|

بالطائرة..
إسرائيل تغتال قيادي إسلامي
غزة–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/2-4-2001
بدأت
القوات الإسرائيلية في تصفية قادة
الانتفاضة، وقامت باغتيال واحد من
أبرز قيادات حركة "الجهاد
الإسلامي" إثر إصابته بصواريخ
أطلقتها طائرتين "مروحيتين"
عسكريتين على سيارته في حي البرازيل
بمدينة رفح جنوب قطاع غزة القريب من
الحدود الفلسطينية المصرية.
حدث
ذلك صباح الإثنين 2-4-2001 حيث تم اغتيال
الشهيد "محمد عبد العال" (26 سنة)
أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في
رفح أثناء سيره بسيارته ومعه اثنان
آخران، أصيبا من جراء القصف
الصاروخي للسيارة.
وشيع
آلاف الفلسطينيين جثمان الشهيد،
وانطقت الجنازة من مستشفى "أبو
يوسف النجار" وجابت شوارع المخيم
والمدينة باتجاه منزل الشهيد في حي
السلام شرق رفح على الحدود مع مصر.
توعد
المشيعون إسرائيل بالانتقام،
ورددوا هتافات ضد إسرائيل: "يا
محمد ارتاح ارتاح إحنا نواصل الكفاح"،
و"يا شارون ويا موفاز الجهاد
عليكم فاز".
وقال
مسؤول في الجهاد الإسلامي أثناء
التشييع: "هذه الفرحة والسعادة
للعدو الصهيوني بعد اغتيال أحد قادة
الحركة العسكريين لن تدوم طويلا"،
وتابع: "سيكون الرد قويا وسريعا..
وفي عقر دار العدو".
وأطلق
عشرات المسلحين والملثمين في
الجنازة وعناصر في الجهازين العسكري
لحماس والجهاد الإسلامي إطلاق النار
في الهواء بكثافة.
أب
لثلاثة أطفال
من
جهة أخرى.. أفادت مصادر في الجهاد
الإسلامي أن عبد العال متزوج وأب
لثلاثة أطفال، أكبرهم في الرابعة من
عمره، وهو أحد القادة في الجهاز
العسكري للحركة، ومسؤول عن عدة
عمليات أوقعت خسائر في صفوف العدو
الصهيوني، ونجا من محاولة اغتيال
قبل خمسة أشهر، وكان قد اعتُقل في
السجون الفلسطينية لمدة عامين بسبب
نشاطاته العسكرية في الجهاز.
من
ناحية أخرى.. طالب المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان الذي أدان اغتيال عبد
العال المجتمع الدولي "بالوقوف
أمام مسؤولياته القانونية وتأمين
الحماية الفورية للمدنيين
الفلسطينيين أمام تزايد أعمال القتل
وجرائم الحرب التي تقترفها قوات
الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين
في الأراضي الفلسطينية".
واعتبرت
السلطة الفلسطينية على لسان "زكريا
الأغا" عضو اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير الفلسطينية حادث
الاغتيال "استمرارًا لسياسة
الاغتيالات والتصفيات والممارسات
الإسرائيلية الإجرامية".
وأكد
الأغا أن القيادة الفلسطينية "تجري
الاتصالات اللازمة مع القادة العرب
والمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات
اللازمة".
ومن
جهة أخرى.. قال العقيد "رشيد أبو
شباك" نائب رئيس جهاز الأمن
الوقائي بقطاع غزة لوكالة "فرانس
برس": إن "هذا استمرار للعدوان
الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني"،
وأشار إلى أن "الإسرائيليين بدءوا
في المرحلة التالية من خطة حقل
الأشواك التي أعلنت عنها عدة
مستويات أمنية إسرائيلية، وهي
استهداف عناصر يعتبرونها نشطة، سواء
في السلطة الفلسطينية أو القوى
السياسية المختلفة".
|