English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الصين تشعل الحرب الباردة مع أمريكا

واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 2-4-2001

تصاعدت نذر اندلاع حرب باردة جديدة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، واللتين يسيطر التوتر على العلاقات بينهما، وذلك بعد اصطدام طائرة تجسس أمريكية بطائرة صينية داخل الأراضي الصينية أمس الاحد1-4-2001؛ ليزيد الحادث من تعقيد الملف الساخن بين البلدين بشأن ببيع الولايات المتحدة في المستقبل القريب صفقة أسلحة أمريكية إلى تايوان.

ويتوقع المراقبون أن يشعل حادث الاصطدام التوترات الكامنة بين واشنطن وبكين منذ تسلم الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن مهامه في يناير الماضي، وخاصة بعد أن أعلنت الإدارة الأميركية الجديدة أنها ستنتهج سياسة أكثر تشددا حيال الصين.

وقد رفضت بكين الإثنين 2-4-2001 الكشف عما تعتزم القيام به بشأن مصير طائرة التجسس الأميركية التي اصطدمت بالطائرة الصينية قرب جزيرة "هاينان" الصينية في جنوب الصين، وهبطت اضطراريا في الجزيرة وعلى متنها 24 من العسكريين الأمريكيين.

وفي اتصال هاتفي أجرته معهم وكالة الأنباء الفرنسية، رفض مسؤولون في وزارتي
الخارجية والدفاع في الصين الإثنين الإدلاء بأي تعليق، بينما تم إرسال دبلوماسيين أميركيين
إلى جزيرة هاينان؛ حيث اضطرت الطائرة الأميركية للهبوط بعد إصابتها بأضرار بسيطة.

وتطالب واشنطن بإعادة الطائرة المزودة بالأجهزة الإلكترونية المصنفة سرية مع أفراد طاقمها الـ 24 "في أسرع وقت"، والتي يعتقد أن الصين سوف تستفيد مما بها من معدات سيطلع عليها خبراؤها.

ويرى دبلوماسيون أجانب في هذا الأمر إشارة إلى خطر اندلاع "حرب باردة" بين البلدين؛ حيث سارع مسؤولون أميركيون بالتذكير بحملة الدعاية المعادية للولايات المتحدة التي شنتها الصين بعد قصف سفارتها في بلجراد في العام 1999؛ مما أدى إلى قطع العلاقات بين البلدين لمدة عام.

إذ يأتي الحادث أيضا بعد أسبوعين تقريبا من تصريحات نائب رئيس الوزراء الصيني "كيان كيشن"، الذي طلب من واشنطن عدم إذكاء النار في النزاع الصيني مع تايوان عبر بيعها أسلحة ذات تكنولوجية عالية.

حيث حذّر المسئول الصيني في أعقاب زيارة استمرت أسبوعين إلى الولايات المتحدة من أن "شرارة التوتر موجودة بين البلدين، وفي حال قيام واشنطن بصب الزيت والبنزين على الشرارة فستتحول إلى شعلة كبيرة"، مضيفا أن الصين "لا تريد أن ترى شعلة الحرب".

وتعتزم الولايات المتحدة قريبا اتخاذ القرار بشأن بيع أو عدم بيع تايوان أربع سفن حربية مضادة للطوربيدات من طراز "كيد" مجهزة بأنظمة قتالية من طراز "إيجيس".

ويقول خبراء عسكريون: إن الصين تخشى أن يؤدي حصول تايوان على الصفقة الأمريكية إلى شل حركة نظام إيجيس القادر على متابعة مسار أكثر من مائة طائرة وصاروخ على راداراتها في منظومتها الصواريخية التي تهدد تايوان. كما تخشى الصين أن تصبح الصفقة الأمريكية قاعدة لنظام دفاعي مضاد للصواريخ الصينية.

إضافة إلى ذلك، فإن واشنطن مرتبطة مع "تايبه" (العاصمة التايوانية) باتفاق دفاعي يلزمها تلبية
احتياجاتها في هذا المجال، بينما تعتبر بكين الجزيرة مجرد منطقة متمردة وتابعة للصين.

وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، فإن التوترات على أشدها أيضا منذ بضعة أسابيع بعد
توقيف أستاذة في علم الاجتماع تنتظر الحصول على الجنسية الأميركية مع عائلتها في
بكين. وإذا أطلق سراح زوجها وابنها فإن عالمة الاجتماع "غاو زهان" المتهمة بالتجسس
لا تزال مسجونة.

أما الصين، فمنزعجة من جهتها من فرار كولونيل من الجيش الشعبي للتحرير مؤخرا
إلى الولايات المتحدة. وقد أدى الإعلان عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي بوش رعاية قرار للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ينتقد نظام بكين إلى إغضاب الصين.

وقد وعد بوش منذ وصوله إلى البيت الأبيض مع مستشاريه بانتهاج سياسة أكثر تشددا
تجاه الصين. وانتقدوا سياسة الرئيس السابق بيل كلينتون الذي دافع عن مفهوم "شراكة إستراتيجية" مع بكين التي وصفت أيضا بـ"المنافس الإستراتيجي" في آسيا.

لكن السياسة التي تعتمدها الإدارة الأميركية الجديدة من شأنها أن تزيد مع ذلك من الانقسامات القائمة أصلا داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش، بين أنصار خط يشجع التبادل التجاري الطبيعي مع الصين ودعاة التشدد مع الصين عموما.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع