English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مورو تعلن وقف إطلاق النار

مانيلا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-4-2001

أمرت حركة "مورو" الإسلامية في الفليبين قواتها بوقف كل الهجمات على القوات الحكومية الفليبينية، معلنة بذلك وقف إطلاق النار قبل إجراء محادثات السلام مع الحكومة الفليبينية.

وقال "الحاج مراد" نائب رئيس جبهة مورو للشئون العسكرية الأحد 1-4-2001: إن وقف إطلاق النار من جانب قوات حركة مورو في جزيرة مينداناو جنوب الفليبين سيسري بدءا من الساعة الواحدة صباحا يوم الثالث من أبريل الحالي.

وقال مراد: إن هذا القرار يترافق مع جهودنا لتطبيع الوضع وتمهيد السبيل لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين حكومة جمهورية الفليبين وجبهة مورو الإسلامية للتحرير.

وجاء إعلان جبهة مورو الإسلامية مماثلا لخطوة قامت بها الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" التي أصدرت أوامرها في فبراير الماضي بوقف إطلاق النار من جانب واحد؛ في محاولة لتمهيد السبيل لاستئناف مفاوضات السلام مع جبهة مورو الإسلامية.

وكان الجانبان قد أعلنا الأسبوع الماضي أنهما سيستأنفان المفاوضات؛ وذلك في خطوة تهدف إلى وضع حدٍّ لـ21 عامًا من النزاع بين الحكومة والمسلمين الذين يطالبون بإقامة دولة إسلامية في جزيرة مينداناو في الجنوب.

وكانت المحادثات قد انهارت بين حكومة مانيلا ومورو في أغسطس الماضي، بعد أن هاجم الجيش الفليبيني عشرات من معسكرات مورو في مينداناو واستولى عليها بناء على أوامر الرئيس الفليبيني السابق "جوزيف إسترادا".

يذكر أن الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" قد اقترحت عقب تسلمها السلطة في يناير الماضي مواصلة الحوار مع المسلمين، واتخذت عدة بوادر حُسن نية مثل الإفراج عن 69 سجينًا، بينهم العديد من مقاتلي جبهة مورو.

كما أعربت الجبهة الإسلامية في مطلع شهر مارس المنصرم عن استعدادها لبدء المفاوضات مع حكومة جلوريا، لكنها أكدت على 3 قضايا تهمها يجب مناقشتها في المباحثات الاستكشافية، وذكرت القضايا الثلاثة في رسالة رسمية أرسلت للحكومة في 12/3 وهي: وضعية الاتفاقيات وما توصل إليه الجانبان في الاتفاقيات السابقة، والمكان أو البلد المحايد الذي ستعقد فيه المفاوضات، وهي قد تكون على الأغلب عاصمة أو عدة عواصم لدول إسلامية ككوالالمبور أو جاكرتا وجدة أو الرياض وكلها أعضاء في اللجنة السباعية التي تضم سبعة دول إسلامية معنية بشأن مسلمي مورو، واختيار طرف وسيط ثالث بين الجانبين، ومن المعتقد أن يكون طرفا مسلما أيضا كمنظمة المؤتمر الإسلامي، أو أحد أعضائها أيضا الذين كان دورهم واضحا في ترتيب اتفاقية سلام سابقة بين جبهة تحرير مورو الوطنية بقيادة "نور ميسواري" والحكومة في عام 1996 التي وقّعت في جاكرتا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع