطر لوضع شريط مكتوب للترجمة على الفيلم!!

وعلق البعض على ذلك أنه يعكس أزمة أخرى ربما لم تنتبه لها المخرجة بعدُ، وهي أزمة التوجه بالخطاب والرسالة دائمًا للغرب، فضلاً عن اكتساب المعارف منه دون تمحيص؛ حيث إن مدرّسة البنات الأربعة والمشرفة على إنتاج الأفلام سيدة إنجليزية، ورغم تأكيد المخرجات الإماراتيات على إصرارهن على الالتزام بمشكلات المجتمع المحلي، فإن تأثير المعلمة الأجنبية كان واضحًا على طريقة تناول القضايا والتعبير البصري السينمائي عنها.

مغازلات البنات

الفيلم الآخر الذي سار على درب المكاشفة لمشكلات المجتمع الخليجي هو "المكالمة الأخيرة" وهو أقرب للمونودراما المسرحية (عرض بممثل واحد) منه إلى الفيلم السينمائي.

ممثل يجلس على سريره في غرفته، يدق تليفونه الجوال، لا تسمع الصوت على الطرف الآخر، فقط ردود الممثل لتعرف أن التي تحدثه هي الفتاة التي صادقها منذ مدة ووعدها بالخطبة، الآن يتنصل من وعده لها، ويخبرها أنه لا يثق أنها لا تتكلم مع العشرات غيره، وينهي المكالمة بإلقاء الجوال بعيدًا على الأرض، ثم يخلد للنوم.

الفيلم يناقش ظاهرة المغازلات بين الشباب، وتبادل أرقام التليفونات بإلقائها من نوافذ السيارات المتجاورة بين أي فتى وأية فتاة تسمح بذلك، والمشكلات المترتبة على هذا السلوك غير المقبول اجتماعيًا، ورغم بدائية الفيلم من الناحية الفنية والتقنية، إلا أنه محاولة أخرى لتناول مشكلات المجتمع من داخله، بدلاً من عيون الغرب الناقدة والمفروضة أحيانًا.

المخرجات الأربعة أعلنّ استمرارهن على هذا الدرب. وأكدت رحاب أن فيلمها المقبل عن الهنود الآسيويين في مجتمع الخليج باعتبارهم جزء من هذا المجتمع.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع