|

تصفية
قادة الانتفاضة جوًّا
فلسطين-
محمد الصالح- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
2-4-2001
ذكرت
مصادر صحافية إسرائيلية أن الجيش
الإسرائيلي سيحاول تصفية قادة
وعناصر الجهاز العسكري لحركة حماس
عبر قصف منازلهم من الجو، عبر توظيف
تقنيات قتالية بالغة الدقة في تصويب
الصواريخ الموجهة من بُعد.
وأشارت
المصادر الإسرائيلية إلى أن القادة
الصهاينة قرروا اتباع هذه الخطوة؛
بسبب صعوبة الحصول على معلومات عن
تحركات أعضاء حماس، إلى جانب درجة
الحذر الشديد التي يلتزمون بها.
من
ناحية ثانية كشفت القناة الأولى في
التلفزة الإسرائيلية مساء الأحد
1-4-2001 أن قيادة هيئة أركان الجيش
الإسرائيلي قد أصدرت تعليماتها إلى
قادة جميع الوحدات الخاصة في الجيش
أن تكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ
عمليات عسكرية ميدانية داخل عمق
مناطق نفوذ السلطة الفلسطينية.
وذكر
"ألون بن دافيد" المعلق العسكري
للقناة الأولى أن عبء تنفيذ
العمليات الميدانية سيتوزع على أربع
وحدات مختارة من الجيش الإسرائيلية.
وحسب
بن دافيد فإن هذه الوحدات هي:
(أولاً)
وحدة المستعربين، المعروفة بـ "دوفيديفان"،
ويتكون عناصرها من كل من الجيش
الإسرائيلي وعناصر منتقاة من شرطة
حرس الحدود، ويلجأ الجيش الإسرائيلي
إلى خدمات هذه الوحدة، نظرًا
للتدريبات التي تلقاها أفرادها في
مجال التخفي بالزي العربي،
ولمعرفتهم بطبوغرافيا الضفة
الغربية وقطاع غزة بشكل خاص.
(ثانيًا)
وحدة "سييرت متكال" أو "سرية
هيئة الأركان"، وتعتبر أكثر فرق
الجيش الإسرائيلي تدريبًا
وانتقائية على الإطلاق، وهي التي
قادها في يوم من الأيام رئيس الوزراء
الإسرائيلي السابق إيهود باراك.
(ثالثًا)
الوحدة الخاصة لمكافحة الإرهاب
التابعة للشرطة الإسرائيلية
المعروفة بـ "يسام"، وعلى الرغم
من أن حدود عمل هذه الوحدة هي حدود
إسرائيل، فإنه مع اندلاع انتفاضة
الأقصى كلفت قيادة الجيش الإسرائيلي
هذه الوحدة بعدد من العمليات
الميدانية داخل الأراضي
الفلسطينية، ومن العمليات التي قامت
بها تصفية الدكتور "ثابت ثابت"
أمين سر حركة فتح في منطقة طولكرم
شمال الضفة الغربية.
(رابعًا)
وحدة "الكوماندو البحرية" التي
ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن
الجيش الإسرائيلي يُعِدّها لتنفيذ
عمليات داخل قطاع غزة، خصوصًا
المشاركة في عمليات اختطاف قياديين
فلسطينيين يقطنون مناطق متاخمة
لشاطئ البحر.
وقد
أكدت المصادر الصحفية الإسرائيلية
أن قيادة الجيش الإسرائيلي قطعت
شوطًا كبيرًا في الفترة الماضية في
التنسيق بين وحدات الجيش الإسرائيلي
التي من المفترض أن تشارك في العمل
الميداني والمخابرات الإسرائيلية
العامة "الشاباك" التي تتم
العمليات الميدانية بناء على
المعلومات التي توفرها والتي تجمعها
من عملائها الفلسطينيين داخل مناطق
السلطة.
وسيتراوح
عمل الوحدات الخاصة بين عمليات
اختطاف لقادة فلسطينيين من داخل عمق
الأراضي الفلسطينية، إلى عمليات
تصفية ضد قادة آخرين.
قيادات
مرشحة للتصفية
وقد
ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن
القيادات الفلسطينية المرشحة
للتصفية هي من القيادات الميدانية
ذات المستوى المتوسط، مثل قائد
القوة 17 في رام الله (حرس الرئيس
عرفات)، وقادة حركة فتح الميدانيين
في عدد من محافظات الضفة الغربية،
إضافة إلى اختطاف وتصفية عناصر
وقادة الجهاز العسكري لحركة حماس في
الضفة الغربية وقطاع غزة.
ولم
تستبعد المصادر الصحافية
الإسرائيلية أن يقوم الجيش
الإسرائيلي بقصف منازل عناصر الجهاز
العسكري لحماس والجهاد الإسلامي، في
حالة عدم استطاعة الوحدات الخاصة
إلقاء القبض عليهم أو تصفيتهم بطرق
أخرى.
شهيد
جديد بصواريخ إسرائيلية
في
خطوة تنفيذية لهذه السياسة
الصهيونية الجديدة لتصفية قادة
الانتفاضة جوًّا، قُتل الإثنين 2-4-2001
عضو من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي
إثر إصابته بصواريخ أطلقتها مروحية
عسكرية إسرائيلية في حي البرازيل
بمدينة رفح جنوب قطاع غزة القريب من
الحدود الفلسطينية المصرية.
وقال
شهود عيان ومصادر أمنية: "إن
مروحيتين إسرائيليتين أطلقتا
صاروخين على سيارة من نوع بيجو
بداخلها ثلاثة فلسطينيين قُتل أحدهم
على الفور". و"إن الجيش
الإسرائيلي اغتال بواسطة مروحيتين
عسكريتين الشهيد محمد عبد العال 26
سنة أحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي
في رفح ظهر الإثنين".
|